صفقة طائرات ضخمة بين الإمارات وأمريكا بقيمة 14.5 مليار دولار
تاريخ النشر: 16th, May 2025 GMT
أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية عن صفقة طائرات ضخمة مع الإمارات، بقيمة 14.5 مليار دولار، ضمن الاتفاقات المشتركة بين البلدين والتي تزيد قيمتها الإجمالية عن 200 مليار دولار.
وتتضمن صفقة الطائرات الضخمة، شراء شركة الاتحاد للطيران 28 طائرة "بيونغ" مزودة بمحركات "جنرال إلكتريك"، في خطوة تعزز الشراكة الاقتصادية بين البلدين وتدعم الصناعة الأمريكية.
وأكدت الاتحاد للطيران الجمعة، طلبية تشمل 28 من طائرات "بوينج" عريضة البدن، مزودة بمحركات جنرال إلكتريك، مضيفة أن "الصفقة تعكس النهج المستمر لشركة الطيران لمواكبة أسطولها مع الشبكة المتطورة والاحتياجات التشغيلية".
وقالت شركة الطيران، التي تتخذ من أبو ظبي مقرا لها ، إنه من المتوقع أن تنضم الطائرات إلى أسطولها اعتبارا من عام 2028.
وذكر البيت الأبيض في وقت سابق أن بوينج وجنرال إلكتريك حصلتا على التزام من الاتحاد للطيران باستثمار 14.5 مليار دولار لشراء 28 طائرة بوينج 787 و777إكس مزودة بمحركات من جنرال إلكتريك. ولم تعلق جنرال إلكتريك ولا بوينج على الأمر بعد.
وتابع البيت الأبيض: "مع إدراج طائرات 777إكس في خطة أسطولها، يعزز هذا الاستثمار الشراكة طويلة الأمد في مجال الطيران التجاري بين الإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة، مما يدعم التصنيع الأمريكي ويرفع الصادرات، حيث تمتلك الاتحاد للطيران أسطولا من حوالي 100 طائرة.
وقال أنطونوالدو نيفيس الرئيس التنفيذي للاتحاد للطيران الشهر الماضي إن الشركة تخطط لإضافة ما بين 20 و22 طائرة جديدة هذا العام، في إطار سعيها لتوسيع أسطولها ليشمل أكثر من 170 طائرة بحلول عام 2030 وتعزيز استراتيجية أبوظبي لتنويع الاقتصاد.
والاتحاد للطيران مملوكة للشركة القابضة إيه.دي.كيو أحد صناديق الثروة السيادية في أبوظبي. وتبلغ قيمة أصول القابضة إيه.دي.كيو 225 مليار دولار. وخضعت الاتحاد للطيران لعملية إعادة هيكلة وتغيير للإدارة على مدار عدة سنوات، كما شهدت توسعا تحت قيادة نيفيس.
وأبرمت بوينج يوم الأربعاء أكبر صفقاتها للطائرات عريضة البدن عندما قدمت شركة الخطوط الجوية القطرية، الناقلة الوطنية للدولة، طلبيات شراء مؤكدة خلال زيارة ترامب إلى البلاد لشراء 160 طائرة، بالإضافة إلى خيار لشراء 50 طائرة أخرى بقيمة 96 مليار دولار، وفقا للبيت الأبيض.
وفي وقت سابق من الخميس، زار ترامب جامع الشيخ زايد برفقة ولي عهد أبوظبي خالد بن محمد بن زايد، عقب وصوله إلى مطار الرئاسة في أبوظبي، حيث تعد الزيارة هي الأولى لرئيس أمريكي للإمارات منذ 17 عاما، بعد زيارة قام بها الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش الابن في كانون الثاني /يناير عام 2008.
والثلاثاء، وصل ترامب إلى المملكة العربية السعودية في أول جولة خارجية منذ عودته إلى البيت الأبيض، ومن ثم توجه إلى دولة قطر الأربعاء.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي اقتصاد اقتصاد دولي اقتصاد عربي اقتصاد عربي الإمارات بوينج ترامب امريكا الإمارات بوينج ترامب المزيد في اقتصاد اقتصاد عربي اقتصاد عربي اقتصاد عربي اقتصاد عربي اقتصاد عربي اقتصاد عربي اقتصاد اقتصاد اقتصاد سياسة اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الاتحاد للطیران جنرال إلکتریک ملیار دولار
إقرأ أيضاً:
1.3 مليار دولار كلفة تطوير إستاد "بنك أوف أمريكا"
تعلن مجموعة "تيمبر للرياضة والترفيه" عن تحول استثماري يرفع الكلفة الإجمالية لمشروع تطوير ملعب "بنك أوف أمريكا" إلى "1.3 مليار دولار".
موقع "Sports Business Journal" الاقتصادي، يؤكد أن شركة "تيمبر" ستنفق نحو "500 مليون دولار" إضافية عما كان متوقعاً في البداية لتجديد إستاد بنك أوف أمريكا، مما يرفع الكلفة الإجمالية للمشروع من "800 مليون دولار" إلى "1.3 مليار دولار". وفي المقابل تظل حصة مدينة شارلوت المحددة بـ"650 مليون دولار" كما هي دون تغيير".
Tepper Sports & Entertainment will spend an additional $500M on the Bank of America Stadium renovation, increasing the total project cost from $800M to $1.3B ????️
Charlotte's $650M contribution remains unchanged.
MORE: https://t.co/xjvsVXNLFP pic.twitter.com/zMZstE0BLp
ويتابع الموقع: "جاء هذا الإفصاح الخميس بالتزامن مع طرح المجموعة الأكثر شمولاً حتى الآن من التصاميم الهندسية والفنية للمشروع، الذي بدأ تنفيذه بالفعل ومن المتوقع الانتهاء منه بحلول 2030". وتتولى شركة "HOK" تصميم وإخراج المشروع معمارياً. وتظهر التصاميم الهندسية هيكلاً جديداً يُكشف عنه لأول مرة، وهو موقع مخصص للفعاليات الموسيقية يتسع لـ"4,400 مقعد" يقع في الجانب الشمالي الشرقي من الإستاد، بالإضافة إلى ذلك يخطط المهندسون لإجراء تغييرات على الواجهة الخرسانية للإستاد البالغ "30 عاماً"، لاستبدالها بأسوار زجاجية، ومساحات فاخرة في الهواء الطلق، وتوسعة الممرات العلوية للمقاعد".
وأعلن "بنك أوف أمريكا" عن تمديد عقد حقوق تسمية الإستاد لسنوات طويلة، ليؤكد استمرار اقتران اسم البنك بالمنشأة الرياضية. وتأتي هذه الخطوة بعد عقد قصير الأجل أبرمه الطرفان 2023 أثناء إعداد خطط التطوير الشاملة بالتنسيق مع المدينة، تمهيداً لإبرام هذا الاتفاق الممتد فور اعتماد الخطة النهائية.