الإمارات تعتزم بناء أول مصنع لإنتاج الألمنيوم الأولي في الولايات المتحدة
تاريخ النشر: 17th, May 2025 GMT
الإمارات العربية – أعلنت شركة “الإمارات العالمية للألمنيوم” أكبر منتج للألمنيوم “عالي الجودة” في العالم، عن التقدم في خططها لبناء أول مصنع لإنتاج الألمنيوم الأولي في الولايات المتحدة.
وتخطط الشركة لاستثمار 4 مليارات دولار في هذا المشروع، وفق ما أفادت وكالة الأنباء الإماراتية “وام”، وستبدأ أعمال بناء مصنع الشركة في الولايات المتحدة بعد استكمال دراسة الجدوى بحلول نهاية عام 2026، مع بدء إنتاج المعدن المصهور قبل نهاية العقد الحالي.
ومن المتوقع أن تبلغ السعة الإنتاجية للمصنع 600 ألف طن من الألمنيوم الأولي سنويا، أي ما يعادل ضعف إنتاج الولايات المتحدة من هذا المعدن الأساسي للحياة العصرية والأمن القومي، وتلبي واردات الألمنيوم الأولي حوالي 85% من احتياجات الصناعة الأمريكية، بدءا من قطاع السيارات وصولا إلى الطيران والبناء، وفق الوكالة.
وسيتم إنشاء مصنع إنتاج الألمنيوم الأولي في ولاية أوكلاهوما، وذلك بعد الانتهاء من اتفاقيات توفير الطاقة الكهربائية طويلة الأجل بأسعار تنافسية للمصنع، إضافة إلى الحوافز الاستثمارية والضريبية التي ستقدمها حكومة الولاية، حيث وصلت المفاوضات بين شركة الإمارات العالمية للألمنيوم وشركة “الخدمات العامة في أوكلاهوما” وحكومة الولاية إلى مراحل متقدمة.
ووقعت الشركة اتفاقية حصرية حصلت بموجبها على خيار استئجار أرض في المنطقة الصناعية في ميناء “تلسا إنولا” في ولاية أوكلاهوما، ويقع “ميناء “تلسا إنولا” على نظام الملاحة عبر نهر أركنساس مكليلان-كير الذي يتصل بنظام نهر المسيسيبي ويوفر وسيلة فعالة لنقل الشحنات.
ومن المتوقع أن يسهم المشروع في توفير ما يصل إلى أربعة آلاف وظيفة محلية في مجال البناء خلال مرحلة الإنشاء، وعند بدء تشغيله سيوفر حوالي ألف وظيفة مباشرة ودائمة، وسيسهم في تطوير مركز صناعي محلي متخصص في هذا القطاع.
ووفق الوكالة، تعتبر الولايات المتحدة من أكبر الأسواق لشركة الإمارات العالمية للألمنيوم، إذ يستخدم مصنعو منتجات الألمنيوم في مختلف أنحاء الولايات المتحدة المعدن الذي تنتجه الشركة، وتتخذ شركة “EGA America”، التي تشرف على توزيع منتجات الشركة في الولايات المتحدة، من مدينة سانت لويس بولاية ميزوري مقرا لها.
وتنتج الشركة الألمنيوم المعاد تدويره في الولايات المتحدة من خلال حصتها البالغة 80% في شركة “سبيكترو ألويز” بمدينة روزماونت في ولاية مينيسوتا، والتي استحوذت عليه في عام 2024.
وتستثمر شركة الإمارات العالمية للألمنيوم في تعزيز السعة الإنتاجية الحالية التي تبلغ 110 آلاف طن سنويا من سبائك الألمنيوم المعاد تدويرها، من خلال إنتاج أسطوانات الألمنيوم المعاد تدويرها بطاقة إنتاجية تبلغ 55 ألف طن، ومن المتوقع بدء الإنتاج في النصف الثاني من عام 2025، مع مواصلة زيادة الإنتاج على مدار العام.
المصدر: “وام”
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: الإمارات العالمیة للألمنیوم فی الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: حسن يوسف وضع كل ما يملك لإنتاج مسلسل "إمام الدعاة"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي، تفاصيل إنتاج مسلسل "إمام الدعاة"، مؤكدة أن زوجها الراحل الفنان حسن يوسف تولى إنتاج العمل بالشراكة مع الراحل مطيع زايد، وقالت باللهجة الدارجة: «أيوه، حسن هو اللي أنتجه مع مطيع زايد الله يرحمهم، وحسن حط كل اللي وراه واللي قدامه في العمل ده».
وأوضحت، أنه عندما تعثر الإنتاج لجأ إلى مدينة الإنتاج الإعلامي لاستكمال المسلسل بميزانية «أعمال أطفال»، وهي أقل ميزانية إنتاجية، وأضافت أن حسن يوسف «تقريبًا مخدش أجر»، لأن همه الوحيد كان أن يرى العمل النور، والحمد لله نجح المسلسل وجرى توزيعه في آسيا وإفريقيا.
وتابعت شمس البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنّ أبناءها كانوا السند الأكبر لها بعد رحيل زوجها، وقالت: «ولادي طبعًا، سابوا شغلهم وبيوتهم وقعدوا معايا»، مشيرة إلى أن ابنها محمود كان معرضًا لتأثر عمله، لكن مديره الأجنبي قدر ظروفه.
وبكت على الهواء لدى حديثها عن زوجها الراحل، موضحةً، أنها كانت تعيش حالة انهيار شديدة، لأن حسن يوسف كان رفيق عمرها، إذ تزوجته وهي في السادسة والعشرين من عمرها، وعاشا معًا 53 عامًا، قبل أن تختتم حديثها بقولها: «الحمد لله على كل شيء».
كما أوضحت أن وفاة نجلهما عبد الله بشكل مفاجئ أثناء وجود الأسرة في المصيف كانت صدمة قاسية، مؤكدة أن حسن يوسف لم يستطع استيعابها، ومنذ ذلك الوقت بدأت حالته الصحية في التراجع.
وأضافت الفنانة المعتزلة أن حسن يوسف كان يردد دائمًا: «أنا عندي 4 عمارات»، وكان يقصد أبناءه الأربعة، مؤكدة أنه بعد وفاة عبد الله لم يعد قادرًا على مواصلة الحياة، وأن ناريمان أخبرتها بأنه كان يقول لها: «أنا عاوز أروح لعبد الله كفاية كده».
وروت تفاصيل أيامه الأخيرة، موضحة أنها رفضت أن يمكث في المستشفى، وقالت: «أيوه، ممرضتوش في مستشفى»، بعدما وافقها الدكتور أيمن قداح، استشاري القلب وصديق الأسرة، على تجهيزه في المنزل، فقامت بإعداد غرفته لتكون أشبه بغرفة عناية مركزة، وظلت بجواره «لحظة بلحظة» مضيفة: «وبلقنه الشهادة لحد ما توفاه الله في حضني، مكنش ينفع يكون بعيد عني في اللحظة دي».