مدير مؤسسة مياه دمشق وريفها لـ سانا: تنفيذ خطة طوارئ من أربع مراحل لتعويض النقص الحاصل في المورد المائي
تاريخ النشر: 15th, May 2025 GMT
دمشق-سانا
أكد مدير عام مؤسسة مياه دمشق وريفها المهندس أحمد درويش أن الصور التي انتشرت على بعض مواقع التواصل الاجتماعي، وأظهرت جفاف حوض نبع عين الفيجة الذي يتجمع فيه فائض من مياه النبع، أخذت بشكل مجتزأ، وهي لا تعبر عن الواقع الحالي.
وقال المهندس درويش في تصريح لمراسلة سانا: إن النبع لم يجف، وإنما لم يحدث فيضان كما المعتاد هذه السنة، بسبب انخفاض نسبة الهطولات المطرية على الحوض إلى 33 % تقريباً، وهي أقل نسبة هطول مطري، ما أدى إلى انخفاض كمية المياه الواردة وظهوره بهذه الطريقة في الصور.
وطمأن درويش المواطنين بأن المؤسسة قامت بوضع خطة طوارئ من أربع مراحل لتعويض النقص الحاصل في المورد المائي، شملت بداية وضع عدد أكبر من المضخات والآبار في الخدمة من تلك التي تضررت خلال سنوات الثورة، وتلك التي تعرض بعضها للسرقة والتخريب منذ سقوط النظام البائد.
وأوضح درويش أن المؤسسة أصلحت ضمن خطتها 200 مصدر مائي، تنوعت بين مضخة وبئر، وهي تعمل حالياً على إعادة تأهيل ما تبقى منها، إضافة إلى وضع برنامج لتوزيع دور المياه على محافظة دمشق وريفها، وتفعيل عمل الضابطة المائية، وقمع المخالفات والتعديات على الشبكة بالاستجرار غير المشروع للمياه.
ودعا درويش المواطنين للتعاون في حال حصول أي تعد على خطوط المياه بالتواصل على رقم الخط الساخن الموجود على الموقع الإلكتروني الخاص بالمؤسسة.
وختم مدير عام مؤسسة مياه دمشق وريفها بالتأكيد على ضرورة الحفاظ على المياه، لأنها مسؤولية الجميع، فهذا واجب أخلاقي وديني واجتماعي.
من جهته، أكد رئيس مركز نبع الفيجة والقطاع الغربي لمؤسسة دمشق وريفها خالد حسن أن كمية المياه الموجودة بالنبع تكفي الجميع، في حال الالتزام بترشيد استهلاك المياه وتخفيف هدرها، ومراقبة خزانات المياه وعدم استخدام خراطيم المياه أثناء غسل السيارات.
ودعا حسن الأهالي إلى إجراء تصليح دوري للحنفيات والمواسير الخاصة بالماء، والتي تحدث تسرباً في المياه، والاستفادة من مياه غسل الفواكه والخضار في ري النباتات والحديقة المنزلية.
تابعوا أخبار سانا على
المصدر
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
كلمات دلالية: دمشق وریفها
إقرأ أيضاً:
مدير مطار صنعاء: شركات طيران راغبة بالرحلات لكن الإجراءات السعودية تعرقل
وأكد أن الخسائر المباشرة وغير المباشرة نتيجة القصف والحصار ما تزال قائمة حتى اليوم.
وأوضح الشايف، أن الحظر الجوي على مطار صنعاء كان يُجدّد سنوياً، وأن العديد من شركات الطيران أبدت رغبتها في تنظيم رحلات، غير أن الإجراءات السعودية حالت دون ذلك، مشيراً إلى أن الرياض أفشلت مراراً الاتفاقات المتعلقة بتسيير الرحلات رغم تقارير فنية دولية – بينها إشادة الفريق المصري – بجاهزية المطار.
من جانبه، أكد المتحدث باسم وزارة الصحة الدكتور أنيس الأصبحي أن الحصار المفروض على مطار صنعاء تسبب في منع المرضى من السفر للعلاج ومنع دخول الإمدادات الطبية، ما أدى إلى ارتفاع معدل الوفيات نتيجة نقص الأدوية المنقذة للحياة.
وأوضح أن حياة أكثر من 8 آلاف مريض غسيل كلوي و120 ألف مريض سرطان باتت مهددة بشكل مباشر، فيما انسحبت أكثر من 83 شركة كانت توفر 1329 صنفاً دوائياً بسبب الإجراءات التعسفية السعودية.
وتأتي هذه التصريحات في سياق خلفية أشار إليها رئيس الوفد الوطني المفاوض محمد عبدالسلام، الذي أكد أن السعودية افتتحت عدوانها على اليمن بقصف مطار صنعاء الدولي في مارس 2015، وأن ما قام به الكيان الصهيوني لاحقاً من استهداف للمطار جاء على النهج ذاته باستهداف البنى المدنية وتحويل الجرائم إلى ما يشبه "إنجازاً".