أكد الدكتور عمرو حسين الباحث في العلاقات الدولية، أن السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي قدم خلال كلمته في القمة العربية الرابعة والثلاثين المنعقدة بالعاصمة العراقية بغداد، رؤية شاملة لفرض السلام وتحقيق الاستقرار والتنمية في المنطقة.


وقال الدكتور عمرو حسين - في تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط اليوم /السبت/ - إن كلمة الرئيس السيسي في القمة العربية كانت بمثابة خريطة طريق واضحة للتعامل مع التحديات الراهنة التي تواجه الأمة العربية، حيث طرح الرئيس رؤية متكاملة تركز على أهمية استعادة مفهوم الدولة الوطنية، واحترام سيادتها، وضرورة التصدي للتدخلات الخارجية التي تؤجج الصراعات الداخلية في عدد من الدول العربية.


ونوه إلى أن كلمة الرئيس السيسي عكست التزام مصر الثابت بدعم العمل العربي المشترك ومواجهة التحديات الإقليمية الراهنة، خاصة ما يتعلق بالأوضاع في قطاع غزة وسوريا والسودان وليبيا والصومال.
وأبرز حسين أهم النقاط التي تناولتها كلمة الرئيس، والتي تضمنت التأكيد على ضرورة تعزيز وحدة الصف العربي لمواجهة التحديات الجسيمة التي تهدد الأمن القومي العربي.


واضاف أنه فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، فقد كانت رسائل السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي واضحة وحاسمة، إذ أكد أن الأمن الإقليمي لن يتحقق دون حل عادل وشامل للقضية، يضمن قيام الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.


وأشاد بجهود مصر الدبلوماسية المكثفة منذ أكتوبر 2023 لوقف نزيف الدم الفلسطيني، والتوصل إلى وقف إطلاق النار في غزة، وتسهيل إدخال المساعدات الإنسانية، مشيرا إلي أن موقف مصر الثابت في رفض التهجير ودعم إعادة إعمار غزة يعزز دورها كركيزة أساسية للدفاع عن القضية الفلسطينية.


كما ثمن الدكتور عمرو حسين الدعوة التي أطلقها الرئيس السيسي، للرئيس الأمريكي لبذل كل ما يلزم من جهود وضغوط، لوقف إطلاق النار فى قطاع غزة، تمهيدا لإطلاق عملية سياسية جادة تفضى إلى تسوية نهائية تحقق سلاما دائما، على غرار الدور التاريخى الذى اضطلعت به الولايات المتحدة، فى تحقيق السلام بين مصر وإسرائيل في السبعينيات.


وأكد أن دعوة الرئيس السيسي لترسيخ التعاون العربي وبناء مستقبل يليق بتطلعات الشعوب العربية تمثل خارطة طريق واضحة لتحقيق الاستقرار والتنمية في المنطقة. 


وقال الدكتور عمرو حسين إن الرئيس السيسي تطرق إلى التحديات المصيرية التي تواجه الدول العربية والتي تستوجب الوقوف صفا واحدا لمواجهتها، بحزم وإرادة لا تلين.
واختتم حسين تصريحه بالتأكيد أن قمة بغداد تمثل خطوة فاصلة نحو تعزيز التضامن العربي، داعيًا إلى تفعيل مخرجاتها لتحقيق أهداف الأمة العربية في السلام والاستقرار والنماء.

طباعة شارك السيسي القمة العربية بغداد العراق

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: السيسي القمة العربية بغداد العراق القمة العربیة الرئیس السیسی

إقرأ أيضاً:

“الوطني الاتحادي” يشارك في الجلسة الـ 14 للبرلمان الدولي للتسامح والسلام في مقدونيا الشمالية

 

 

 

شارك سعادة محمد عيسى الكشف عضو المجلس الوطني الاتحادي، في أعمال الجلسة العامة الرابعة عشرة للبرلمان الدولي للتسامح والسلام، التي عقدت تحت عنوان “التسامح والسلام: الدور الإستراتيجي للبرلمانات في صياغة التشريعات ورسم سياسات المستقبل”، في مدينة سكوبيه بجمهورية مقدونيا الشمالية.

وقال سعادته، خلال إلقائه كلمة المجلس الوطني الاتحادي، إن عنوان الجلسة يعكس بوضوح حجم المسؤولية الملقاة على عاتق المؤسسات البرلمانية في عالم يشهد تحولات متسارعة وتحديات متشابكة، سواء على صعيد الأمن والاستقرار، أو التنمية، أو التغيرات التكنولوجية والاجتماعية، حيث أصبحت البرلمانات شريكاً أساسياً في بناء الرؤى المستقبلية، وصناعة السياسات العامة، وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش والتسامح بين الشعوب والثقافات.

وأكد في هذا السياق أن ترسيخ قيم السلام والتسامح يتطلب احترام سيادة الدول والالتزام بمبادئ القانون الدولي، مشيرا إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة تؤكد رفضها القاطع لما تقوم به إيران من ممارسات وتصرفات عدائية تتنافى مع مبادئ حسن الجوار، وتشكل انتهاكا واضحا لقواعد القانون الدولي ومرتكزات الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، فالهجمات التي تستهدف المدنيين والمنشآت الحيوية، وخطابات التصعيد والكراهية، لا يمكن أن تنسجم بأي شكل مع قيم التسامح والسلام والتعايش التي يجتمع العالم اليوم لتعزيزها وترسيخها.

كما أكد سعادته أن تحقيق السلام الحقيقي لا يمكن أن يتحقق في ظل انتهاك سيادة الدول أو تهديد أمن الشعوب أو استخدام القوة والعنف والإرهاب كوسائل لفرض النفوذ أو تحقيق المكاسب السياسية، مشيرًا إلى أن البرلمانات تتحمل مسؤولية أخلاقية وتشريعية في التصدي لخطابات التطرف والكراهية، ودعم السياسات والتشريعات التي تعزز ثقافة الحوار والاعتدال واحترام سيادة الدول.

وشدد على رفض دولة الإمارات العربية المتحدة بصورة مطلقة أي تهديدات، أو مزاعم تمس سيادتها أو أمنها الوطني أو استقلال قرارها، ورفض الادعاءات والمزاعم الصادرة عن الجانب الإيراني، ومحاولات تبرير الاعتداءات الإرهابية.

وأكد سعادته على المسؤولية المشتركة التي تقتضي العمل على تطوير تشريعات وسياسات تستجيب لتحديات المستقبل، وتحمي القيم الإنسانية المشتركة، وتعزز ثقافة الحوار والاعتدال، مؤكدًا التزام دولة الإمارات بمواصلة جهودها في دعم جميع المبادرات والمساعي الدولية الهادفة إلى نشر السلام وتعزيز قيم التسامح والتعايش الإنساني، والعمل مع الشركاء في مختلف البرلمانات والمؤسسات الدولية لبناء مستقبل يسوده الأمن والاستقرار والازدهار للجميع. وام


مقالات مشابهة

  • العبود: المبادرة الامريكية للسلام كسرت الجمود السياسي
  • الإمارات: السلام الحقيقي لا يتحقق في ظل انتهاك سيادة الدول
  • “الوطني الاتحادي” يشارك في الجلسة الـ 14 للبرلمان الدولي للتسامح والسلام في مقدونيا الشمالية
  • ماذا طلب الرئيس السيسي من القوات المسلحة؟.. توجيهات جديدة خلال اجتماع رفيع المستوى
  • "العربية للمسرح": نمد جسور التعاون مع الصين لتبادل المعرفة وتطوير معارف المسرح العربي
  • السيسي يستعرض رؤية القاهرة لاحتواء أزمات المنطقة أمام وفد من المنظمات اليهودية الأمريكية
  • السيسي لـ«وفد مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية»: أهمية التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينية.. وحل الدولتين السبيل الوحيد لضمان تحقيق السلام الدائم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط
  • السيسي يؤكد محورية التنسيق بين مصر والولايات المتحدة لتحقيق السلم والاستقرار في الشرق الأوسط
  • السيسي يتابع رؤية تحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي للتعليم العالي والبحث العلمي
  • الرئيس السيسي يتابع رؤية تحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي للتعليم العالي والبحث العلمي