سلام: سبيلنا الى الإصلاح هو التطبيق الكامل لاتفاق الطائف
تاريخ النشر: 16th, May 2025 GMT
افتتح رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام معرض" بيروت العربي والدولي للكتاب 66"، الذي ينظمه النادي الثقافي العربي في "سي سايد ارينا" - واجهة بيروت البحرية، بحضور الرئيس فؤاد السنيورة، نائب رئيس مجلس الوزراء الدكتور طارق متري، وزراء: الثقافة غسان سلامة، المهجرين وشؤون تكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي كمال شحادة، السياحة لورا لحود، الاعلام بول مرقص، البيئة تمارا الزين والاقتصاد والتجارة عامر بساط، سفير مصر علاء موسى، سفير دولة فلسطين أشرف دبور، القائم بأعمال سفارات الامارات العربية المتحدة في لبنان فهد سالم الكعبي، الوزراء السابقين: عباس الحاج حسن، حسن منيمنة، خالد قباني وابراهبم شمس الدين، النائبين السابقين بهية الحريري وعمار حوري.
كما حضرت عقيلة الرئيس سلام سحر بعاصيري، رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي شارل عربيد، رئيسة النادي الثقافي العربي سلوى السنيورة بعاصيري، مديرة المعهد العالي للموسيقى (الكونسرفتوار) هبة قواس، مديرة معهد باسل فليحان المالي والاقتصادي لميا مبيض البساط، رباب الصدر شرف الدين، مدير عام معهد العالم العربي شوقي عبد الامير وشخصيات ثقافية واعلامية.
بداية النشيد الوطني، فتقديم من الاعلامي زافين قيومجيان الذي أكد اهمية هذا المعرض كـ"فعل تمرد وذاكرة، وجزء من تراث بيروت وذاكرتها".
سلوى السنيورة
ثم قالت رئيسة النادي الثقافي العربي: "في خضم التحولات الكبرى التي نشهد داخل لبنان وخارجه وعلى الصعد كافة، لا سيما الأمنية والسياسية والاقتصادية، تتنامى قناعتنا والادراك بأنه لا بد للثقافة ان تأخذ مكانها ومكانتها في المشهد العام – نهجا بينا، من شأنه ان يؤنسن الأمن والسياسة والاقتصاد، ويصحح مساراتها انسجاما مع رؤى العهد الإصلاحي الجديد وتطلعاته والتي عُبر عنها ركنا اساس في خطاب القسم والبيان الوزاري".
اضافت: "نقول للثقافة مكانها ومكانتها لأنها لم تكن يوما مجرد كلمة تقال أو شعارا يرفع، بل هي فعل إنساني ونبض حياة ونسق عيش نراه يتفلت من براثن السكون والاستكانة، ليرسِ وشائج التداخل المعرفي وتكامله لدى الفرد والجماعة بغية تحقيق كينونة الانسان وتطوره. لذا فالثقافة، بما تمثل من وعي وتبصر وتجدد، تدعونا الى التنقيب في احوالنا وافكارنا جاعلة العقل فينا ناقدا شجاعا في قراءة الذات ومتبحرا في الماضي ومجريات الحاضر ليجترح رؤية متسعة وممتدة لتفكيك القيود المعيقة للتقدم، بل وللسير في حركة التغيير والتحول وصولا بها الى حقول المعرفة والابداع والعدالة والإنسانية والاستدامة مشكلة هذه في اجتماعها وتداخلها وتفاعلها مجتمع المواطنة الرحبة. والثقافة في كل ذلك تستمد قوتها وقدرتها على الانتشار والتوسع من قيم الانفتاح والتواصل والحوار والتسامح بشأن المغايرة والاختلاف، باعتبار ان هذه القيم هي لصيقة بمفهوم الثقافة وابعادها، وهي المسؤولة عن ارتقاء العقل البشري وترفع الذات الإنسانية".
وتابعت: "من هذا المنظور، تستدعي الثقافة للتعبير عن ذاتها واحة نهضوية رحبة، لذا تطوع النادي الثقافي العربي على مدى ثمانية عقود ونيف ان يكون عاملا متفانيا في جهود ترسيخ جذور هذه الواحة وتوسعة ارجائها، وسيلا متدفقا في سبيل ازدهارها وتجددها، فكان هو اول من استحدث معرضا للكتاب في لبنان والعالم العربي منذ العام 1956، ليكون حاضناً للإبداع ومسهماً في تشكيل المحتوى الثقافي لمجتمع يتطلع الى الخروج من الانفاق الضيقة الى الآفاق الواسعة، لتتوالى بعده سلسلة المعارض وصولاً الى النسخة 66 التي نحتفي بافتتاح فعالياتها اليوم بوجود هذا الحضور المميز الذي نؤكد واياه المرة تلو الأخرى على العلاقة العضوية التي تربط بين الكتاب وجمهوره والعاصمة بيروت، علاقة التزام وتطور ومرونة وريادة وهوية وانتماء وتجدد".
وأردفت: "أقول تجدد لأننا نجهد في ان لا يقتصر الكتاب في عيده السنوي هذا على كونه منصة للكتاب بل ايضاً مساحة مفتوحة لفنون الكتاب وما يدور في فلكه، وما يهدف الكتاب الى تحقيقه من توسعة لآفاق المعرفة، فإذا بمعرض بيروت العربي الدولي للكتاب، الى كونه اجنحة لعرض المؤلفات واحدث الإصدارات، بمختلف مضامينها والابداعات، هو أيضاً ندوات تعالج موضوعات الساعة مستذكرة ما اوصلنا اليها، ومستشرفة ما يجب ان تقودنا اليه. واذا هو ايضا معارض فنية مختصة لتكون ملهمة لصناعة الكتاب كما عاكسة لما يمكن ان تبتدعه الكتب من أفكار وموضوعات واستشراف لمسيرة الغد ومآلاته. واذا المعرض أيضاً مساحة رحبة للتفاعل والتكامل مع سائر أنواع الإبداعات الانسانية من موسيقى وشعر وغناء ومسرح وسينما وغيرها من النتاج الإنساني الرفيع".
وقالت: "لم يكن لهذا المعرض ان يكون على ما هو عليه لولا التعاون البناء الذي طبع كل جوانبه والمكونات، من دور نشر آمنت برسالة النادي الثقافي العربي وتاريخ عطاءاته، ومن مفكرين ورواد ثقافة وابداع وجدوا في المعرض منبرا حيا لطرح الأفكار والحوار بشأنها، ومدخلا لتعزيز الدور التاريخي للبنان الحضارة وعاصمته بيروت، واستقطابا للجيل الشاب ليكون عنصرا فاعلا في حمل رسالة التآخي والعيش الواحد في وطن التنوع الخلاق".
اضافت: "الشكر لهؤلاء جميعا كما لوسائل الإعلام بوسطائها كافة، والتي اعتبرت معرض بيروت العربي الدولي للكتاب حدثا ثقافيا سنويا يستأهل الاحتفاء به وتسليط الضوء على غاياته والاهداف. والشكر موصول لكل من قدم مختلف أنواع الدعم والتعاون، وهم كثر يتعذر في هذه العجالة ذكرهم بالاسم والموقع. واسمحوا لي ان اتوجه بالشكر ايضا لرئيس الحكومة الدكتور نواف سلام الذي منح رعايته لهذا الحدث المميز وخصه بحضور وكلمة منه، كما الشكر لوزير الثقافة الذي يؤمن بأن الثقافة عامة والكتاب خاصة عامل جمع لا شرذمة وتفرقة وانقسام وهو الذي يدفع الى جعل ذلك أمرا محققا. والشكر لوزير الإعلام الذي عمل لكي تواكب القنوات الإعلامية المتاحة هذا الحدث وتمنحه الأهمية التي يستحق".
وختمت: "إن ما يجمعنا هو الكتاب الذي لا نطوي صفحة منه الا لنفتح أخرى، فإلى اللقاء في النسخة الآتية لمعرض بيروت العربي الدولي للكتاب، الدورة 67 بإذن الله، وكل منكم بخير ولبنان والعاصمة بيروت بألف خير".
الرئيس سلام
بدوره، قال راعي الحفل الرئيس سلام: "أقف امامكم اليوم، في افتتاح معرض بيروت العربي الدولي للكتاب، لأحييكم باسم الكلمة التي تبني، والفكرة التي تحرر، والقراءة التي تفتح الأبواب نحو آفاق أرحب من الفهم والانفتاح".
اضاف: "اليوم تنطلق الدورة السادسة والستين لهذا المعرض الذي صار تقليدا راسخا يحتفي بالكلمة والكتاب ويعكس نبض بيروت الثقافي وتراثها الفكري ودورها التاريخي كعاصمة عريقة للمعرفة والابداع. وما استمراره تظاهرة ثقافية سنوية الا تأكيد على أن مستقبل الأوطان يُبنى بالفكر وأن الثقافة هي الاستثمار الأجدى لصالح الإنسان، وهي الضمانة الحقيقية لترسيخ حضور الشعوب ووحدتها ونهضتها".
وتابع: "الحقيقة أن معرض الكتاب هذا هو أيضا معرض للقراءة والقرّاء. فالكتاب ليس مجرد حبر وورق، بل سواء كان مطبوعا ام مسموعا ام الكترونيا، الكتاب هو رحلة نحو معرفة الذات وفهم الاخر. جسر عبور بين العقول والقلوب. منه نتعلم ان الاختلاف لا يلغي الاحترام بل يعمقه، وان التنوع لا يهدد الهوية بل يغنيها. وكلما غرفنا منه تعلمنا ان العالم أكبر من حدودنا الضيقة واغنى من تصوراتنا المسبقة، وان ما يبدو مستحيلا أحيانا قد لا يكون الا صعبا، بل ممكنا".
وقال: "سواء جاء من الشرق أم من الغرب، يتجاوز الكتاب الأزمنة والأمكنة، التاريخ والجغرافيا، الإثنيات والبلدان، الأديان والقوميات. ويبقى هو الصديق الوفي في كل الظروف.
فنقول هنا مع امير الشعراء احمد شوقي:
انا من بدل بالكتب الصحابا
لم أجد لي وفيا الا الكتابا
ويبقى الكتاب النبع الذي يغني معرفتنا، ويوسع آفاقنا. فكما قال المفكر الروماني شيشرون "بيتٌ بلا كتبٍ جسدٌ بلا روح"، ونزيد هنا: وطن بلا ثقافة، جسد بلا روح".
اضاف: "ليس مصادفة ان تكون بيروت حاضنة هذا المعرض. بيروت التي لم ولن تتعب من حمل راية الثقافة رغم كل الجراح. بيروت التي انطلقت بنشر الكتب منذ وصلت الى لبنان اول مطبعة في الشرق. بيروت التي فتحت قلبها وابوابها لكل من أحبها من مفكرين وكتاب وادباء وشعراء لبنانيين وعرب، فتحولت بهم ومعهم الى مدينة مفتوحة ومنفتحة على انتاج ثقافي لا ينضب وعاصمة من كلمة ونور وحياة".
وتابع: "ليس مصادفة أيضا ان تكون الاونيسكو أدخلت بيروت منذ 2019 في شبكة المدن المبدعة، وكرستها "مدينة مبدعة للأدب" إقرارا منها بمكانتها الثقافية الخاصة ولا سيما في المجال الادبي والتي صنعتها عقود من الريادة في الكتابة والنشر والترجمة وإقامة المعارض. بيروت التي كانت رائدة في نشر أفكار التنوير للعالم العربي وكانت منبرا للحرية والحوار لا تزال تثبت ان الثقافة ليست ترفا بل ضرورة وجودية".
وقال الرئيس سلام: "دعوني اذكّر ان بيان حكومتنا، حكومة الإصلاح والإنقاذ، قد أعار أهمية قصوى لتنمية البنى التربوية والثقافية. فبرنامج حكومتنا الاصلاحي لا يقتصر فقط على الاقتصاد والبنى التحتية او الآليات السياسية، بل يهدف الى تحقيق التنمية الإنسانية المستدامة. وسبيلنا الى هذا الإصلاح هو التطبيق الكامل لاتفاق الطائف الذي عُدّل على أساسه دستور بلادنا، أي "الكتاب"، كما كان يسميه الرئيس الراحل فؤاد شهاب".
اضاف: "أنتهز هذه الفرصة لأعود وأؤكد ان دعوتنا هي الى تطبيق ما لم يطبق بعد من بنود هذا "الكتاب"، والى تصحيح ما طبق منها خلافا لروحه او نصه، والى سد ثغراته التي ظهرت بالتجربة، بل الى تطويره وفق ما قد تمليه متغيرات الأيام.
والحقيقة ان الإصلاح كلّ متكامل، فأبعاده المؤسساتية لن تعطي مفاعيلها كاملة ما لم تنجح الدولة ايضاً في بسط سلطتها على كامل اراضيها بقواها الذاتية كما نص عليه اتفاق الطائف. فمشروعنا هو بناء دولة حديثة، قوية وعادلة، دولة قانون ومؤسسات، دولة تعامل كل مواطنيها على قاعدة المساواة في الحقوق والواجبات، دولة قادرة على الدفاع عن ارضها وحماية شعبها".
وتابع: "في ظل عالم يتغير بوتيرة سريعة، تبقى بيروت امينة لتاريخها، متمسكة بهويتها العربية وبانفتاحها على العالم، متسلحة بالكتاب سبيلا الى العلم والتقدم والابداع. وها نحن هنا، نمد ايدينا معا، كتابا وناشرين وقراء، لنؤكد ان ثقافتنا العربية قادرة على النهوض وملاقاة متطلبات العصر، وعلى بناء انسان متصالح مع تاريخه وطامح الى غد أفضل".
وختم: "كل الشكر لأسرة النادي الثقافي العربي ولدور النشر المشاركة وللكتاب والمبدعين الذين يضيئون هذا المعرض بإنتاجهم وإلهامهم، والشكر موصول لكل زائر وقارئ، خاصة وأن اهل بيروت يثبتون كل عام أن الكتاب ما زال حيا في وجدان هذه المدينة العريقة. دمتم ذخرا للثقافة العربية ودامت بيروت عاصمة لكتابها، وموطنا للحرية والإبداع".
جولة
بعد ذلك جال الرئيس سلام والحضور في ارجاء المعرض، وتحدث الى العارضين ودور النشر اللبنانية والعربية، واطلع منهم على احدث المنشورات والاصدارات الجديدة التي يتضمنها المعرض.
ولفت رئيس الحكومة على هامش الجولة، الى أن "هذا المعرض هو للاحتفاء بالثقافة"، مشيرا الى أن معظم اصدقائه "الكتاب والمثقفين موجودون في مجلس الوزراء".
وقال ردا على سؤال: "لبنان عاد الى العرب وعادت الدول العربية للمشاركة في المعرض، ونحن ننتظر عودة اكبر للعرب الى لبنان".
وحيا ردا على سؤال، ولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان، شاكرا له "الجهود التي بذلها مع الرئيس الاميركي دونالد ترامب لرفع الحظر عن سوريا"، وقال: "لن تكون سوريا وحدها المستفيدة من هذه الخطوة بل لبنان أيضا".
الرئيس السنيورة
من جهته، قال الرئيس السنيورة: "لبنان لا يزال يحمل النور والمشعل الاساسي للثقافة في العالم العربي، ومهما حاول البعض ان يسحبوا هذا الدور من بيروت ومن لبنان، فتقديري ان هذا المعرض يؤكد اهمية اقامته وأهمية بيروت".
مرقص
أما وزير الاعلام فأكد أن "هذا المعرض حدث عريق ومتأصل في الثقافة اللبنانية والعربية، وتجديده على هذا النحو يعني أن لبنان لا يزال بلد الكتاب والقراءة والثقافة".
ولفت الى أن المعرض "يندرج في اطار المهرجان الدائم في ظل هذا العهد الرئاسي الذي يبشر بالخير".
مواضيع ذات صلة سلام في افتتاح معرض بيروت للكتاب: للتطبيق الكامل لاتفاق الطائف Lebanon 24 سلام في افتتاح معرض بيروت للكتاب: للتطبيق الكامل لاتفاق الطائف
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: معرض بیروت العربی الدولی للکتاب النادی الثقافی العربی الکامل لاتفاق الطائف أحمد العوضی الرئیس سلام هذا المعرض بیروت التی فی لبنان
إقرأ أيضاً:
مقدمات نشرات الأخبار المسائية
مقدمة نشرة أخبار الـ"أن بي أن"
انتهت الرحلة الرئاسية اللبنانية إلى واشنطن لكن القراءات فيها تتواصل والتحليلات تتنوع وينتظر المعنيون لمعرفة ما جرى في المحادثات اللبنانية - الأميركية فالمهم الآن بعد قمة الرئيسين جوزاف عون ودونالد ترامب هو النتائج على أرض الواقع على ما أكد الرئيس نبيه بري الذي شدد على أن العبرة هي في تثبيت وقف إطلاق النار والإنسحابات وهو لم يحصل حتى الآن.
وقد أجرى رئيس مجلس النواب اتصالا برئيس الجمهورية هنأه فيه بسلامة العودة.
وبالتزامن مع العودة سرت أنباء عن زيارة مرتقبة لوزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إلى بيروت لكن هذا الأمر لم يؤكده أي مصدر رسمي لبناني أو أميركي.
في المقابل تأكد انعقاد جولة مفاوضات جديدة بين لبنان والعدو الإسرائيلي بوساطة أميركية في روما في الرابع من آب المقبل.
وسيجري في هذه الجولة البحث في نقاط عدة من بينها المناطق التالية التي يفترض أن تنسحب منها قوات الإحتلال الإسرائيلي وينتشر فيها الجيش اللبناني بعد فرون وصريفا وزوطر الغربية.
وزوطر التي مرت ثلاثة أيام على انتشار الجيش فيها لا يزال الأهالي يرابطون عند مدخلها بانتظار السماح لهم بالدخول إلى البلدة.
أما سيارات الإسعاف فقد سمح لاثنتين منها بالوصول إلى قلب البلدة حيث تم سحب جثامين عدد من الشهداء.
واليوم واصلت قوات العدو اعتداءاتها توغلا وقصفا وتمشيطا لمناطق عدة متاخمة للشريط الذي تحتله وأدت هذه الإعتداءات إلى استشهاد مواطن على طريق الميدنة- سجد.
خارج لبنان تواصلت الضربات العسكرية بين الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية وسط تصعيد لافت عكسه الرئيس دونالد ترامب الذي هدد بتدمير جسر أو محطة كهرباء داخل طهران أو في محيطها مقابل كل سفينة تستهدفها إيران في مضيق هرمز.
والتحق وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو بركب التهديد قائلا إن الثمن الذي ستدفعه إيران سيرتفع كل ليلة إلى أن تعود إلى رشدها.
ولم يمر تهديد روبيو وقبله ترامب مرور الكرام لدى الإيرانيين إذ حذروا من أن استهداف الجسور أو محطات الكهرباء سيعني أن لا بنية تحتية ستكون آمنة في المنطقة.
وتحت سقف التصعيد أعلن مسؤولون أميركيون أنه يجري تجهيز قاذفات بعيدة المدى لعمليات قتالية واسعة النطاق مؤكدين أن الجيش الأميركي استخدم القاذفة (B-1) يوم الثلاثاء الماضي في توجيه ضربات لأهداف تابعة للحرس الثوري.
ولا تبدو تل أبيب بعيدة عن الجو التصعيدي إذ تستعد لاحتمال تكثيف الهجمات الأميركية على إيران خلال نهاية الأسبوع في عمليات قتالية كبرى من المرجح أن تنخرط فيها إسرائيل على حد ما ذكرت وسائل الإعلام العبرية.
مقدمة الـ"أم تي في"
ترقب وانتظار.
بهاتين الكلمتين يمكن وصف مرحلة ما بعد عودة الرئيس جوزف عون من واشنطن.
فالاجتماعات واللقاءات والمواقف في العاصمة الاميركية كانت اكثر من ممتازة، لكن المهم، بدءا من الغد، كيفية ترجمة المواقف افعالا والقرارات تدابير عملية على الارض، وخصوصا ان الوقت يداهم الجميع.
وفي السياق ثمة انتظار للدور الذي يمكن ان يلعبه رئيس لجنة الاشراف على تنفيذ ترتيبات وقف الاعمال العدائية
الجنرال الاميركي جوزف كليرفيلد. اذ تشير المعلومات الى انه سيعقد قريبا محادثات معمقة مع الجانبين اللبناني والاسرائيلي، وذلك لاستكمال تنفيذ صيغة الاطار، ما يؤدي الى انسحاب اسرائيل من المناطق الجنوبية المحتلة. وحصر سلاح حزب الله وهما المدخلان الضروريان لتثبيت الاستقرار في الجنوب.
ميدانيا، قائد الجيش زار اليوم بلدة زوطر الغربية، حيث عاين عن كثب الوضع في البلدة والمهمات التي ينفذها الجيش فيها.
وأما سياسيا فلفت الاتصال الهاتفي بين رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب، والذي اعرب فيه بري لعون عن تمنيه بنجاح زيارة واشنطن.
وبالتزامن كانت كتلة حزب الله تعلن ان الزيارة الرئاسية الى واشنطن فشلت.
فهل يعني التباين ان مقاربة حزب الله للزيارة تختلف جذريا عن مقاربة الرئيس بري؟
وهل يعني التباين ان الاخ الاكبر كما يسمي الحزب بري لم يعد أخا في السراء والضراء، بل اضحت له حساباته الخاصة ومواقفه المختلفة عن مواقف حزب اللله.
اقليميا، الرئيس دونالد ترامب حذر ايران والحوثيين من هجمات جديدة في اليمن، في وقت اكد وزير خارجيته ماركو روبيو ان ايران ستدفع ثمنا باهظا طالما انها ليست مستعدة بعد لابرام اتفاق مع الولايات المتحدة الاميركية.
مقدمة "المنار"
لم تعبر السفن المضيق، ولن تعبره بالتهديدات، والمخالفة منها لقرار أهل المنطق والمياه احترقت بالصواريخ والمسيرات، وكما في مضيق هرمز، كذلك في باب المندب، حيث العنوان: الحصار بالحصار، والاستهداف بالاستهداف، وليتحمل المغامرون والمكابرون التبعات.
فما يجري من لعب أميركي بأمن المنطقة والطاقة يهدد العالم، بل إن الصراع المستمر يدفع بالشرق الاوسط إلى "حافة ما لا يمكن تصوره"، بحسب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، أما حسبة دونالد ترامب من التصعيد والتهويل فقد رد عليها كبير المفاوضين الايرانيين محمد باقر قاليباف بأن الذين أرادوا معاقبة إيران باتوا يعاقبون أنفسهم ، باستهلاكهم النفط بأسعار مرتفعة جدا.
فوق المئة دولار وصل سعر برميل النفط حتى الآن، فيما براميل البارود تتقلب على مياه ملتهبة، يزيد من خطر انفجارها المأزق السياسي الذي يطوق ترامب ونتنياهو، ويكفي خطوة تصعيدية من هؤلاء لتجعل المنطقة والعالم ينزلقان إلى المجهول.
والمعلوم أن إيران على أهبة الاستعداد لكل الاحتمالات، وهي ترد على الاعتداءات. وكما انها تستقبل الوسطاء، فإنها تواصل تعزيز العلاقات مع الجوار – كما في زيارة رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي الى طهران، وتترصد ايضا التصعيد الأميركي والصهيوني، وحتى الغربي، مع التورط البريطاني بفتح قاعدة "فيرفورد" امام الطيران الاميركي لضرب إيران أمس. وهي خطوة جاءت، على ما يبدو، بعد أن باتت معظم القواعد الأميركية في المنطقة مكشوفة ومستهدفة من الضربات الإيرانية الدقيقة والمؤلمة.
والمؤلم أن بعض أنظمة المنطقة لا تزال مستسلمة للإرادة الأميركية، ومشاركة في عدوانها على إيران، عبر تشريع أراضيها وأجوائها منطلقا للاعتداءات، ثم تبكي على أبواب مجلس الأمن الذي تخالف شرعته.
دول تدفع شعوبها واقتصادها وسيادتها أثمانا من دون أي ريع، لا سياسي ولا اقتصادي ولا أمني، وإنما خدمة للمنطق الإسرائيلي الأميركي الذي يستخدم تلك الدول وقودا لحربه.
وفي بلادنا سلطة تقوض السيادة، وتستخدم الاستعراض في محاولات مكشوفة للاستثمار على الوهم، وتزور الوقائع كما في زوطر الغربية، بحسب كتلة الوفاء للمقاومة، التي جددت رفضها للمفاوضات المباشرة ولاتفاق الإطار، مؤكدة أولوية الانسحاب الكامل لجيش الاحتلال وتطبيق اتفاق العام 2024 والقرار 1701 في جنوب الليطاني حصرا.
أما أي مقاربة لسلاح المقاومة خارج هذه المنطقة فتكون بعد انسحاب العدو، بناء على توافقات وطنية، في سياق إستراتيجية أمن وطني، كما ورد في خطاب القسم والبيان الوزاري.
مقدمة الـ"أو تي في"
بين الانسحاب الاسرائيلي الكامل والحصر التام للسلاح، وهما مطلبان وجوديان للكيان والدولة في لبنان، مساحة شاسعة للمناورات السياسية التي سواء من المطالبين أو الرافضين، في ظل وضع إقليمي عاد الى التأزم بعد انفراج بسيط، وعلى وقع الفشل المتمادي للسلطة السياسية، التي قامت على أساس وعود مزدوجة، لا تزال تتخبط الى اليوم بينها وبين الواقع، حتى أصبح أقصى الطموح الكلام عن انسحاب اسرائيلي محدود من مناطق غير محتلة أصلا، في مقابل عجز واضح في مسألة السلاح.
وإلى جانب ملف الجنوب، الأوضاع المعيشية من سيء الى اسوأ في ضوء ارتفاع الاسعار وتخلي الحكومة والوزارات المعنية عن القيام بالحد الأدنى من واجباتها.
وأما ملف الكهرباء، فحدث ولا حرج، حيث انتقل من شعار "بدنا وفينا نضوي البلد" الذي خيضت على اساسه انتخابات 2022، الى جدل حول المدة الزمنية الفاصلة بين الوضع الراهن والعتمة الشاملة.
وكان التيار الوطني الحر أصدر أمس بيانا في هذا السياق قال فيه: بلغنا خبر زيارة وزير الطاقة والمياه، جو صدي، إلى تركيا لبحث إمكان إستجرار الكهرباء منها، وذلك بعد نجاحه الباهر في طرح مشروع إستجرار الكهرباء من قبرص عبر كابل بحري، وهو المشروع الأضحوكة الأول الذي طالعنا به ضمن خطته العبقرية لتأمين الكهرباء، وها هو اليوم يطل علينا بمشروع أضحوكة آخر، فيقترح إستجرار الكهرباء برا عبر سوريا، وهي دولة تحتاج إلى الطاقة لتلبية حاجاتها المحلية اولا، او عبر البحر وهو مشروع خيالي آخر، نسبة لكلفته الباهظة او لطول مدة تنفيذه.
وبما أنه تكبد عناء السفر إلى تركيا، فليعد إلينا وزير الطاقة بجواب عن سؤال بسيط، قد يكون من المفيد أن يعرف اللبنانيون إجابته، وفق التيار، وهو الأمر الوحيد الذي يمكن أن يؤمن الطاقة من تركيا للبنان: ما حجم الوفر الذي تؤمنه هذه العملية للمواطنين اللبنانيين من جهة، ولمؤسسة كهرباء لبنان من جهة أخرى؟
وهل سيجرؤ على مصارحة اللبنانيين، بالأرقام والمعايير العلمية، بأن الوسيلة الوحيدة لتأمين الكهرباء من تركيا هي شراء الطاقة من البواخر، وهي أيضا الوسيلة الأسرع والأوفر؟
أضاف بيان التيار: بحسابات بسيطة، يتبين أن إعتماد هذا الخيار كان سيؤمن وفرا يتجاوز 650 مليون دولار سنويا، ينعكس مباشرة على جيوب اللبنانيين، مقابل تأمين أربع ساعات إضافية من التغذية الكهربائية يوميا، وهذا رقم واحد نضعه أمامه، ونتحداه أن يقدم للبنانيين أرقاما أخرى، بدلا من الإكتفاء بالعراضات الإعلامية، وخزعبلات حزبه من ورائه، بإجراء تدقيق جنائي في ملف البواخر، وهو كل ما إستطاع إنجازه بعد سنة ونصف من الفشل المتراكم في وزارة الطاقة، حيث وصل هذا الفشل، بعد زيادة ساعات التقنين وصولا إلى العتمة الشاملة، إلى مرحلة بدأت فيها مادة المازوت تنقطع من الأسواق، ما ينذر بإضافة عتمة المولدات الخاصة إلى عتمة مؤسسة كهرباء لبنان، ختم بيان التيار.
وبعيدا من الملفات الامنية والسياسية والمعيشية، وفي اسبوع تطويب بطريرك لبنان الكبير الياس الحويك، احتفالية وطنية فنية بعد قليل في البترون بدعوة من جمعية بترونيات، تنقلها ال او.تي.في. مباشرة على الهواء.
مقدمة الـ"أل بي سي"
من مضيق هرمز إلى باب المندب، هل طبول الحرب تقرع مجددا؟
الرئيس الأميركي، في أحدث موقف له عبر أكسيوس، أعلن أنه يدرس بجدية استئناف العمليات القتالية الموسعة ضد إيران، بما قد يشمل توجيه ضربات أكبر من تلك التي نفذت في خلال عملية "ملحمة الغضب".
ونقل الموقع عن ترامب قوله "لم يتألموا بالقدر الكافي بعد".
في مقابل إعلان ترامب، موقف تصعيدي ميداني لايران...
وكالة رويترز نقلت عن أربعة مصادر أن إيران أرسلت قيادات من الحرس الثوري ومستشارين عسكريين وعتادا لصواريخ وطائرات مسيرة الى اليمن هذا الشهر، في خطوة تشير إلى أن طهران تسعى لتعزيز قدرة حلفائها الحوثيين في اليمن على تهديد حركة الملاحة البحرية في البحر الأحمر.
أضافت المصادر المطلعة، وبينهم مصدران إيرانيان ووزير الإعلام اليمني ومحلل أمني في المنطقة، أن إيران نقلت أفرادا من الحرس الثوري والعتاد العسكري على متن طائرة من طهران إلى اليمن في 13 تموز، وهو أمر لم يسبق الكشف عنه إعلاميا.
وقال المصدران الإيرانيان لرويترز إن الرحلة الجوية التي سيرتها شركة "ماهان إير" أقلت ما بين 10 و21 فردا.
ترامب يقترب من تحديد الساعة الصفر. إيران تكشف عن أنها حشدت ميدانيا.
هل في الأمر مناورة أم لعب على حافة الهاوية؟
بين مواقف ترامب السريعة والمتلاحقة ، وضيق خيارات إيران، لا يبدو التصعيد أو الحديث عن التصعيد مجرد مناورة.
ملف أساسي طرح في التداول الإقليمي والدولي، هو ملف يمكن تسميته "الملف النووي السعودي". من السابق لأوانه الغوص فيه، ولكن ما هو مؤكد أن المملكة اتخذت قرارا بدخول نادي الدول النووية...
داخليا، وفي أول موقف رسمي له، شن حزب الله هجوما عنيفا على زيارة الرئيس عون لواشنطن، فأعلن أن السلطة تمعن في تعميق مأزق لبنان واللبنانيين وتوريطهما في مسار عقيم، تتوالى فيه التنازلات التي تطعن في سيادة الدولة وكرامة الوطن والشعب، وتكشف حجم الإرتهان والإذعان للوصاية الخارجية، وهو ما أظهرته بوضوح الزيارة الرئاسية لواشنطن...
مقدمة "الجديد"
عين التينة تهنئه بسلامة العودة وحارة حريك تقيم الحد على الزيارة بين القصرين عادت الحرارة إلى خطوط التواصل المباشر قبل زيارة واشنطن من خلال الإحاطة بأجوائها وبعدها بأن رد بري التحية لعون بأكبر منها نحو إمكانية قبول الدعوة للقاء قريب في بعبدا بحسب معلومات للجديد.
أضافت أن فحوى الاتصال تناول كيفية صرف نتائج الزيارة على أرض الواقع تبدأ بالانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية المحتلة ولا تنتهي بإطلاق مسار جدي لإعادة الإعمار مع تشديد الحرص على الاستقرار الداخلي وإلى أن تتم عملية غسيل القلوب.
بشرح مسهب حول الكواليس التي رافقت زيارة واشنطن وترجمة المساعي والاتصالات السياسية بأكل العنب لا بقتل الناطور فإن كتلة الوفاء للمقاومة وصفت الزيارة الرئاسية اللبنانية إلى واشنطن بالفاشلة وبأنها لم تحقق أدنى مطلب سيادي ولم تثمر التزاما أميركيا بانسحاب العدو ووضعتها ضمن مسلسل التنازلات المستمر الذي يطعن سيادة الدولة وكرامة الوطن والشعب.
وتكشف حجم الارتهان والإذعان للوصاية الخارجية قال حزب الله " لا إله" ولم يكمل باقي الجملة في حرب إسناد جر إليها لبنان تنفيذا لأجندة إيرانية دفع لبنان ضريبتها والضريبة الأعلى والأغلى دفعها الجنوبيون في الأرواح والممتلكات وتجسدت في معاناة النزوح ولا تزال حيث يقف أهل الجنوب بين ناري الاحتلال والتهجير.
وبدلا من السقوف العالية التي يطرحها فالأولى بحزب الله أن يعود إلى "لبنانيته" وأن يساند الدولة ويسير بخياراتها في شق المسار السياسي وتغليب المصلحة الوطنية على الانتماء الخارجي.
وعلى أحقية لبنان بكل مكوناته في مطالبة الضامن الأميركي بالضغط على إسرائيل للانسحاب فلا يجوز لحزب الله شرعا أن يقف عائقا أمام المساعي الرسمية الآيلة لتطبيق هذا الأمر بل منحها الفرصة وبعدها يكون لكل حادث حديث قد يلعب الأخ الأكبر دور المايسترو لهذا الإيقاع من موقعه كمسؤول برتبتين : رئيس المجلس النيابي والقائد الشيعي كما قال عنه رئيس الجمهورية و"تغزل" بدوره الرئيس دونالد ترامب.
وإلى حين فك صاعق العلاقة بين بعبدا وحارة حريك فإن الجنوب اليوم كما كل الوطن يقع على كاهل "هيكل" حيث قام قائد المؤسسة العسكرية بجولة في زوطر الغربية تفقد خلالها الوحدات المنتشرة في البلدة واطلع على التدابير المتخذة والاجراءات اللازمة لتأمين عودة آمنة وسليمة للأهالي وانتهت الجولة بتثمين جهود العسكريين ومناقبيتهم على الرغم من الأخطار والتحديات.
هي أخطار لا تقتصر على البقعة الجغرافية اللبنانية التي تتأثر حكما برياح التصعيد التي تضرب المنطقة وعلى حفلة " الزجل" على وزن الضربة مقابل الضربة فقد نقل موقع أكسيوس عن ترامب أنه يدرس بجدية استئناف العمليات القتالية الموسعة ضد إيران المنطقة تقف على شفير هاوية.
ومتى ما أعيد إشعال عود الكبريت فلا مياه المضيق ولا أمواج باب المندب قادرة على إطفاء الحريق تعطلت لغة التفاوض وحلت محلها الصواريخ على منصة من سقوف عالية ومواقف برؤوس حامية إن كان بالتهديدات الأميركية وظهيرها الإسرائيلي بشحذ السيوف استعدادا للجولة الحربية المقبلة أم بالتصلب الإيراني وفق معادلة واضحة في هذه الحرب إما الجميع أو لا أحد والمعنى في قلب البائع: لن يبيع أحد النفط في منطقة لا نبيع فيها النفط فهل وقع الفأس بالرأس؟
مواضيع ذات صلة مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الثلاثاء 21/7/2026 Lebanon 24 مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الثلاثاء 21/7/2026 23/07/2026 23:26:57 23/07/2026 23:26:57 Lebanon 24 Lebanon 24 مقدمات نشرات الأخبار المسائية Lebanon 24 مقدمات نشرات الأخبار المسائية 23/07/2026 23:26:57 23/07/2026 23:26:57 Lebanon 24 Lebanon 24 مقدمات نشرات الأخبار المسائية Lebanon 24 مقدمات نشرات الأخبار المسائية 23/07/2026 23:26:57 23/07/2026 23:26:57 Lebanon 24 Lebanon 24 مقدمات نشرات الاخبار المسائية Lebanon 24 مقدمات نشرات الاخبار المسائية 23/07/2026 23:26:57 23/07/2026 23:26:57 Lebanon 24 Lebanon 24 التيار الوطني الحر الولايات المتحدة وزير الخارجية الإسرائيلي إيران على اللبنانية حزب الله الجمهوري قد يعجبك أيضاً بعد لقاء البيت الأبيض... لبنان أمام استحقاق جديد و"الحزب" يتجاهل رسالة ترامب: فهل أخطأ؟ Lebanon 24 بعد لقاء البيت الأبيض... لبنان أمام استحقاق جديد و"الحزب" يتجاهل رسالة ترامب: فهل أخطأ؟ 00:00 | 2026-07-24 24/07/2026 12:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 لمنع تدهور التغذية.. الصدي يطالب الدولة بتسديد ديونها لكهرباء لبنان Lebanon 24 لمنع تدهور التغذية.. الصدي يطالب الدولة بتسديد ديونها لكهرباء لبنان 23:06 | 2026-07-23 23/07/2026 11:06:57 Lebanon 24 Lebanon 24 من مأمور احراج الى مدير عام Lebanon 24 من مأمور احراج الى مدير عام 23:06 | 2026-07-23 23/07/2026 11:06:08 Lebanon 24 Lebanon 24 عسكريون إسرائيليون سابقون يحذرون من تكرار "شبح الاحتلال" في جنوب لبنان.. تقرير يسرد التفاصيل Lebanon 24 عسكريون إسرائيليون سابقون يحذرون من تكرار "شبح الاحتلال" في جنوب لبنان.. تقرير يسرد التفاصيل 22:00 | 2026-07-23 23/07/2026 10:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 عشائر خلدة في دار الطائفة: تأكيد على التضامن والجبل Lebanon 24 عشائر خلدة في دار الطائفة: تأكيد على التضامن والجبل 21:27 | 2026-07-23 23/07/2026 09:27:34 Lebanon 24 Lebanon 24 الأكثر قراءة مُفاجأة طقس تموز: بعد موجة الحر التي تضرب لبنان انخفاض بالحرارة وأمطار في هذا الموعد Lebanon 24 مُفاجأة طقس تموز: بعد موجة الحر التي تضرب لبنان انخفاض بالحرارة وأمطار في هذا الموعد 11:15 | 2026-07-23 23/07/2026 11:15:09 Lebanon 24 Lebanon 24 حزب الله يقيّم زيارة عون… ما بين الشكل والمضمون Lebanon 24 حزب الله يقيّم زيارة عون… ما بين الشكل والمضمون 11:00 | 2026-07-23 23/07/2026 11:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 بالصور... خطوبة مذيعة الـ"أم تي في" من "حبّ حياتها" Lebanon 24 بالصور... خطوبة مذيعة الـ"أم تي في" من "حبّ حياتها" 13:19 | 2026-07-23 23/07/2026 01:19:03 Lebanon 24 Lebanon 24 زوطر الغربية… أول نموذج للعودة تحت المراقبة Lebanon 24 زوطر الغربية… أول نموذج للعودة تحت المراقبة 12:00 | 2026-07-23 23/07/2026 12:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 تقرير إسرائيلي عن مدينة صور.. هذا ما رصده Lebanon 24 تقرير إسرائيلي عن مدينة صور.. هذا ما رصده 13:30 | 2026-07-23 23/07/2026 01:30:00 Lebanon 24 Lebanon 24 أخبارنا عبر بريدك الالكتروني بريد إلكتروني غير صالح إشترك أيضاً في لبنان 00:00 | 2026-07-24 بعد لقاء البيت الأبيض... لبنان أمام استحقاق جديد و"الحزب" يتجاهل رسالة ترامب: فهل أخطأ؟ 23:06 | 2026-07-23 لمنع تدهور التغذية.. الصدي يطالب الدولة بتسديد ديونها لكهرباء لبنان 23:06 | 2026-07-23 من مأمور احراج الى مدير عام 22:00 | 2026-07-23 عسكريون إسرائيليون سابقون يحذرون من تكرار "شبح الاحتلال" في جنوب لبنان.. تقرير يسرد التفاصيل 21:27 | 2026-07-23 عشائر خلدة في دار الطائفة: تأكيد على التضامن والجبل 21:24 | 2026-07-23 براءة مارون الصقر في قضية نيترات الأمونيوم فيديو سيُنافس أحدث هواتف أندرويد.. شركة itel تُطلق هاتفها الجديد (فيديو) Lebanon 24 سيُنافس أحدث هواتف أندرويد.. شركة itel تُطلق هاتفها الجديد (فيديو) 09:35 | 2026-07-22 23/07/2026 23:26:57 Lebanon 24 Lebanon 24 بث مباشر????.. قداس إلهي في بقاعكفرا في عيد القديس شربل Lebanon 24 بث مباشر????.. قداس إلهي في بقاعكفرا في عيد القديس شربل 19:13 | 2026-07-18 23/07/2026 23:26:57 Lebanon 24 Lebanon 24 ميقاتي: ندعم موقف رئيس الجمهورية وسنعمل جاهدين لإقرار العفو العام Lebanon 24 ميقاتي: ندعم موقف رئيس الجمهورية وسنعمل جاهدين لإقرار العفو العام 18:42 | 2026-07-15 23/07/2026 23:26:57 Lebanon 24 Lebanon 24 Download our application مباشر الأبرز لبنان فيديو خاص إقتصاد عربي-دولي متفرقات أخبار عاجلة Download our application Follow Us Download our application بريد إلكتروني غير صالح Softimpact Privacy policy من نحن لإعلاناتكم للاتصال بالموقع Privacy policy جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24