مطار صنعاء الدولي يستأنف الرحلات الجوية بعد توقف مؤقت جراء العدوان الصهيوني
تاريخ النشر: 15th, May 2025 GMT
الثورة نت/..
استأنف مطار صنعاء الدولي اليوم الخميس، الرحلات الجوية المدنية بعد توقف دام عدة أيام نتيجة تعرضه لعدوان إسرائيلي.
وأوضح نائب وزير النقل والأشغال- رئيس الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد يحيى السياني أن المطار استعاد جاهزيته التشغيلية والفنية الكاملة لاستقبال الرحلات المدنية، وفقاً لمتطلبات ومعايير منظمة الطيران المدني الدولي (الإيكاو).
وأكد وصول ومغادرة عشر رحلات إنسانية تابعة للأمم المتحدة والمنظمات الدولية العاملة في اليمن، وتقديم كافة الخدمات الأرضية والملاحية المعمول بها في المطارات الدولية لتلك الرحلات.
وأشار إلى أن مطار صنعاء الدولي والخطوط الجوية اليمنية أنجزا جميع الإجراءات الفنية والتشغيلية المطلوبة، ولم يتبقَ سوى استكمال إجراءات الجانب الأردني لإصدار التصاريح اللازمة.
وقال السياني “يجري حالياً تنسيق مكثف بين الخطوط الجوية اليمنية والجهات المختصة في الأردن، بهدف استكمال الإجراءات اللازمة لاستئناف الرحلات المدنية بشكل منتظم، ومن المتوقع استئنافها خلال الساعات المقبلة فور انتهاء الجانب الأردني من الترتيبات المطلوبة.”
ولفت إلى أنه تم استكمال تجهيز البنية التحتية الفنية والهندسية بالمطار، بما في ذلك صيانة وتجهيز مدرج الإقلاع والهبوط، وتركيب الأنظمة التشغيلية في صالات المغادرة والوصول، ونقاط الجوازات والتفتيش والتعقيم، بما يضمن انسيابية حركة المسافرين وسلامتهم.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
مدير مطار صنعاء: شركات طيران راغبة بالرحلات لكن الإجراءات السعودية تعرقل
وأكد أن الخسائر المباشرة وغير المباشرة نتيجة القصف والحصار ما تزال قائمة حتى اليوم.
وأوضح الشايف، أن الحظر الجوي على مطار صنعاء كان يُجدّد سنوياً، وأن العديد من شركات الطيران أبدت رغبتها في تنظيم رحلات، غير أن الإجراءات السعودية حالت دون ذلك، مشيراً إلى أن الرياض أفشلت مراراً الاتفاقات المتعلقة بتسيير الرحلات رغم تقارير فنية دولية – بينها إشادة الفريق المصري – بجاهزية المطار.
من جانبه، أكد المتحدث باسم وزارة الصحة الدكتور أنيس الأصبحي أن الحصار المفروض على مطار صنعاء تسبب في منع المرضى من السفر للعلاج ومنع دخول الإمدادات الطبية، ما أدى إلى ارتفاع معدل الوفيات نتيجة نقص الأدوية المنقذة للحياة.
وأوضح أن حياة أكثر من 8 آلاف مريض غسيل كلوي و120 ألف مريض سرطان باتت مهددة بشكل مباشر، فيما انسحبت أكثر من 83 شركة كانت توفر 1329 صنفاً دوائياً بسبب الإجراءات التعسفية السعودية.
وتأتي هذه التصريحات في سياق خلفية أشار إليها رئيس الوفد الوطني المفاوض محمد عبدالسلام، الذي أكد أن السعودية افتتحت عدوانها على اليمن بقصف مطار صنعاء الدولي في مارس 2015، وأن ما قام به الكيان الصهيوني لاحقاً من استهداف للمطار جاء على النهج ذاته باستهداف البنى المدنية وتحويل الجرائم إلى ما يشبه "إنجازاً".