عليق يُباشر مهامه في الاتحاد ويطالب بكأس الجزائر
تاريخ النشر: 17th, May 2025 GMT
باشر الرئيس التاريخي لاتحاد العاصمة، سعيد عليق، رسميا مهامه مع الفريق في منصبه الجديد كمدير عام للنادي.
وقال عليق، مساء أمس الجمعة، مرفوقا برئيس مجلس الإدارة بوبكر عبيد، بزيارة التشكيلة، بفندق “ليغاسي” عشية الداربي المرتقب مساء اليوم السبت، أمام أتليتيك بارادو، في الجولة الـ 26 من البطولة.
والقى الرئيس التاريخي للاتحاد، والذي عاد في منصب مديرا عاما.
كما لم يفوّت عليق، حسب بيان نشرته إدارة اتحاد العاصمة، الفرصة دون التطرق إلى الموعد الهام الذي ينتظر الفريق في نهائي كأس الجزائر، أمام شباب بلوزداد.
حيث شدد، سعيد عليق، الذي سبق له العمل في شباب بلوزداد. مديرا رياضيا قبل ترقيته إلى منصب مدير عام. على ضرورة التركيز والروح الجماعية لتشريف ألوان النادي وإسعاد أنصاره في نهائي الكأس، الذي لم يتحدد بعد موعد إقامته.
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».
وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.
وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحمى دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».
وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.
وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.
وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.