أبوظبي جراند سلام للجوجيتسو.. موعد مع النخبة
تاريخ النشر: 15th, May 2025 GMT
أبوظبي (وام)
أعلنت اللجنة المنظمة لبطولة «أبوظبي جراند سلام للجوجيتسو»، اكتمال الاستعدادات لانطلاق الجولة الختامية من السلسلة العالمية من البطولة، التي تُنطلق يوم غد وتستمر على مدار 3 أيام، من 16 إلى 18 مايو الجاري في «مبادلة أرينا»، بمدينة زايد الرياضية في أبوظبي، بمشاركة أكثر من 2500 لاعب ولاعبة من 66 دولة، من بينهم أكثر من 300 من حملة الحزام الأسود.
وتُعد الجولة الختامية، التي تنظمها رابطة أبوظبي لمحترفي الجوجيتسو بالتعاون مع اتحاد الجوجيتسو، المحطة الأخيرة في موسم 2024 - 2025، بعد جولات ناجحة أقيمت في عواصم عالمية مثل إسطنبول، وريو دي جانيرو، ودالاس، وطوكيو، وشيان، وروما، وموسكو، ولندن، لتكون العاصمة أبوظبي محطة الختام لموسم استثنائي.
وأكد عبد المنعم الهاشمي، رئيس الاتحادين الإماراتي والآسيوي النائب الأول لرئيس الاتحاد الدولي للجوجيتسو، أن البطولة تُعد تتويجاً لرؤية دولة الإمارات في ترسيخ مكانة رياضة الجوجيتسو على الصعيد العالمي.
وقال إن: «أبوظبي جراند سلام ليست مجرد بطولة، بل منصة ملهمة تجمع نخبة الأبطال من مختلف القارات في بيئة احترافية تليق بالنجوم، والجوائز التي تقدمها الرابطة في ختام كل موسم تمثّل حافزاً حقيقياً لجميع اللاعبين، وتشجع على الاستمرارية والتميز».
وأضاف: «نحن في الاتحاد، وبدعم القيادة الرشيدة، مستمرون في تمكين الرياضيين، وتقديم نموذج عالمي يحتذى به في تنظيم الفعاليات الكبرى، ما يعزز من مكانة الدولة كعاصمة عالمية للجوجيتسو».
من جهته، أعرب حمد المرر، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة «ايدج»، الراعي الرئيسي للبطولة، عن فخر المجموعة بدعم هذا الحدث العالمي، مؤكداً أن البطولة تجسّد قيم التميز والانضباط والطموح، وتسهم في تعزيز الروح الرياضية والتواصل المجتمعي.
وأكدت اللجنة المنظمة جاهزيتها من حيث الجوانب الفنية والتنظيمية للبطولة، حيث تم تجهيز 11 بساطاً للمنافسات وفق أعلى المعايير الدولية، إلى جانب توفير بنية تحتية متكاملة وخدمات جماهيرية وترفيهية تواكب حجم الحدث.
وتنطلق منافسات البطولة، بمواجهات فئتي الناشئين والأساتذة، تليها نزالات الحزام الأزرق والبنفسجي، فيما تُخصص منافسات يوم السبت لفئتي الحزام البني والأسود، على أن تختتم البطولة يوم الأحد، بالنزالات النهائية وحفل التتويج الرسمي وتكريم الفائزين بجوائز التصنيف السنوي.
وأعرب البرازيلي يواندرسون فيريرا، أحد أبرز نجوم الجوجيتسو العالميين، عن اعتزازه بالمشاركة في الجولة الختامية، مؤكداً أن البطولة تمثل ذروة موسم كامل من العمل والتحضير، وتوفّر منصة مثالية لاختبار قدرات اللاعبين أمام أفضل المنافسين في العالم، مشيراً إلى أن «أبوظبي هي المكان الذي تُصنع فيه الإنجازات ويُكتب فيه المجد».
وأكدت البطلة العالمية جوليا ألفيز أن التنافس في أبوظبي يحمل طابعاً خاصاً لما تمثله المدينة من رمزية وقيمة تنظيمية وفنية عالية، مشيدة بدورها المحوري في جعل الجوجيتسو رياضة عالمية.
ويشهد اليوم الختامي للبطولة حفل توزيع جوائز رابطة أبوظبي لمحترفي الجوجيتسو، لتكريم المصنفين الأوائل عن الموسم في فئات تشمل أفضل لاعب، وأفضل لاعبة، وأفضل نادٍ، وأفضل لاعب ناشئ، بإجمالي جوائز مالية وتكريمية يبلغ 180 ألف دولار.
وتتضمن فعاليات البطولة، مجموعة من الأنشطة الجماهيرية والترفيهية المخصّصة للأطفال والعائلات، بهدف نشر الوعي برياضة الجوجيتسو وترسيخ قيمها النبيلة، ضمن جهود مستمرة لترسيخ ثقافة الرياضة في المجتمع.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الجوجيتسو بطولات الجراند سلام أبوظبي جراند سلام للجو جيتسو اتحاد الجو جيتسو
إقرأ أيضاً:
«نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةكشف باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي عن نقطة ضعف جديدة في طفيلي الملاريا، بعد اكتشافهم اعتماده على نوع محدّد من الدهون التي تحتوي على حمض اللينوليك للنمو والتكاثر داخل جسم الإنسان، ما قد يفتح المجال أمام تطوير علاجات أكثر فاعلية للمرض.
ونشرت نتائج الدراسة في دورية «علم أحياء الجينوم»، واستندت إلى تحليل عينات دم لـ396 طفلاً في بوركينا فاسو قبل الإصابة بالملاريا وأثنائها، حيث أظهرت أن الطفيلي يعتمد على مصدر غذائي محدد بدلاً من الاستفادة من جميع العناصر الغذائية المتاحة، وهو ما يكشف عن هدف علاجي جديد.
وقال يوسف إدغضور، الأستاذ المشارك في علم الأحياء بجامعة نيويورك أبوظبي والمؤلف الرئيس للدراسة، إن هذا الاكتشاف يعزز فهم آلية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، ويمهد لتطوير استراتيجيات علاجية أكثر فاعلية لمكافحة الملاريا.
وجاءت النتائج متّسقة إلى حد كبير بين الأطفال المنتمين إلى ثلاث مجموعات عرقية متمايزة وراثياً وثقافياً في بوركينا فاسو، مما يشير إلى أن استراتيجية البقاء هذه تمثل سمة أساسية في الإصابة بالملاريا، ولا تقتصر على فئة بعينها. كما أكد الفريق اعتماد الطفيلي على هذه الدهون من خلال تجارب مخبرية، مما عزّز الأدلة على دورها الأساسي في نموه.
ومن خلال الجمع بين العينات السريرية والتحليلات الجينية والأيضية المتقدمة، تمكّن الباحثون من الكشف عن تفاعلات كانت خفية سابقاً بين طفيلي الملاريا وجسم الإنسان. وتوفّر الدراسة واحدة من أكثر التوصيفات تفصيلاً حتى الآن لكيفية حصول الطفيلي على العناصر الغذائية التي يحتاج إليها للنمو والازدهار أثناء الإصابة.
وأضاف إدغضور: «يتمثل هدفنا في تعميق فهمنا لدورة حياة طفيلي الملاريا حتى نتمكن من تحديد فرص جديدة للتدخل العلاجي. وتساعد دراسات من هذا النوع على الكشف عن كيفية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، كما توفّر أساساً لتطوير استراتيجيات أكثر فعالية لمكافحة الملاريا الذي استعصى على طرق العلاج التقليدية».
وبالإضافة إلى إتاحة فرص جديدة لتطوير الأدوية، تطرح النتائج أسئلة مهمة حول العلاقة بين التغذية والأمراض المعدية، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الأبحاث المستقبلية لدراسة كيفية تأثير النظام الغذائي وعمليات الأيض في أمراض أخرى.