الكرملين: لقاء بوتين وترامب يتطلب تحضيرات مسبقة ونتائج ملموسة
تاريخ النشر: 16th, May 2025 GMT
أفادت قناة «القاهرة الإخبارية» بأن الكرملين أكد أن أي لقاء بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتطلب تحضيرات مسبقة، ويجب أن يسفر عن نتائج.
وأضاف الكرملين أن روسيا تأمل في أن تبدأ المفاوضات الروسية الأوكرانية المباشرة في أقرب وقت، مشيرًا إلى أن فريق التفاوض الروسي على تواصل دائم، وأن بوتين يتلقى المعلومات بشكل مستمر.
وفي سياق متصل، أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، أن الاتحاد الأوروبي يعد حزمة جديدة من العقوبات ضد روسيا، تشمل قيودًا على خطي أنابيب الغاز «التيار الشمالي 1 و2»، مشيرة إلى أن الاتحاد قد يخفض سقف أسعار النفط الروسي ويشدد العقوبات على القطاع المالي.
اقرأ أيضاًترامب يكشف موعد لقائه مع بوتين وانتهاء الحرب الروسية الأوكرانية
ترامب: نحقق تقدمًا كبيرًا في مجال الفضاء يفوق الصين وروسيا
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي الغاز الكرملين بوتين ترامب المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين النفط الروسي التيار الشمالي عقوبات جديدة العقوبات المالية مفاوضات روسية أوكرانية
إقرأ أيضاً:
فيدوروف يرفض عروض زيلينسكي ويشترط العودة إلى وزارة الدفاع الأوكرانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن وزير الدفاع الأوكراني السابق ميخايلو فيدوروف رفضه تولّي أي منصب بديل اقترحه عليه الرئيس فولوديمير زيلينسكي، مؤكدًا تمسكه بالعودة إلى قيادة وزارة الدفاع فقط، في ظل تداعيات واسعة أعقبت قرار إقالته.
وقال فيدوروف إن أي موقع آخر لن يمنحه الصلاحيات الكافية لتنفيذ ما وصفها بمهامه الأساسية، وفي مقدمتها مكافحة الفساد في منظومة المشتريات العسكرية، واستكمال إصلاح القوات المسلحة، وتطوير أساليب العمل العسكري، إضافة إلى إنهاء ما اعتبره ثقافة غياب المحاسبة داخل المؤسسة العسكرية.
وجاء موقف فيدوروف بعد موجة احتجاجات طالبت بإعادته إلى منصبه، عقب قرار زيلينسكي إقالته بعد فترة قصيرة من توليه حقيبة الدفاع. كما تصاعدت الأزمة لاحقًا مع تغييرات أخرى طالت قيادة الجيش الأوكراني.
وكان فيدوروف قد تولى منصب وزير الدفاع في يناير الماضي، حيث كُلّف بمهمة تحديث الجيش وتعزيز استخدام التكنولوجيا والرقمنة في القوات المسلحة. وخلال فترة عمله، دخل في خلافات مع بعض القيادات العسكرية التي عارضت خططه الإصلاحية، بحسب مقربين منه.
ويُعد فيدوروف من أبرز الشخصيات المقربة من زيلينسكي منذ وصوله إلى السلطة عام 2019، كما اكتسب حضورًا داخل الأوساط العسكرية والسياسية بسبب دعمه المبكر لتوسيع استخدام الطائرات المسيّرة، التي أصبحت من الأدوات الرئيسية في الحرب الدائرة.
وسبق لفيدوروف أن انتقد ما وصفه ببقاء أساليب إدارية تعود إلى الحقبة السوفياتية داخل الجيش الأوكراني، ودعا إلى إصلاحات واسعة لمعالجة ملفات الفساد ونقص التجهيزات ومشكلات التجنيد والانضباط داخل المؤسسة العسكرية.