تحذيرات من عواصف وأمطار غزيرة في إسطنبول
تاريخ النشر: 16th, May 2025 GMT
أطلق مركز تنسيق الكوارث التابع لبلدية إسطنبول الكبرى (AKOM)، تحذيرًا من موجة أحوال جوية غير مستقرة تبدأ صباح السبت، نتيجة لتأثر المنطقة بمنخفض جوي قادم من وسط البحر الأبيض المتوسط.
ووفقًا للبيان الصادر عن المركز، تابعه موقع تركيا الان٬ من المتوقع أن تدخل مدينة إسطنبول ومجمل منطقة مرمرة تحت تأثير منخفض جوي اعتبارًا من مساء اليوم الجمعة، ما سيؤدي إلى نشاط كبير في سرعة الرياح.
أوزيل يعلق على تصريحات أردوغان بشأن البلديات!
الخميس 15 مايو 2025وأكد البيان أن الرياح ستشتد صباح السبت 17 مايو، لتصل في بعض الفترات إلى مستوى العاصفة، بالتزامن مع هطول زخات من الأمطار في مختلف أنحاء المدينة والمناطق المحيطة بها.
المصدر
المصدر: تركيا الآن
كلمات دلالية: أخبار إسطنبول أخبار تركيا أمطار غزيرة الطقس في إسطنبول بلدية إسطنبول الكبرى تحذيرات الطقس تركيا الآن توقعات الطقس في تركيا
إقرأ أيضاً:
الين يتجه لأكبر خسارة أسبوعية منذ مايو
يتجه الين، اليوم الجمعة، نحو تسجيل أكبر انخفاض أسبوعي له منذ مايو (أيار)، مختتماً فترة مضطربة دفعت العملة اليابانية إلى تسجيل أدنى مستوى مقابل الدولار منذ 40 عاماً، رغم تعهدات طوكيو بتحقيق الاستقرار في سوق الصرف.
ولم تحقق التصريحات الرامية إلى دعم الين سوى أثر محدود، فيما يرى بعض المحللين أن أي تدخل مباشر في السوق لن يوفر لصناع السياسات، في أفضل الأحوال، سوى مزيد من الوقت.
وقالوا إن العوامل الهيكلية الضاغطة على العملة من المرجح أن تستمر ما لم يرفع بنك اليابان أسعار الفائدة بوتيرة أسرع
وانضمت وزارة الخزانة الأمريكية، أمس الخميس، إلى الدعوات المطالبة برفع أسعار الفائدة من جانب بنك اليابان، محذرة من أن التقلبات المفرطة في أسعار الصرف غير مرغوب فيها.
وأدى ضعف الين إلى وضع الدولار مقابل العملة اليابانية على مسار تحقيق مكسب أسبوعي بلغ 0.88%، وهو الأكبر منذ مايو (أيار).
الأحمر يهيمن على إغلاق الأسواق الآسيوية، ومؤشر نيكي الياباني يغلق على تراجع بأكثر من 2%، إذ أثار الانخفاض الحاد في سهم شركة ألفابت المالكة لغوغل مخاوف بشأن الإنفاق الضخم في مجال الذكاء الاصطناعي. pic.twitter.com/sSkLd1cvsR
— فوربس الشرق الأوسط (@ForbesME) July 24, 2026وقال المتخصص في أدوات الدخل الثابت والعملات لدى لازارد أسيت مانجمنت، كريستيان أنتونيز،: "نتوقع أن يواصل الين التراجع على المدى المتوسط. فالتدخل في السوق يواجه تحركا قائما على العوامل الأساسية، وسيظل وسيلة لكسب الوقت لا لتغيير الاتجاه".
وكانت قوة الدولار أيضاً من العوامل التي أسهمت في تراجع الين. فقد عززت بيانات التضخم الأمريكية المعتدلة لشهر يونيو (حزيران) لفترة وجيزة الآمال في انحسار ضغوط الأسعار قريباً، لكن تصاعد الصراع في الشرق الأوسط أعاد إثارة المخاوف من ضغوط تضخمية ناجمة عن ارتفاع أسعار الطاقة.