كيا سبورتاج 2025 أعلى فئة .. سعر كسر الزيرو
تاريخ النشر: 15th, May 2025 GMT
تعتبر السيارة كيا سبورتاج واحدة من أبرز السيارات الرياضية التي قدمت في مصر، ضمن تصميمات الفئة الرياضية المتعددة الاستخدام SUV، وتقدم السيارة مجموعة كبيرة من التجهيزات باختلافات الفئات المقدمة، بدء من الفئة الأولى، وصولاً للفئة عالية التجهيزات GT-LINE.
. صور
وظهرت السيارة كيا سبورتاج موديل 2025 بمفهوم كسر الزيرو، ضمن فئات GT-LINE عالية التجهيزات، في السوق المصري للسيارات المستعملة، بسعر يبلغ 2 ميلون و150 ألف جنيه، ولكن ننصح بمراجعة متوسط الاسعار لجميع المقبلين على فرصة شراء سيارة، مع الفحص الشامل.
زودت السيارة كيا سبورتاج موديل 2025 محرك رباعي الاسطوانات 4 سلندر، سعة 1600 سي سي تيربو، قادر على انتاج قوة إجمالية تقدر ب، 180 حصانًا، وعزم دوران يبلغ 265 نيوتن متر، بينما يتصل المحرك بناقل سرعات أوتوماتيكي الأداء 7 غيار DSG، وبقدرات الدفع الأمامي للعجلات.
أبعاد وتصميم السيارة كيا سبورتاج موديل 2025تأتي السيارة كيا سبورتاج موديل 2025 بنسبة طول كلي بلغت 4515 مم، وعرض 1865 مم، وبارتفاع يبلغ 1650 مم، بينما ترتكز على قاعدة عجلات بطول 2680 مم، وارتفاع عن الارض "الخلوص" 170 مم، مع سعة حقيبة تخزين 591 لتر.
تمتلك السيارة كيا سبورتاج موديل 2025 شبكة أمامية كبيرة وحزمة ضوئية بتقنية LED، مع جنوط رياضية، وحساسات حركة، بالإضافة إلى بصمة خارجية، وفتحة سقف بانوراما، ومرايات جانبية كهربائية مدعومة بإشارات ضوئية.
أبرز تجهيزات السيارة كيا سبورتاج موديل 2025تضم السيارة كيا سبورتاج موديل 2025 مكيف هواء أوتوماتيك، شاشة تعمل باللمس لعرض الوسائط المتعددة والتطبيقات، عجلة قيادة مالتي فانكشن تتيح إمكانية التحكم في الأوامر الصوتية، قفل مركزي، بصمة تشغيل وإيقاف المحرك، نظام صوتي ترفيهي، وسائد هوائية للحماية، مثبت سرعة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: كيا سبورتاج كيا سبورتاج كيا سبورتاج موديل 2025 كيا سبورتاج موديل 2025 كسر زيرو السیارة کیا سبورتاج مودیل 2025
إقرأ أيضاً:
ارتفاع أسعار المحاصيل إلى أعلى مستوى في3 أعوام وسط تصاعد المخاوف بشأن الإمدادات نتيجة موجات الحر والحرب
ملبورن "د ب أ": ارتفعت أسعار المحاصيل الزراعية إلى أعلى مستوى لها منذ ثلاثة أعوام، في الوقت الذي تتسبب فيه موجات الحرارة المرتفعة وتصاعد الهجمات في البحر الأسود، في التهديد بتعطيل تجارة الحبوب حول العالم، بما يجدد من مخاطر تضخم أسعار الغذاء التي تفاقمت أيضا بسبب حرب إيران.
وكان مؤشر بلومبرج للسلع الزراعية الفورية -الذي يتتبع أسعار 10 منتجات لمحاصيل رئيسية - سجل أعلى مستوى له منذ يوليو 2023، الأربعاء، بعد أن رصد ارتفاعا استمر سبعة أسابيع.
وأفادت وكالة "بلومبرج" للأنباء، في تقرير أمس الخميس، بأن الأسعار كانت بلغت ذروتها من قبل في مايو الماضي، بسبب مخاوف متعلقة بالمحاصيل نتيجة لتعثر تدفقات الأسمدة والوقود من مضيق هرمز، قبل أن يتراجع هذا الارتفاع في الشهر التالي.
وتشهد أسعار المحاصيل ارتفاعا جديدا في الوقت الحالي، مع ظهور مخاطر جديدة تتعلق بأزمة الحرب والطقس القاسي.
وانتعشت أسواق الطاقة مع تصاعد الصراع في الشرق الأوسط، وتأثر محاصيل الحبوب في أوروبا بسبب موجات الحر الشديدة.
وفي الوقت نفسه، ترتفع أسعار القمح مع زايدة حدة الهجمات الروسية والأوكرانية على ممرات التصدير الخاصة بكل منهما، مما يؤدي إلى اضطراب حركة التجارة.
وحال استمرار هذا الارتفاع، من المحتمل أن يمتد تأثيره ليشمل سلسلة الإمدادات الغذائية، وهو ما من شأنه أن يؤدي إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية الأساسية، من الخبز وزيت الطعام إلى اللحوم ومنتجات الألبان.
ورغم وجود مخزونات كبيرة من العديد من الحبوب الرئيسية بعد تسجيل مواسم حصاد وفيرة خلال الأعوام الأخيرة، أدت عودة ظاهرة "النينو" المناخية إلى زيادة المخاوف بشأن تراجع إنتاج المحاصيل، مع ارتفاع أسعار العقود الآجلة للبن والكاكاو في يوليو الجاري.
ونقلت الوكالة، عن دينيس فوزنيسينسكي، الخبير الاقتصادي الزراعي لدى بنك الكومنولث الأسترالي، قوله إن "ما يحرك السوق بالفعل هو ما إذا كانت هناك إمدادات فعلية تصل إلى الجهات التي تحتاج إليها".
وأضاف أنه في حين أن عوامل مثل موجات الحر والتوترات في الشرق الأوسط كانت تتراكم منذ أسابيع، فإن الصراع في البحر الأسود كان "القشة التي قصمت ظهر البعير".
وبلغت أسعار العقود الآجلة للقمح في شيكاغو أعلى مستوى لها منذ عامين، الخميس، بعد أن ارتفعت بأكثر من 4% في الجلسة السابقة.
وفي وقت سابق هذا الأسبوع، أصيبت سفينة تحمل شحنة من الشعير لصالح شركة "آرتشر-دانيلز-ميدلاند"، أثناء وجودها في ميناء أوديسا الأوكراني، فيما حظرت روسيا رسو السفن في موانئ بحر آزوف وكافكاز، في مناطق تفتقر إلى أنظمة دفاع جوي منظمة.
وقال فيتور بيستويا، كبير محللي الحبوب والبذور الزيتية في "رابو بنك" (أحد أكبر البنوك الهولندية)، إن هذا التصعيد يهدد بخنق إمدادات الحبوب القادمة من المنطقة.
وفي الوقت نفسه، أدى تجدد الصراع بين الولايات المتحدة وإيران إلى دفع أسعار النفط الخام إلى أعلى مستوياتها خلال عدة أسابيع، مما عزز الطلب على المواد الأولية المستخدمة في إنتاج الوقود الحيوي، مثل الذرة والزيوت النباتية.
كما ارتفعت العقود الآجلة لفول الصويا في شيكاغو إلى أعلى مستوى لها خلال عامين، أمس الخميس، بينما صعدت العقود الآجلة لزيت النخيل في كوالالمبور بنسبة وصلت إلى 2.1%.
وأيضا عاد زيت النخيل مؤخرا ليُتداول بخصم سعري مقارنة بزيت الغاز (الديزل)، ما زاد من جاذبيته لاستخدامه في إنتاج الوقود.
وفي أوروبا، تزيد موجات الحر الشديدة من المخاوف بشأن خسائر المحاصيل، ولا سيما الذرة. فقد شهدت فرنسا، أكبر منتج زراعي في الاتحاد الأوروبي، ثلاث موجات حر منذ أواخر مايو، مع تسجيل درجات حرارة قياسية ألحقت ضغوطاً بمحصول الحبوب الرئيسي خلال مرحلة حاسمة من نموه.
وقال بيستويا إن هذه العوامل مجتمعة "ترفع جميع أسعار المحاصيل"، في إشارة إلى أنها تدفع أسعار مختلف السلع الزراعية إلى الارتفاع في الوقت نفسه.