محافظ المنوفية: مدارس تجريبية جديدة تدخل الخدمة قريبا
تاريخ النشر: 15th, May 2025 GMT
عقد اليوم اللواء إبراهيم أبو ليمون محافظ المنوفية اجتماعا لمناقشة آليات قبول الطلاب بالمدارس الرسمية والمتميزة للغات والنزول بالسن لزيادة أعداد المقبولين بالمدارس بكافة الإدارات التعليمية بنطاق المحافظة.
جاء ذلك بحضور الدكتور محمد صلاح وكيل وزارة التربية والتعليم، المهندسة وفاء صبحي مدير عام هيئة الأبنية التعليمية ، مدير عام شئون مكتب المحافظ ، ثريا منصور مدير عام التعليم العام بالمديرية ، الأستاذ أحمد الشرقاوي مدير إدارة المدارس الرسمية للغات ، ومدير إدارة نظم المعلومات والتحول الرقمي .
وخلال الاجتماع ، ناقش محافظ المنوفية سبل إجراءات توفير قاعات فصول دراسية لإستيعاب أكبر عدد من الطلاب وتقليل الكثافات بالمدارس الرسمية والمتميزة للغات ، مشيراً إلى أنه سيتم دخول مدرستي شبين الكوم الحديثة الرسمية للغات بحى شرق ومدرسة مصر المتكاملة للغات بحي غرب شبين الكوم العام الدراسي القادم الأمر الذى سيساهم في إتاحة الفرصة أمام أولياء الأمور لإلحاق أبنائهم بهذا النوع من التعليم.
ووجه محافظ المنوفية مدير عام هيئة الأبنية التعليمية بالمتابعة اليومية وتسريع وتيرة الأعمال لرفع نسب الإنجاز والتنسيق الكامل بين جميع الجهات المعنية لتذليل أى معوقات قد تؤثر على جاهزية المدارس كأولوية أولى لضمان دخولها العام القادم للارتقاء بالمنظومة التعليمية.
وأكد محافظ المنوفية حرصه على وضع خطة مستقبلية للتوسع فى إنشاء العديد من المدارس التجريبية بنطاق المحافظة من خلال توفير قطع أراضى لإنشاء مدارس جديدة بالمناطق التي تعاني من كثافات طلابية للارتقاء بالقطاع التعليمي بالمحافظة والعمل علي تحسين جودة التعليم والاستفادة من المنظومة التعليمية الجديدة لخدمة أبنائنا الطلاب.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محافظة المنوفية المنوفية تعليم المنوفية اخبار محافظة المنوفية رياض الأطفال محافظ المنوفیة مدیر عام
إقرأ أيضاً:
مدير مطار صنعاء: شركات طيران راغبة بالرحلات لكن الإجراءات السعودية تعرقل
وأكد أن الخسائر المباشرة وغير المباشرة نتيجة القصف والحصار ما تزال قائمة حتى اليوم.
وأوضح الشايف، أن الحظر الجوي على مطار صنعاء كان يُجدّد سنوياً، وأن العديد من شركات الطيران أبدت رغبتها في تنظيم رحلات، غير أن الإجراءات السعودية حالت دون ذلك، مشيراً إلى أن الرياض أفشلت مراراً الاتفاقات المتعلقة بتسيير الرحلات رغم تقارير فنية دولية – بينها إشادة الفريق المصري – بجاهزية المطار.
من جانبه، أكد المتحدث باسم وزارة الصحة الدكتور أنيس الأصبحي أن الحصار المفروض على مطار صنعاء تسبب في منع المرضى من السفر للعلاج ومنع دخول الإمدادات الطبية، ما أدى إلى ارتفاع معدل الوفيات نتيجة نقص الأدوية المنقذة للحياة.
وأوضح أن حياة أكثر من 8 آلاف مريض غسيل كلوي و120 ألف مريض سرطان باتت مهددة بشكل مباشر، فيما انسحبت أكثر من 83 شركة كانت توفر 1329 صنفاً دوائياً بسبب الإجراءات التعسفية السعودية.
وتأتي هذه التصريحات في سياق خلفية أشار إليها رئيس الوفد الوطني المفاوض محمد عبدالسلام، الذي أكد أن السعودية افتتحت عدوانها على اليمن بقصف مطار صنعاء الدولي في مارس 2015، وأن ما قام به الكيان الصهيوني لاحقاً من استهداف للمطار جاء على النهج ذاته باستهداف البنى المدنية وتحويل الجرائم إلى ما يشبه "إنجازاً".