طلاب بجماعة أكسفورد يعتصمون اعتراضا على الإبادة الإسرائيلية (شاهد)
تاريخ النشر: 17th, May 2025 GMT
أقامت مجموعة "أكسفورد ضد الإبادة الجماعية" (OAG) معسكراً احتجاجياً خارج كلية ماجدالين التابعة لجامعة أكسفورد البريطانية٬ عقب مسيرة انطلقت مساء أمس الجمعة.
وأفادت مصادر لصحيفة "شيرويل" البريطانية بأن المجموعة، التي تضم نحو مئة متظاهر، تعتبر نفسها "تجمعًا جديدًا مكرسًا لتحرير فلسطين عبر وسائل العمل المباشر"، حسب بيان نُشر على إنستغرام.
وخلال تحركهم، قام المحتجون بإغلاق جانب من الطريق العام٬ وهم يعبرون جسر ماجدالين متجهين نحو الكلية حيث نصبوا خيامًا على يسار بوابة الحراس.
عرض هذا المنشور على Instagram تمت مشاركة منشور بواسطة SOAS Liberated Zone for Gaza???????? (@soasliberatedzone)
كما عُلقت أعلام، من بينها علم جمهورية أيرلندا، على الجدران المحيطة بالكلية، واستخدم بعض المتظاهرين مكبرات صوت لتوجيه الكلمات إلى المشاركين، فيما رددوا هتافات تنتقد سياسات رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر.
ووفق الصحيفة البريطانية٬ فإن مشاركة المتظاهرين تأتي كجزء من ائتلاف يضم منظمات وطنية مثل "العامل الاشتراكي" و"أصدقاء الأقصى". في المقابل، لم تكن منظمة "أكسفورد لأجل فلسطين" (OA4P) منضمّة لهذا التحرك، لكنها أكدت في بيان صحفي وجود "أهداف مشتركة " في هذا القضية.
وأوضح ممثل "أكسفورد ضد الإبادة الجماعية"، الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، وجود "فوارق طفيفة في الأهداف" بين المنظمتين، مع نفي وجود أي خلافات. وأشار إلى أن عدداً من المشاركين في تحركات "أكسفورد ضد الإبادة الجماعية" كانوا من نشطاء في "أكسفورد لأجل فلسطين" سابقاً.
عرض هذا المنشور على Instagram تمت مشاركة منشور بواسطة Oxford Against Genocide (@oxfordagainstgen0c1de)
وقال أحد المتظاهرين: "لا يمكننا أن نبقى مكتوفي الأيدي؛ يجب أن نضغط على جامعة أكسفورد والحكومة". وأضاف آخر: "كير ستارمر اتخذ موقفاً واضحاً".
وبحلول مساء أمس، غادر العديد من المتظاهرين الاحتجاج، بينما بقيت مجموعة صغيرة منهم تحافظ على وجودها في المخيم على أراضي كلية ماجدالين.
وأشار المعتصمون إلى عدم استجابة الكلية لبعض طلبات الحصول على المعلومات التي قدمتها حملة "أكسفورد للمقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات" (BDS)، حول دعم الكليات للاحتلال الإسرائيلي.
وفي آذار/مارس الماضي٬ يذكر أن أعضاء مجلس بلدية أكسفورد في المملكة المتحدة٬ صوتوا بالإجماع على قرار يقضي بسحب الاستثمارات من الشركات والمؤسسات المرتبطة بالاحتلال الإسرائيلي، وذلك استجابةً لتواصل أعمال الإبادة التي يتعرض لها سكان قطاع غزة.
وأكد المجلس في قراره استنادهم إلى أحكام القانون الدولي، معربين عن رفضهم التواطؤ مع الاحتلال في فلسطين. جاء هذا القرار في ظل تصاعد الدعوات المحلية والدولية لمقاطعة وسحب الاستثمارات من الكيانات المرتبطة بالاحتلال، على خلفية المجازر المستمرة في القطاع.
من جهتها، أوضحت حسنية جعفري ماربيني، عضو مجلس جامعة أكسفورد، أن أعضاء المجلس تبنوا بالإجماع اقتراح مقاطعة وسحب الاستثمارات، معتمدين على أحكام محكمة العدل الدولية الخاصة بالقضية الفلسطينية.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة دولية أكسفورد فلسطين غزة مقاطعة بريطانيا فلسطين غزة مقاطعة أكسفورد المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
القدس : الاقتحامات الإسرائيلية برعاية رسمية من حكومة نتنياهو
قال معروف الرفاعي المتحدث باسم محافظة القدس المحتلة، إنّ عدد مقتحمي المسجد الأقصى في ختام الاقتحامات المسائية بلغ 4248 مستوطناً، يتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست عميت هليفي من حزب الليكود، ونائب رئيس الكنيست الإسرائيلي.
وأضاف أن هؤلاء أدوا طقوساً تلمودية وصلوات جماعية وسجوداً ملحمياً، ورفعوا أعلام دولة الاحتلال داخل ساحات المسجد الأقصى، كما أدخلوا أداة «التيفلين» التي لا يرتديها المتدين اليهودي إلا داخل الكنيس ومع الملابس البيضاء أثناء أداء الصلاة.
وتابع في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الخطورة تكمن في أن هذه الاقتحامات أصبحت، بحسب وصفه، برعاية رسمية من حكومة بنيامين نتنياهو، التي توفر الغطاء والتسهيلات للمستوطنين.
وأشار، إلى أن شرطة الاحتلال حولت البلدة القديمة في القدس إلى ثكنة عسكرية، عبر نشر مئات من عناصر الشرطة والجيش والمخابرات، وإغلاق مداخل مدينة القدس والبلدة القديمة، ما أجبر التجار على إغلاق محالهم، بالتزامن مع منع المصلين المسلمين من دخول المسجد الأقصى، إذ سُمح بدايةً لمن تجاوزوا 75 عاماً، ثم لمن تجاوزوا 80 عاماً، قبل منع جميع المصلين وإبلاغهم بأن هذا اليوم مخصص لليهود فقط.
وأضاف معروف الرفاعي أن هذه الإجراءات تعني، وفق تقديره، فرض تقسيم مكاني فعلي للمسجد الأقصى، مؤكداً أن الجمعيات الاستيطانية لا تكتفي بالتقسيم المكاني، بل تسعى إلى تحويل المسجد الأقصى إلى كنيس.
ولفت إلى أن عضو الكنيست عميت هليفي، الذي شارك في اقتحامات اليوم، سبق أن قدم قبل نحو عام ونصف مشروع قرار إلى الكنيست يقضي بأن يقتصر استخدام المسجد القبلي، وهو مسجد الرجال، على المسلمين، بينما يتناول المشروع بقية مساحة المسجد الأقصى، قبل أن ينقطع التسجيل.