عشبة "المرار".. مكون نباتي بارز في غطاء الحدود الشمالية
تاريخ النشر: 18th, May 2025 GMT
تعد عشبة "المرار" أو "المرارة" (Centaurea sinaica DC) من أبرز مكونات الغطاء النباتي في منطقة الحدود الشمالية، حيث تنمو بكثافة في الشعاب والسفوح الصخرية الجرداء، وتضفي على المشهد الطبيعي طابعًا فريدًا خلال مواسم الإزهار.
ويشير المتخصصون إلى أن المرار يبدأ النمو مع حلول فصل الربيع، خاصةً عقب موسم شتاء ممطر، وتزهر في أوائل الصيف بالمناطق المنخفضة، في حين قد تحتفظ بخضرتها حتى الشتاء القادم في المناطق المرتفعة.
وتنبثق من أصلها الغائر سيقان كثيفة يتراوح طولها بين (30) و(70) سم، تحيط بها أوراق خشنة ومفصصة تُشبه في شكلها نبات القراص أو الحوذان، وتتدرج في الحجم كلما ارتفعت نحو قمة الساق.
ورغم مظهرها النباتي الكثيف، تُعرف هذه العشبة بمرارتها الشديدة، لا سيما في أوراقها وثمارها، وهو ما أكسبها تسميتها، فيما تتميز بأزهار شعاعية صفراء تنمو على رؤوس الأغصان بشكل شبه كروية، محاطةً بأشواك حادة يتراوح طولها بين (2 و4) سم، وتنفتح من المنتصف كاشفةً عن زهيرات صغيرة تفوح منها رائحة عطرية خفيفة، رغم حرارة مذاقها التي تجعل الإنسان ينفر منها.
وتُعد الإبل من أكثر الحيوانات إقبالًا على هذه العشبة، حيث تُسهم في تسمينها وزيادة إنتاج ألبانها؛ مما يمنحها أهمية رعوية عالية في المناطق الصحراوية.
وتواصل الجهات البيئية في المملكة جهودها لحماية النباتات البرية، ومنها "المرار"، عبر سن أنظمة وتشريعات تُعزز من الحفاظ على التنوع النباتي، وتدعم الاستدامة البيئية بوصفها ركيزة من ركائز التنمية الوطنية.
الحدود الشماليةعشبة المرارقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: الحدود الشمالية عشبة المرار
إقرأ أيضاً:
مسؤول أمريكي لـ ABC : قصفنا موقعًا أمنيًا إيرانيًا قرب الحدود مع العراق
قال مسؤول أمريكي، إن القوات الأمريكية نفذت ضربة جوية استهدفت موقعًا أمنيًا إيرانيًا بالقرب من أحد المعابر الحدودية مع العراق.
وأضاف المسؤول، وفقًا لما نقلته شبكة «ABC News»، أن الضربة استهدفت موقعًا أمنيًا في المنطقة الحدودية، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل بشأن طبيعة الموقع أو حجم الخسائر والأضرار الناتجة عن القصف.
وتأتي الضربة في ظل تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهة العسكرية في منطقة الشرق الأوسط، خاصة مع استمرار استهداف مواقع مرتبطة بالأطراف المتصارعة.
وتحظى المناطق الحدودية بين العراق وإيران بأهمية استراتيجية، في ظل وجود جماعات مسلحة مرتبطة بطهران، إلى جانب انتشار قوات أمريكية في العراق، ما يجعل المنطقة عرضة لتداعيات أي تصعيد عسكري بين واشنطن وطهران.
ولم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من الجانب الإيراني بشأن الضربة، كما لم تتضح تفاصيل بشأن الخسائر البشرية أو المادية التي أسفر عنها القصف.
ويأتي التطور في وقت تشهد فيه المنطقة توترًا متزايدًا، وسط تحذيرات من أن يؤدي استمرار الضربات المتبادلة إلى توسيع رقعة الصراع وتهديد أمن واستقرار دول المنطقة.