مستشفى شهداء الأقصى: الوضع في قطاع غزة كارثي
تاريخ النشر: 16th, May 2025 GMT
#سواليف
المتحدث باسم #مستشفى_شهداء_الأقصى للجزيرة:
مستشفيات القطاع غير قادرة على التعامل مع #الإصابات_الخطيرة.
غرف العمليات ممتلئة بالمصابين.
الاحتلال يستهدف كل مستشفيات القطاع.
توقف عمليات جراحة المخ والأعصاب والصدر.
ما يحدث في قطاع #غزة #كارثة_صحية حقيقية.
طواقمنا لا تستطيع تقديم الخدمات العلاجية بسبب عدم وجود الأدوية.
الوضع في قطاع غزة كارثي بمعنى الكلمة.
الاحتلال يستهدف سيارات الإسعاف في كل مكان.
معظم المصابين الذين يصلون إلى المستشفيات أطرافهم مبتورة.
قال المتحدث باسم مستشفى شهداء الأقصى لوسائل إعلام فلسطينية، ان مستشفيات القطاع غير قادرة على التعامل مع الإصابات الخطيرة، وغرف العمليات اصبحت ممتلئة بالمصابين، وأن معظم المصابين الذين يصلون إلى المستشفيات أطرافهم مبتورة.
مقالات ذات صلةوقال المتحدث باسم مستشفى شهداء الأقصى ان الاحتلال يستهدف كل مستشفيات القطاع، مما ترتب عليه توقف عمليات جراحة المخ والأعصاب والصدر، بجانب قصف سيارات الإسعاف في كل مكان.
وأكد، أن ما يحدث في قطاع غزة كارثة صحية حقيقية، طواقمنا لا تستطيع تقديم الخدمات العلاجية بسبب عدم وجود الأدوية.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف مستشفى شهداء الأقصى الإصابات الخطيرة غزة كارثة صحية مستشفى شهداء الأقصى مستشفیات القطاع فی قطاع
إقرأ أيضاً:
الأزهر يدين تكرار اقتحام مسؤولي الكيان المحتل للمسجد الأقصى المبارك
أدان الأزهر الشريف بأشد العبارات تكرار اقتحام مسؤولي الكيان المحتل للمسجد الأقصى المبارك، برفقة آلاف من الصهاينة المتطرفين، تحت حماية قوات الاحتلال، وممارسة طقوس استفزازية .
وأكد الأزهر في بيان، أن هذا السلوك الإجرامي المتكرر يمثل تعديًا صارخًا على الوضع التاريخي والقانوني القائم بالقدس، إضافة إلى أنه يشكل استخفافًا بمشاعر المسلمين حول العالم.
وحذر الأزهر من أن استمرار هذه الانتهاكات الممنهجة ينذر بتأجيج الصراع وتقويض جهود التهدئة بالمنطقة؛ موضحًا أن محاولات التهويد وفرض الأمر الواقع لن تُغيِّر من حقيقة أن المسجد الأقصى، بمساحته الكاملة، هو وقف إسلامي خالص، وسيبقى شاهدًا على إسلامية المقدسات وعروبة القدس.
ودعا الأزهر المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياتهما، بالتدخل العاجل لوقف هذه الاعتداءات الصهيونية المتكررة بحق المقدسات في القدس المحتلة، وإلزام سلطات الاحتلال بالالتزام بقرارات الشرعية الدولية؛ متضرعًا إلى المولى -عز وجل- أن يحفظ المسجد الأقصى، وينصر المرابطين فيه، ويحقن دماء الشعب الفلسطيني، ويمنَّ على أمتنا بالأمن والاستقرار.