كشف هوية ضحية القطار بالدقهلية.. وارتفاع عدد المصابين إلى 3
تاريخ النشر: 17th, May 2025 GMT
كشفت الجهات الأمنية بالدقهلية عن هوية ضحية قطار كفر علام وهى سيدة تدعى سينا نوار ابراهيم نوار 45 عاما مقيمة ميت مرجا سلسيل، حيث سقطت من
قطار إثر ارتطام القطار بدراسة قمح بمزلقان كفر علام .
وحددت الجهات الأمنية المصابين وهم عمر محمد محمود حلمي 22 عاما ومحمد فكري السعيد أبو العطا 28عاما ومحمد حبيب التميمي فوزي 22 عاما وجميعهم مقيمى المنزلة، وتم نقلهم إلى مستشفى منية النصر.
ولقيت سيدة مصرعها وأصيب آخرون إثر سقوطهم من قطار بإحدى قرى الدقهلية.
وتلقت مديرية أمن الدقهلية إخطارا من شرطة النجدة يفيد بورود بلاغ بمصرع سيدة وإصابة آخرين، إثر سقوطهم من قطار بكفر علام بمنية النصر.
وتحرر عن ذلك المحضر اللازم وأخطرت النيابة العامة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدقهلية كفر علام منية النصر مرجا
إقرأ أيضاً:
مورجان ستانلي: التوترات الجيوسياسية وارتفاع الطاقة يهددان مسار التضخم في تركيا
أنقرة (زمان التركية)- سلّط بنك “مورجان ستانلي” الضوء في أحدث تقاريره الاقتصادية على التداعيات السلبية لتصاعد التوترات العسكرية في منطقة الشرق الأوسط، وما نتج عنها من موجة ارتفاع جديدة في أسعار النفط، مؤكداً أن هذه التطورات تشكل ضغطاً كبيراً على الاقتصاد التركي.
وبحسب البنك، تصنف تركيا إلى جانب جنوب إفريقيا ومصر وإسرائيل ضمن أكثر دول منطقة (وسط وشرق أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا) تأثراً بالأزمات الجيوسياسية وتقلبات أسعار الطاقة.
وأوضح التقرير أن الارتفاع الراهن في تكاليف الطاقة يهدد بشكل مباشر جهود البنك المركزي التركي في مكافحة التضخم، ويعرقل مسار خفضه المخطط له.
وفي هذا السياق، أشار خبراء البنك عشية اجتماع لجنة السياسة النقدية المرتقب يوم الخميس إلى أن الضغوط المتزايدة على التكاليف قد تؤدي إلى إرجاء بدء دورة خفض أسعار الفائدة.
كما حذر التحليل من أن استمرار ارتفاع أسعار الطاقة، وعودة الضغوط على سعر صرف الليرة التركية، وتراجع الشهية العالمية للمخاطرة، فضلاً عن قوة الطلب المحلي مقارنة بالتوقعات، قد لا يقتصر أثرها على تأخير الخفض الأول لأسعار الفائدة فحسب، بل قد يتعداه إلى نشوء حاجة لفرص تشديد نقدي جديد (رفع أسعار الفائدة).
وفي مقابل هذه السيناريوهات المحفوفة بالمخاطر، حدد محللو “مورغان ستانلي” الاشتراطات الكفيلة بالانتقال إلى مسار أكثر تيسيراً؛ إذ أكدوا أن لجوء البنك المركزي التركي إلى خفض مبكر أو أكثر عدوانية لأسعار الفائدة يظل مرهوناً بتسارع تباطؤ اتجاه التضخم الشهري، وتحقيق استقرار تام في سوق الصرف، إلى جانب تسجيل تباطؤ أكثر وضوحاً في معدلات النمو الاقتصادي، وهي العوامل التي من شأنها إتاحة هامش أكبر للمناورة ودعم دورة تيسير نقدي أكثر عمقاً.
Tags: اقتصادالتضخم في تركياتركيادولارليرةمورغان ستانلي