أمانة نجران تنفِّذ ورشة عمل عن العمارة وكود البناء السعودي
تاريخ النشر: 15th, May 2025 GMT
المناطق_واس
نفَّذت أمانة نجران ممثلةً في وكالة التعمير والأراضي اليوم، ورشة عمل بعنوان “العمارة السعودية وكود البناء السعودي”؛ للارتقاء بجودة الأبنية، والوصول لنهضة عمرانية شاملة، بحضور أمين المنطقة المهندس صالح الغامدي، وعددٍ من المختصين والمكاتب الهندسية بالمنطقة، وذلك بمركز الفعاليات والمؤتمرات.
وأوضح أمين المنطقة، أن الورشة سلطت الضوء على مفهوم العمارة السعودية لمنطقة نجران، والتعريف بأبرز أنماطها وتنوعها الجغرافي والثقافي، ودورها المحوري في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، في جانب الهوية الوطنية وجودة الحياة من خلال بيئات عمرانية متجانسة، وذات طابع محليّ يحقق النمو المستهدف لقطاع التشييد والبناء في المملكة، وتحسين كفاءة وسلامة ومتانة المباني، إضافة إلى شرح أبرز تفاصيل منتجات وكالة التَّعمير والأراضي.
وناقشت الورشة الآثار السلبية لعدم تطبيق الكود العمراني، ونطاق تطبيق الكود، وأهم 17 منظومة أكواد البناء السعودي، ومنها الكود العام (SBC )، وكود الأحمال والقوى والتَّشييد والتربة والأساسات والمنشآت الخرسانية والطوبية، والفولاذية، والكود الكهربائي، والميكانيكي، وترشيد الطاقة للمباني السكنية وغير السكنية، والتمديدات الصحية، والصرف الصحي، والحماية من الحرائق والمباني القائمة، والمباني الخضراء، كما ناقشت عددًا من منتجات وكالة التعمير والأراضي، من إنتاج الرخص وأعمال المخططات الإرشادية في الوضع الراهن، وإعداد مخططات الأحوزة العمرانية.
المصدر
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: أمانة نجران أمانة نجران
إقرأ أيضاً:
سرمد البياتي: ضبط ورشة لتصنيع الطائرات المسيرة داخل بغداد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الباحث في الشؤون السياسية والأمنية، سرمد البياتي، إن الحكومة العراقية نفت بشكل قاطع ما يتم تداوله بشأن تورط فصائل عراقية في تنفيذ ضربات استهدفت دولًا عربية، مشيرًا إلى أن الحكومة العراقية طلبت تقديم أدلة فنية واضحة لإثبات مصدر تلك الهجمات.
وأوضح البياتي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية الحدث، مساء اليوم الخميس، أن من بين الأدلة التي يمكن الاستناد إليها في تحديد مصدر إطلاق الطائرات المسيّرة، العثور على الذاكرة الإلكترونية الخاصة بها، والتي يمكن أن تكشف المسار الذي سلكته الطائرة ونقطة انطلاقها والوجهة التي وصلت إليها، لافتًا إلى أن هذا النوع من الأدلة لم يتم تقديمه حتى الآن.
وأضاف، أن الحكومة العراقية طرحت فكرة تشكيل لجان مشتركة مع الدول الخليجية المتضررة للتحقيق في هذه الاتهامات وكشف ملابساتها، مؤكدًا في الوقت نفسه أنه لم يصدر، بحسب معلوماته، بيان رسمي من «سرايا أولياء الدم» يعلن مسؤوليتها عن استهداف دول الخليج، رغم انتشار هذه الأنباء وتداولها على نطاق واسع ووصولها إلى الحكومة العراقية.
وأشار البياتي إلى أن الفصائل العراقية المسلحة لم تعلن حتى الآن مسؤوليتها عن الهجمات التي استهدفت مناطق في إقليم كردستان، مثل السليمانية وأربيل، رغم أن الفصائل كانت تعلن في السابق بشكل مباشر عن العمليات التي تنفذها ضد الوجود الأمريكي، معتبرًا أن غياب الإعلان الرسمي عن تلك الهجمات يثير تساؤلات بشأن الجهة المسؤولة عنها.
وكشف البياتي عن تمكن الأجهزة العراقية، قبل أيام، من ضبط ورشة صغيرة لتصنيع الطائرات المسيّرة داخل العاصمة بغداد، مشيرًا إلى أن الفصائل العراقية وصلت إلى مرحلة متقدمة في تصنيع هذا النوع من الطائرات، وأن هناك معلومات متداولة بشأن إمكانية وجود خبراء أو مستشارين إيرانيين يساعدون في نقل تقنيات تصنيع المسيّرات إلى تلك الفصائل، لكنه أكد عدم وجود معلومات مؤكدة لديه تثبت وجود هؤلاء المستشارين داخل العراق في الوقت الراهن.
وفيما يتعلق بملف حصر السلاح بيد الدولة، قال البياتي إن هناك حديثًا متداولًا عن إمكانية اتخاذ إجراءات أكثر صرامة تجاه الفصائل المسلحة في حال عدم تخليها عن سلاحها، موضحًا أن أحد المحللين السياسيين المقربين من الفصائل تحدث علنًا عن تحذيرات وجهت إليها، تضمنت التهديد بدخول مقراتها في حال رفضها تسليم السلاح.
وأكد البياتي أن التغييرات الأمنية الأخيرة في العراق، إلى جانب الإجراءات التي اتخذتها الحكومة في ملفات مكافحة الفساد، تشير إلى وجود توجه أكثر حزمًا في التعامل مع هذا الملف، مرجحًا أن تكون الحكومة قادرة على تنفيذ إجراءات حصر السلاح دون التراجع عنها.
واختتم البياتي حديثه بالتأكيد على أن الحكومة العراقية، وفق تقديره، تمتلك الوسائل اللازمة لتنفيذ هذه المهمة، مشيرًا إلى أن هناك إرادة واضحة للمضي قدمًا في ملف حصر السلاح، رغم التحديات والتداعيات الأمنية والسياسية المحتملة.