وزارة الاستثمار تستعرض فرصًا استثمارية تقارب (50) مليار ريال في منتدى حائل للاستثمار 2025
تاريخ النشر: 18th, May 2025 GMT
المناطق_واس
شاركت وزارة الاستثمار كشريكٍ إستراتيجي في منتدى حائل للاستثمار 2025 الذي أقيم برعاية صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعد بن عبدالعزيز أمير منطقة حائل، بمشاركة عدد من الجهات الحكومية وممثلي القطاع الخاص والمستثمرين من داخل المملكة وخارجها.
وألقى معالي وزير الاستثمار المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح كلمة خلال حفل الافتتاح، استعرض فيها المزايا النسبية والتنافسية، التي تتمتع بها منطقة حائل، والفرص الاستثمارية النوعية المتاحة بها في عدد من القطاعات الحيوية، وتحدث أيضًا عن دور وزارة الاستثمار، للاستفادة من هذه المزايا وهذه القطاعات لتعزيز جذب الاستثمارات إلى المنطقة.
وشهد المنتدى عقد جلسات متنوعة شاركت فيها الوزارة، بالتعاون مع عدد من الجهات المعنية؛ لمناقشة سبل تطوير البيئة الاستثمارية في المنطقة وتحفيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص.أخبار قد تهمك وزارة الاستثمار تُنهي مشاركتها في منتدى المدينة للاستثمار 25 ديسمبر 2024 - 11:48 صباحًا وزارة الاستثمار بالشراكة مع “الصناعات العسكرية” توقعان مذكرة تفاهم مع شركة إليترونيكا الإيطالية 7 سبتمبر 2024 - 3:39 مساءً
واستعرض المنتدى أكثر من (100) فرصة استثمارية تقارب قيمتها الإجمالية (50) مليار ريال سعودي معروضة في موقع “استثمر في السعودية” في قطاعات إستراتيجية تشمل الزراعة، والسياحة، والصناعات التحويلية، والرياضة، وغيرها بما يعكس الإمكانات الاقتصادية التي تزخر بها المنطقة.
وجرى خلال المنتدى توقيع مذكرة تفاهم بين وزارة الاستثمار وهيئة تطوير منطقة حائل؛ بهدف تمكين الفرص النوعية ودعم التنمية الاقتصادية المستدامة، التي تسهم في تعزيز مكانة المنطقة كوجهة استثمارية رائدة محليًا ودوليًا.
وتأتي هذه المشاركة في إطار جهود وزارة الاستثمار الرامية إلى تعزيز البيئة الاستثمارية في مختلف مناطق المملكة، واستعراض الفرص النوعية المتاحة، بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة.
المصدر
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: وزارة الاستثمار وزارة الاستثمار
إقرأ أيضاً:
جامعة الملك عبدالعزيز تتصدر المشهد الأكاديمي السعودي
البلاد (جدة)
تصدرت جامعة الملك عبدالعزيز الجامعات السعودية في أربعة محاور رئيسية ضمن تصنيف تأثير الاستدامة الصادر عن مؤسسة «التايمز» لعام 2026، الذي يُعدّ أحد أهم المعايير الدولية في قياس أثر المؤسسات الأكاديمية على أهداف التنمية المستدامة.
وكشفت نتائج التصنيف أن الجامعة نالت المرتبة الأولى محلياً في 4 أهداف «السلام والعدل والمؤسسات القوية»، و«عقد الشراكات لتحقيق الأهداف»، إلى جانب «العمل المناخي»، و«العمل اللائق ونمو الاقتصاد»، وهي مجالات تقع في صميم أجندة التنمية العالمية، وتتقاطع مع أولويات رؤية السعودية 2030 في بناء اقتصاد مزدهر ومجتمع متماسك.
وعلى الصعيد العالمي، نجحت الجامعة في دخول قائمة أفضل خمس جامعات دولياً في هدف «السلام والعدل»، فيما جاءت في المرتبة الحادية عشرة عالمياً في «عقد الشراكات»، والثالثة والعشرين في «العمل اللائق ونمو الاقتصاد»، والثلاثين في «الحد من أوجه عدم المساواة»، في مؤشر يعكس حجم الحضور الدولي للمؤسسة بين نظيراتها من كبرى الجامعات العالمية.
وفي مؤشر التصنيف الشامل، حصدت الجامعة درجة إجمالية بلغت 88.3 من 100، ضمن الفئة 101-200 عالمياً، بينما احتلت المركز الثاني محلياً في ثلاثة أهداف أخرى، هي: «الحياة في البر»، و«الصحة الجيدة والرفاه»، و«الحد من أوجه عدم المساواة».
وتأتي هذه النتائج تتويجاً لمسيرة متواصلة من الاستثمار في البحث العلمي والشراكات المؤسسية، وسط تأكيد الجامعة مواصلة مسارها نحو تعزيز أثرها الأكاديمي والبحثي والمجتمعي دعماً لمستهدفات رؤية السعودية 2030.