نائب رئيس جامعة الأزهر يشارك في جلسة صلح بين ثلاث عائلات بمركز ساحل سليم بأسيوط
تاريخ النشر: 17th, May 2025 GMT
شارك الدكتور محمد عبدالمالك نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه القبلي وعضو اللجنة العليا للمصالحات بالأزهر الشريف اليوم الجمعة فى جلسة اصلح بين ثلاث عائلات بمركز ساحل سليم بأسيوط والتي نظمتها لجنة المصالحات وهم عائلات أبو حجر وفييايضة والقاوية بمركز ساحل سليم بأسيوط
وحيث تم إنهاء الخلافات والخصومات الثأرية في جو يسوده الرضا بين أطراف الثلاث عائلات
وحضر جلسة الصلح أعضاء لجنة المصالحات بمحافظة أسيوط، وعدد من القيادات الأمنية والتنفيذية
وأشاد نائب رئيس جامعة الأزهر خلال كلمته بالجهود المبذولة من قبل وزارة الداخلية متمثلة في مديرية امن اسيوط ولجان المصالحات برئاسة الدكتور عباس شومان وكبار العائلات في القضاء على عادة الثأر خاصة في صعيد مصر وحقن الدماء ودعم مبادرات الصلح بين العائلات المتخاصمة من اجل القضاء على الخلافات وتحقيق الاستقرار والأمن والأمان داخل المجتمع.
وأكد عبدالمالك أن جرائم الثأر تعد من أخطر الجرائم التي تهدد الأمن الاجتماعي، لافتا إلى أن إنهاء الخصومات الثأرية يعكس مدى تغيير الثقافات والأفكار السائدة لدى الأهالي وتغليب مصلحة الوطن لتحقيق الاستقرار واستكمال مسيرة التنمية والإصلاح
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: اسيوط خاص مصلحة عائلات دعم مديرية أمن أسيوط خصومات دماء عدد مالك شريف مدير صالح مركز جهود أمنية أمن أسيوط خلاف مسيرة جمعة شومان الرضا رئيس جامعة الازهر جرائم عضو اجتماعي يوم ا سير أعضاء وجه قرار القيادات
إقرأ أيضاً:
نائب رئيس دولة فلسطين يطالب المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لوقف اعتداءات المستوطنين وجيش الاحتلال
طالب نائب رئيس دولة فلسطين حسين الشيخ ، المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لحماية أبناء الشعب الفلسطيني، والعمل على وقف الاعتداءات والهجمات المنظمة التي ينفذها المستوطنون وجيش الاحتلال.
وقال حسين الشيخ - في تصريح صحفي ، أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) ، اليوم /الجمعة/- إنه أجرى اتصالات عاجلة مع العديد من قادة العالم ، لحثهم على تحمل مسؤولياتهم تجاه حماية أبناء الشعب الفلسطيني من اعتداءات المستوطنين والجيش الإسرائيلي.
وأوضح أن هذه الاتصالات جاءت في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين وجيش الاحتلال، وآخرها ما شهدته بلدات تل ودير جرير والمغير وبيت فوريك، وغيرها من قرى ومخيمات الشعب الفلسطيني، من عمليات قتل، وإحراق للمزروعات، وسرقة للمواشي، وقطع للأشجار.
وأضاف أن ما يجري يمثل "استباحة غير مسبوقة للبشر والشجر والحجر"، محذرا من أن استمرار هذه الاعتداءات ينذر بعواقب كبيرة.
من ناحية أخرى، أكدت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، أن المجزرة الدموية التي ارتكبها جيش الاحتلال وعصابات المستوطنين -اليوم- بحق الفلسطينيين في بلدة تل جنوب غرب نابلس، وأدت إلى استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة 4 آخرين بجروح خطيرة؛ تُبرهن على مدى اشتداد وتفاقم النزعة الإرهابية الإجراميّة لدى منظومة الاحتلال الاستيطانية التي تستبيح دماء الشعب الفلسطيني؛ لتنفيذ مشروعي التهجير والترحيل، مواصلة حرب الإبادة على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية.
وأضافت "فتح" - في بيان صادر عن مفوضيّة الإعلام والثقافة- أن هذه المجزرة التي ارتُكبت عقب مجازر في قرى (دير جرير وبيت فوريك وجالود والمغير ) وغيرها، تضع المجتمع الدولي أمام استحقاقات حاسمة حيال صمته المطبق على منظومة الاحتلال الاستيطانية، التي تواصل إرهابها المنظّم عبر إطلاق العنان لعصابات المستوطنين لارتكاب جرائمها بحق أبناء الشعب الفلسطيني العُزّل في القرى والتجمعات والبلدات الفلسطينيّة، محذرة من أن منظومة الاحتلال تضرب بعرض الحائط القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، وتسعى إلى تحقيق مآربها التصعيدية الرامية إلى تطبيق مخططات الضم والتهجير.
ودعت "فتح" المجتمع الدولي إلى التدخل الفوري، وإلزام منظومة الاحتلال الاستيطانية بالانصياع للقانون الدولي، ومحاسبة قادة الاحتلال بوصفهم مجرمي حرب.
وبحسب وزارة الصحة الفلسطينية، استشهد 82 فلسطينيا في محافظات الضفة الغربية، بينهم 21 برصاص مستوطنين منذ بداية العام الجاري.