أطلق جيش الاحتلال الإسرائيلي اسم "عربات (مركبات) جدعون" على تصعيد حرب الإبادة الإسرائيلية ضد قطاع غزة، وهو اسم له دلالات توراتية وسياسية عديدة، وسبق استخدامه في أكثر من جريمة تاريخية ضد الشعب الفلسطيني.

وتهدف الخطة بشكل صريح إلى احتلال كامل قطاع غزة وإنشاء معسكر اعتقال لسكانه جنوبا، تمهيدًا لتهجير جماعي، وقد تتحول لعملية إبادة أوسع.



ويعكس اختيار اسم "جدعون" في العديد من الخطط والعمليات والوحدات العسكرية رغبة "إسرائيل" في استحضار رموز دينية وتاريخية تعزز من "شرعية" عملياتها العسكرية، وتُضفي عليها طابعا "بطوليًا" مستمدًا من القصص التوراتية.

ويأتي استخدام الاسم للتأكيد على فكرة "الانتصار بالقلة المؤمنة" و"التفوق بالتكتيك والإيمان" في مواجهة أعداء أكثر "عددًا وقوة ووحشية".

من هو جدعون؟
تعود قصة جدعون إلى العهد القديم أو التناخ اليهودي، وهي ليست مرتبطة مباشرة بـ"عربات" بالمعنى الحرفي، بل ترمز إلى "القوة والتكتيك والقيادة المُلهمة" التي جسدها هذا القاضي اليهودي، وارتبط اسمه بالقصة اليهودية التي تجسد فكرة "النصر بالإيمان والخداع التكتيكي وليس بالعدد أو العتاد".

وبحسب الرواية اليهودية، كان بنو إسرائيل في زمن جدعون تحت قهر المديانيين الذين كانوا يهاجمونهم ويدمرون محاصيلهم، فاحتموا بالكهوف والمغارات، وصرخوا إلى الرب، الذي أرسل لهم ملاكًا ليُكلف جدعون بمهمة إنقاذهم.

وجاء في الرواية اليهودية أيضًا أن "ملاك الرب يظهر لجدعون بينما كان يدرس القمح خفية، ويقول له: الرب معك يا جبار البأس"، ويشك جدعون في دعوته، ويطلب علامات من الله ليتأكد أنه المختار، ويقدّم ذبيحة، وتُقبل بشكل خارق، مما يؤكد الدعوة الإلهية، بحسب ما جاء في "سفر القضاة".

ويُكلَّف جدعون بتحطيم مذبح البعل الذي كان لأبيه، وبناء مذبح للرب بدلًا منه، حيث ينفّذ المهمة ليلًا خوفًا من القوم، ويكسب لقب "يربّعل" أي "ليحاكمه البعل".


ومذبح البعل هو بناء أو مكان مقدس يُستخدم لتقديم القرابين والعبادات للإله الوثني بعل، وهو أحد أبرز الآلهة في الديانات الكنعانية والفينيقية القديمة، ويُذكر المذبح بكثرة في النصوص التوراتية بوصفه رمزًا للوثنية والانحراف الديني الذي وقع فيه بنو إسرائيل.

وجاء في الرواية اليهودية أيضًا أن "جدعون يجمع جيشًا قوامه 32 ألف رجل لمحاربة المديانيين، بينما الرب يرى أن العدد كبير جدًا، ويأمره بتقليصه حتى لا يفتخر الشعب بقوّتهم، ويطلب من جدعون أن يراقب كيف يشرب الجنود من النهر؛ فمن يلعق الماء بلسانه ككلب، يتم اختياره، ومن يركع ليشرب، يتم استبعاده، ليتم اختيار 300 رجل فقط".

ويُقسّم جدعون رجاله الـ300 إلى ثلاث فرق، و"يُعطى كل جندي بوقًا وجرة فخارية بداخلها مشعل نار، وفي الهجوم الليلي، يقومون بتحطيم الجرار، وإشعال المشاعل، والنفخ في الأبواق، والصراخ: سيف للرب ولجدعون"، ويسبب الهجوم المفاجئ ارتباكًا في معسكر المديانيين، ويبدأ الجنود في قتل بعضهم البعض، ويُقتل زعماؤهم وينتهي التهديد المدياني وتُحرر إسرائيل.

القصة من القرآن الكريم
تأتي قصة جدعون مشابهة إلى حد كبير لقصة طالوت التي وردت في القرآن الكريم، ورغم اختلاف السياقين الدينيين، إلا أن تفاصيل القصتين تُظهر تشابهًا لافتًا في البناء الرمزي والرسالة العقائدية.
ويرد ذكر جدعون بن يوآش في سفر القضاة (الإصحاحات 6–8) ضمن التوراة كقائد اختاره الرب في زمن كان فيه بنو إسرائيل تحت وطأة الاحتلال المدياني، ولم يكن من علية القوم ولا من القيادات العسكرية، بل شابًا عاديًا يشك في نفسه وقدرته.

وجاء وصف طالوت في القرآن الكريم ضمن سورة البقرة كملك اختاره الله لبني إسرائيل في فترة ضعف وشتات، لكن القوم اعترضوا على اختياره بسبب فقره وافتقاره للنسب القيادي.

ولعل أبرز نقاط التلاقي بين القصتين تكمن في اختبار النهر الذي شكّل لحظة غربلة إيمانية حاسمة. ففي الرواية التوراتية، أمر الرب جدعون بتصفية جيشه الذي بلغ 32 ألفًا، عبر مراقبة طريقة شربهم من الماء، فلم يبقَ معه إلا 300 جندي. أما في القرآن الكريم، فقد ابتُلي جيش طالوت بنهر، وقيل لهم: "فَمَن شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَمَن لَّمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ ۚ فَشَرِبُوا مِنْهُ إِلَّا قَلِيلًا مِّنْهُمْ".

في الحالتين، ينتصر القائد رغم التفوق العددي الساحق للعدو، فجدعون يهزم المديانيين عبر خطة ليلية ذكية، مستعينًا بالأبواق والمشاعل لترويعهم، بينما يُسجل داوود الشاب (قبل أن يُبعث نبيًا) النصر في قصة طالوت.

نتنياهو وجدعون
ترى الباحثة والمحللة السياسية الفلسطينية رهام عودة أن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو يرى نفسه كـ"جدعون جديد بعث لليهود"، وأنه "تمت تسمية العملية باسم جدعون لأن نتنياهو يشبه نفسه بجدعون، حيث يعارضه عدد كبير من الشعب الإسرائيلي ويرفض التجنيد الإجباري".


وأضافت عودة في منشور عبر منصة "فيسبوك" أن "جدعون حسب التوراة فشل في تجنيد كافة أبناء شعب إسرائيل للحرب معه، وكان له معارضون وعدد كبير من المترددين للمشاركة في الحرب".

ورغم أن نتنياهو شخصيًا علماني في أسلوب حياته، إلا أنه يعتمد على التوراة والأحزاب الدينية للحصول على التأييد السياسي، فهو كثيرًا ما يُشير إلى التوراة كمصدر "تاريخي وشرعي" لوجود الشعب اليهودي في أرض فلسطين، ويُكرر عبارة: "الرب أعطى هذه الأرض لآبائنا"، وهو اقتباس من سفر التكوين.

ويعتبر نتنياهو أيضًا الضفة الغربية أنها "يهودا والسامرة"، وهي أرض توراتية وليست محتلة، ويستخدم ذلك لتبرير الاستيطان، كما أنه يُبرّر ضم شرق القدس بأن القدس هي العاصمة الأبدية التي اختارها الله لشعبه، مستندًا إلى المزامير وسفر صموئيل.

وفي خطاب له أمام الأمم المتحدة، قال نتنياهو: "هذا ليس مجرد صراع على الأرض، بل هو صراع على الحقيقة. اليهود كانوا هنا قبل ألفي عام، وكان لنا مملكة، وهي مذكورة في كل الكتب – التوراة والتاريخ على حد سواء".

تكرار استخدام "جدعون"
جاء احتلال وادي بيسان شمال شرق القدس ضمن عملية عُرفت باسم "عملية جدعون"، وكانت واحدة من آخر العمليات التي أطلقتها عصابات الهاغاناه قبل نهاية الانتداب البريطاني، كجزء من حرب النكبة عام 1948.

وكانت أهداف العملية هي الاستيلاء على بيسان وتطهير القرى المحيطة والمخيمات البدوية، وإغلاق أحد ممرات الدخول المحتملة لقوات شرق الأردن. وكانت جزءًا من خطة داليت.

ونفذ العملية لواء جولاني في الفترة ما بين 10-15 أيار/ مايو 1948، وقاد أفراهام يوفي الكتيبة التي استولت على بيسان.

ونجحت العملية في احتلال المنطقة، مما أدى إلى تهجير معظم سكانها العرب، وتحويل المدينة لاحقًا إلى مستوطنة يهودية.

وضم لواء جولاني سيئ السمعة ضمن وحدته كتيبة سُميت باسم "جدعون"، وحمل شعارها "شجرة جولاني مع سيف وجرة وبوق"، وهو مستوحى من قصة جدعون الذي استخدم هذه الأدوات في معركته ضد المديانيين.

وشاركت هذه الكتيبة في جميع حروب الاحتلال الإسرائيلي تقريبًا منذ تأسيسه.

وفي عام 2015، أطلق جيش الاحتلال خطة استراتيجية متعددة السنوات تُعرف باسم "خطة جدعون"، بقيادة رئيس الأركان آنذاك غادي آيزنكوت.

وهدفت هذه الخطة إلى إعادة هيكلة الجيش وتعزيز جاهزيته لمواجهة التحديات الأمنية المستقبلية، مستفيدة من دروس الحروب السابقة، مثل حرب لبنان الثانية عام 2006 وحرب غزة عام 2014.

وهدفت الخطة إلى إعادة هيكلة وتنظيم الجيش، من خلال تقليص حجمه النظامي والاحتياطي، مع التركيز على رفع كفاءة الوحدات القتالية، إضافة إلى دمج وحدات العمليات البرية والسايبر واللوجستيات لتعزيز التنسيق والفعالية.

وعملت الخطة أيضًا على تشكيل قيادة موحدة للعمليات الخاصة "JSOC"، وإعادة هيكلة وحدات المهام الخاصة، وإنشاء ذراع للسايبر بقيادة ضابط برتبة لواء، على غرار سلاحي الجو والبحر.

وكان من أهم أهداف الخطة توسيع استخدام التكنولوجيا في العمليات العسكرية، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة، مع زيادة وتيرة التدريبات العسكرية، خاصة في المناطق الشمالية والجنوبية.


واتجهت الخطة إلى تقليص عدد المناصب الدائمة في الجيش، بما في ذلك تسريح حوالي 2,500 موظف، وإعادة توزيع الميزانية لتعزيز القدرات القتالية والتكنولوجية، وتحقيق توازن بين الردع والدفاع والحسم في العمليات العسكرية.

وواجهت الخطة انتقادات بسبب تقليص بعض الوحدات، مما أثار مخاوف بشأن الجاهزية اللوجستية. وأظهرت استطلاعات داخلية حينها تراجع ثقة الجنود بالقيادة العليا، مما يشير إلى تحديات في الروح المعنوية.

تُعتبر "خطة جدعون" تحولًا استراتيجيًا في العقيدة العسكرية الإسرائيلية، حيث سعت إلى بناء جيش أكثر مرونة وتكيفًا مع التحديات الحديثة، مع التركيز على التكنولوجيا والتدريب المتقدم.

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية الاحتلال الإسرائيلي غزة إسرائيل غزة الاحتلال عربات جدعون المزيد في سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة القرآن الکریم

إقرأ أيضاً:

إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!

كتب راغب جابر في" النهار": حركت إيران الحوثيين في اليمن في الحرب المتجددة مع أميركا محيّدة "حزب الله" عن المواجهة الحالية حتى الآن، والأرجح أنه لن يدخل في حرب حتى لو تصاعدت المواجهات نحو حرب شاملة تدخل فيها إسرائيل، رغم أن خطابه ما زال ينحو في المنحى نفسه بلسان بعض قيادييه الذين يعتبرون الحزب جزءاً لا يتجزأ من المحور الإيراني وجيوشه.. فرغم إعلان النائب في "حزب الله" علي عمار قبل فترة أن الحزب "لن يترك إيران وحيدة" إذا شنت عليها حرب جديدة، لا يبدو أنه في وضع يسمح له بشن حرب إسناد على غرار ما فعله مرتين في إسناد غزة بعد "طوفان الأقصى" وفي إسناد إيران ثأراً لقتل المرشد علي خامنئي. الواقع الميداني تغير كثيراً بعد حرب الإسناد الثانية، فالخط الدفاعي المحصن والمسلح تسليحاً نوعياً في البلدات والمدن الحدودية دمّر تماماً وفقد أعداداً كبيرة من مقاتليه المدربين تدريباً عالياً. لم يعلن الحزب عدد مقاتليه الذين سقطوا في المواجهات الأخيرة لأن كثيرين منهم ما زالوا مجهولي المصير في البلدات التي احتلتها إسرائيل، لكن عمليات التشييع الجماعية في القرى خارج المنطقة المحتلة تعطي مؤشرات على ضخامة عددهم.
 
يعتمد الحزب قاعدة أن الهجوم هو أفضل وسيلة للدفاع، كأنها جزء من عقيدته. في الخلفية أن الحزب بات يعتبر سلاحه كذلك جزءاً من وجوده نفسه واضعاً إياه في منزلة العقيدة فلا يمس، "اليد التي ستمتد إلى السلاح ستقطع"، شعار يتماهى مع آية قطع يد السارق. سعى الحزب إلى إقناع بيئته بأن السلاح يحميها ويحصّل حقوقها، وضمناً يكرس سيطرتها على البلد ومفاصله الأساسية وقد نجح في ذلك إلى حد كبير، وهو ما يفسر صعوبة التوصل إلى حل سياسي للأزمات اللبنانية التي فاقمتها كثيراً الحربان الأخيرتان فيما كان بعض القوى السياسية المعارضة للحزب يمني النفس بضربة ساحقة، ولو من إسرائيل، تنهي دوره كلياً وهو ما لم يحصل ولن يحصل.

وكتب نبيل بو منصف في" النهار": تهديد الحزب بالرجوع إلى التلويح بسلوكيات شكلت أسوأ الأسوأ في سيرته، أي السلوكيات الإرهابية، يعدّ من أخطر السقطات المحدثة التي كشفته، علماً أنه طوال حقبات تورطه في الحروب الأخيرة كان يحاذر بشدة إعادة "استعراض" الصفحات الأشد وطأة على واقعه، بما يثير الكثير من الاشتباه في طبيعة القرارات التي تحرك الحزب في المرحلة الحالية التي انتهى إليها. فليس من باب التأكيد وإنما من باب التكهنات الأقرب إلى الواقع، أن الحزب كان استشعر عن بعد، بوسائله الاستخباراتية الشغالة دوماً عبر "الدولة العميقة" التي لا يزال يمتلك فيها مفاتيح معروفة ولا تحتاج إلى دوائر الـ"أف بي آي" لكشفها، أن هدية بوزن إعادة السماح لشركات الطيران الأميركية باستئناف الرحلات إلى بيروت ستنتظر زيارة الرئيس اللبناني للبيت الأبيض، علماً أن حجم العداء الذي يبديه الحزب حيال الرئيس الحالي تجاوز بأشواط تجارب الحزب مع كل الرؤساء السابقين الذين عاداهم. وأصلاً كان قرار استئناف الرحلات الجوية الأميركية إلى لبنان قد لمّح إليه وزير الخارجية الأميركي قبل أيام، ولم يشكل سراً مخفياً.
 
المهم أن الافتراض الأقرب إلى المنطق أن "ذعراً" ألمّ بالحزب لأن مجرد الإعلان عن هذا الإجراء كشف أن الحزب لم يعد يخيف أي جهة وازنة وعارفة وأي دولة، وهنا مقتل الحزب فعلاً!
مواضيع ذات صلة إيران تستدرج حزب الله الى"الإسناد" وتتركه وحيداً Lebanon 24 إيران تستدرج حزب الله الى"الإسناد" وتتركه وحيداً 24/07/2026 06:32:26 24/07/2026 06:32:26 Lebanon 24 Lebanon 24 حزب الله "يقطع الجسور" مع الرئاسة ويحيّد الجيش Lebanon 24 حزب الله "يقطع الجسور" مع الرئاسة ويحيّد الجيش 24/07/2026 06:32:26 24/07/2026 06:32:26 Lebanon 24 Lebanon 24 تقرير أميركي: لماذا يُعد إرسال القوات السورية لمحاربة "حزب الله" فكرة خطيرة؟ Lebanon 24 تقرير أميركي: لماذا يُعد إرسال القوات السورية لمحاربة "حزب الله" فكرة خطيرة؟ 24/07/2026 06:32:26 24/07/2026 06:32:26 Lebanon 24 Lebanon 24 عريضة نيابية لبقاء "اليونيفيل": "حزب الله" و"القوات"لم يوقعا Lebanon 24 عريضة نيابية لبقاء "اليونيفيل": "حزب الله" و"القوات"لم يوقعا 24/07/2026 06:32:26 24/07/2026 06:32:26 Lebanon 24 Lebanon 24 القوى السياسية وزير الخارجية اللبنانية حزب الله الإيراني المعارضة إسرائيل ✨ الخلف تابع قد يعجبك أيضاً مؤشرات حول تنشيط التواصل الداخلي واتصال برِّي بعون يخفّض التصعيد.. حزب الله: الانسحاب قبل مصير السلاح Lebanon 24 مؤشرات حول تنشيط التواصل الداخلي واتصال برِّي بعون يخفّض التصعيد.. حزب الله: الانسحاب قبل مصير السلاح 06:09 | 2026-07-24 24/07/2026 06:09:42 Lebanon 24 Lebanon 24 ترقب لتحرّك رئيس لجنة الإشراف على وقف الأعمال العدائية.. عون سيعيّن فريق عمل لمتابعة ملفات زيارة واشنطن Lebanon 24 ترقب لتحرّك رئيس لجنة الإشراف على وقف الأعمال العدائية.. عون سيعيّن فريق عمل لمتابعة ملفات زيارة واشنطن 06:21 | 2026-07-24 24/07/2026 06:21:56 Lebanon 24 Lebanon 24 بعثة عسكرية أميركية إلى بيروت لدعم الجيش وضوابط لتفتيش المنازل... القاضي الحاج: لم أصدر أي إشارة قضائية Lebanon 24 بعثة عسكرية أميركية إلى بيروت لدعم الجيش وضوابط لتفتيش المنازل... القاضي الحاج: لم أصدر أي إشارة قضائية 06:30 | 2026-07-24 24/07/2026 06:30:46 Lebanon 24 Lebanon 24 مجلس الوزراء اقر "ورقة سياسة الكهرباء" وتحذير من ازمة نفايات.. تعيينات الحكومة: من مأمور احراج الى مدير عام Lebanon 24 مجلس الوزراء اقر "ورقة سياسة الكهرباء" وتحذير من ازمة نفايات.. تعيينات الحكومة: من مأمور احراج الى مدير عام 06:39 | 2026-07-24 24/07/2026 06:39:27 Lebanon 24 Lebanon 24 رئاسة هيئة الشراء العام شاغرة ومخاوف من تعطيلها Lebanon 24 رئاسة هيئة الشراء العام شاغرة ومخاوف من تعطيلها 07:25 | 2026-07-24 24/07/2026 07:25:13 Lebanon 24 Lebanon 24 الأكثر قراءة مُفاجأة طقس تموز: بعد موجة الحر التي تضرب لبنان انخفاض بالحرارة وأمطار في هذا الموعد Lebanon 24 مُفاجأة طقس تموز: بعد موجة الحر التي تضرب لبنان انخفاض بالحرارة وأمطار في هذا الموعد 11:15 | 2026-07-23 23/07/2026 11:15:09 Lebanon 24 Lebanon 24 بالصور... خطوبة مذيعة الـ"أم تي في" من "حبّ حياتها" Lebanon 24 بالصور... خطوبة مذيعة الـ"أم تي في" من "حبّ حياتها" 13:19 | 2026-07-23 23/07/2026 01:19:03 Lebanon 24 Lebanon 24 من مأمور احراج الى مدير عام Lebanon 24 من مأمور احراج الى مدير عام 23:06 | 2026-07-23 23/07/2026 11:06:08 Lebanon 24 Lebanon 24 حزب الله يقيّم زيارة عون… ما بين الشكل والمضمون Lebanon 24 حزب الله يقيّم زيارة عون… ما بين الشكل والمضمون 11:00 | 2026-07-23 23/07/2026 11:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 زوطر الغربية… أول نموذج للعودة تحت المراقبة Lebanon 24 زوطر الغربية… أول نموذج للعودة تحت المراقبة 12:00 | 2026-07-23 23/07/2026 12:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 أخبارنا عبر بريدك الالكتروني بريد إلكتروني غير صالح إشترك أيضاً في لبنان 06:09 | 2026-07-24 مؤشرات حول تنشيط التواصل الداخلي واتصال برِّي بعون يخفّض التصعيد.. حزب الله: الانسحاب قبل مصير السلاح 06:21 | 2026-07-24 ترقب لتحرّك رئيس لجنة الإشراف على وقف الأعمال العدائية.. عون سيعيّن فريق عمل لمتابعة ملفات زيارة واشنطن 06:30 | 2026-07-24 بعثة عسكرية أميركية إلى بيروت لدعم الجيش وضوابط لتفتيش المنازل... القاضي الحاج: لم أصدر أي إشارة قضائية 06:39 | 2026-07-24 مجلس الوزراء اقر "ورقة سياسة الكهرباء" وتحذير من ازمة نفايات.. تعيينات الحكومة: من مأمور احراج الى مدير عام 07:25 | 2026-07-24 رئاسة هيئة الشراء العام شاغرة ومخاوف من تعطيلها 07:22 | 2026-07-24 رسالة جنبلاطية ثنائية الابعاد فيديو سيُنافس أحدث هواتف أندرويد.. شركة itel تُطلق هاتفها الجديد (فيديو) Lebanon 24 سيُنافس أحدث هواتف أندرويد.. شركة itel تُطلق هاتفها الجديد (فيديو) 09:35 | 2026-07-22 24/07/2026 06:32:26 Lebanon 24 Lebanon 24 بث مباشر????.. قداس إلهي في بقاعكفرا في عيد القديس شربل Lebanon 24 بث مباشر????.. قداس إلهي في بقاعكفرا في عيد القديس شربل 19:13 | 2026-07-18 24/07/2026 06:32:26 Lebanon 24 Lebanon 24 ميقاتي: ندعم موقف رئيس الجمهورية وسنعمل جاهدين لإقرار العفو العام Lebanon 24 ميقاتي: ندعم موقف رئيس الجمهورية وسنعمل جاهدين لإقرار العفو العام 18:42 | 2026-07-15 24/07/2026 06:32:26 Lebanon 24 Lebanon 24 Download our application مباشر الأبرز لبنان فيديو خاص إقتصاد عربي-دولي متفرقات أخبار عاجلة Download our application Follow Us Download our application بريد إلكتروني غير صالح Softimpact Privacy policy من نحن لإعلاناتكم للاتصال بالموقع Privacy policy جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24

مقالات مشابهة

  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • هاجم العرب وطلاب الشريعة وصادق إسرائيل.. الرحلة المثيرة لجنرال بوركينا فاسو
  • المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: إسرائيل تعطل تنفيذ خطة ترامب للسلام
  • الجيش الأوكراني يحصل على قائد جديد.. من هو الجنرال الذي يراهن عليه زيلينسكي؟
  • السفير حمدي صالح: 3 أسباب دفعت الحوثيين للتحرك.. وإيران تستخدم أوراقها
  • مكتب نتنياهو: إحباط مخطط إيراني لاستهداف مسئولين كبار في إسرائيل
  • كيف تعيد موسكو بناء قوتها العسكرية؟
  • الكتلة الديمقراطية: البرهان يتمسك بمسارين للحل ويؤكد استمرار العمليات العسكرية
  • مسيرة في غزة تطالب بوقف الإبادة وانسحاب الاحتلال
  • لمواجهة احتياجات المواطنين.. شركة المياه تفعّل «خدمة الصهاريج»