“الكناري” يستهدف الانفراد بالصدارة و”سوسطارة” لتأكيد الاستفاقة
تاريخ النشر: 17th, May 2025 GMT
تتواصل اليوم السبت، لقاءات الجولة الـ 26 من البطولة المحترفة لكرة القدم، والتي انطلقت أمس الجمعة، على أن تُختتم الجولة بعد غدٍ الاثنين.
وبملعب “حسين آيت أحمد” بتيزي وزو، يستقبل شبيبة القبائل، ضيفه شبيبة الساورة، في فرصة مواتية من أجل الانفراد بصدارة الترتيب ومواصلة حلم التتويج باللقب.
ونجح “الكناري” في العودة بقوة في الفترة الأخيرة.
ويأمل رفقاء المتألق رضا حميدي، في تحقيق فوز جديد. يجعلهم ينفردون مؤقتا بصدارة الترتيب. ويضغطون على المولودية، التي ستلاقي سطيف، هذا الاثنين، لحساب ذات الجولة.
بينما يدخل “نسور الجنوب” المواجهة المقررة بداية من الساعة 17:00. بنية الفوز والوصول إلى النقطة 35، من أجل الاقتراب أكثر من هدف ضمان البقاء.
وفي لقاء آخر لا يقل إثارة عن سابقه، يستقبل اتحاد العاصمة. صاحب المركز الـ 5 برصيد 36 نقطة، الجار أتليتيك بارادو. المتواجد في المركز الـ 6 بفارق نقطة فقط، وذلك، بملعب “نيسلون مانديلا” ببراقي، بداية من الساعة 19:30.
حيث يبحث أبناء “سوسطارة” عن تأكيد فوزهم الأخير، أمام شباب قسنطينة. والذي جاء بعد 3 هزائم متتالية في البطولة، بينما يسعى “الباك” لتأكيد فوزه الأخير في بسكرة، والذي جاء أيضا بعد 3 تعادلات متتالية.
برنامج اللقاءات المتبقية من الجولة الـ 26:السبت 17 ماي:
شبيبة القبائل - شبيبة الساورة – (17:00 سا) ملعب “حسين آيت أحمد” بتيزي وزو
اتحاد العاصمة – نادي بارادو (19:30 سا) ملعب “نيلسون مانديلا”
الأحد 18 ماي:
ترجي مستغانم x مولودية البيض ( 16:00سا) ملعب الشهيد “محمد بن سعيد” بمستغانم
شباب قسنطينة – اتحاد بسكرة (18:00 سا) ملعب الشهيد حملاوي بقسنطينة
الاثنين 19 ماي:
أولمبي الشلف – شباب بلوزداد (17:00 سا) ملعب محمد بومزراق بالشلف
مولودية الجزائر – وفاق سطيف (17:00 سا) ملعب 5 جويلية 1962
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
الرفادي: إعلان حكومة من جنيف “بلطجة سياسية”.. والشرعية لا تُصنع من الفنادق
وصف عبدالله الرفادي، رئيس حزب الجبهة الوطنية، إعلان حكومة جديدة من جنيف بـ”البلطجة السياسية”.
أضاف في تدوينة على حسابه بموقع فيسبوك اليوم “بلغت الفوضى السياسية حدًا يدعو إلى الاستغراب؛ إذ يجتمع عدد من الأشخاص في دولة أجنبية، ثم يعلنون تشكيل حكومة، وبعد يومين فقط يخرج أحدهم ليعلن نفسه رئيسًا للبلاد”.
وتابع “يبقى السؤال المشروع: من جمع هؤلاء؟ ومن موّل هذا الاجتماع؟ ومن خطط له؟ وما هي الصفة القانونية أو الشعبية التي تخولهم الحديث باسم الليبيين أو ادعاء تمثيلهم؟”.
ورأى إن شرعية أي سلطة لا تُصنع في الفنادق، ولا تُمنح بالبيانات أو الادعاءات، وإنما تستمد من إرادة الشعب، ومن الأطر الدستورية والقانونية المتوافق عليها. أما القفز على هذه الحقائق فلا يؤدي إلا إلى تعميق الانقسام وإطالة أمد الأزمة، وفق تعبيره.