محافظ الدقهلية يتفقد المرحلة الأولى بنادي المنصورة الرياضي بجمصه
تاريخ النشر: 18th, May 2025 GMT
تفقد اللواء طارق مرزوق محافظ الدقهلية، أعمال المرحلة الأولى بنادي المنصورة الرياضي فرع جمصه، يرافقه الدكتور أحمد العدل نائب المحافظ، والدكتور عمرو عبد العاطي رئيس مدينة جمصه، وذلك فى إطار توفير خدمات متنوعة ومتميزة بمدينة جمصه.
وتفقد المحافظ ، مجمع الملاعب ويشمل، ملعبين خماسي، ملعب تنس أرضي، وملعب بادل، وملعب متعدد الأغراض ( سلة، طائرة، يد)، ومنطقة ملاهي لألعاب الأطفال، والممشى الرياضي، والمطعم والكافتيريا، بالإضافة إلى حمامين سباحة، أحدهما نصف أوليمبي، والآخر حمام سباحة للأطفال، ووجه بتركيب انترلوك حول مجمع الملاعب، وذلك كله في إطار الاستعدادات لافتتاح المرحلة الأولى من النادي بجمصة.
وأكد محافظ الدقهلية ضرورة الحفاظ على تلك المكتسبات التي تحققها الدولة، وتنفق عليها الملايين، وتعظيم الاستفادة من توفير هذه الخدمات المتنوعة في مدينة جمصه، والترويج لها، لجذب الزوار من مختلف الأرجاء، للاستفادة من هذه الخدمات المتاحة للمواطنين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدقهلية محافظ جمصه نادى
إقرأ أيضاً:
العبيدي: ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول
قال الكاتب السياسي جبريل العبيدي، إن ما يجمع ليبيا والسودان الحظ المنكود والسيء، إذ ابتلي البلدان بالفشل السياسي النخبوي، الذي أخفق في كلا البلدين في النهوض بتنمية مستدامة وتحقيق رغد العيش، رغم وجود موارد طبيعية وثروات ضخمة تحتاج إلى من يُحسن استخدامها، فليبيا الغنية بالنفط والغاز وثروات طبيعية أخرى، تعاني من تدني مستوى المعيشة والخدمات الصحية والتعليمية والانقسام السياسي والحروب المتكررة، والسودان، جارها وشقيقها، يعاني هو الآخر، وهو الغني بالموارد الطبيعية، وبالماء، والأرض الخصبة، التي لو زرعت لكفت ثلثَ العالم من الغذاء، فالسودان حباه الله بنهرين هما نيلان، لا نيل واحد، ومع كل هذا يعاني شعبُه من الفقر والجوعَ والعطش وجاءت الحرب لتزيد الصاع صاعين.
وأوضح أن ليبيا منقسمة سياسياً منذ عام 2014 إلى حكومتين وبرلمانين، ولم يكن هناك أي تحسن في المنظومة الصحية، بل هناك شبهُ انهيار فيها، ناهيك عن انقطاع وقود البنزين والديزل، حيث تقف السيارات في طوابير طويلة في بلد يسبح فوق احتياطي نفطي هائل، مما يؤكد عجز المؤسسات الليبية في تطوير حتى قطاع النفط، المصدر الوحيد للدخل في ليبيا، الذي يعتمد اقتصادها عليه وتحول إلى اقتصاد ريعي لا إنتاجي، يتلقَّى الناس فيه رواتب شهرية دون طاقة إنتاجية من أي نوع، مما جعلها أشبه بالهبات في بلد إنتاجه الصناعي لا يتعدى الواحد في المائة.
أضاف في مقال بصحيفة الشرق الأوسط اللندنية، أن ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول، والسودان فشل في استمرار الزراعة حتى للفول السوداني الذي اشتهرت به قديماً، فهما النموذجان على الفشل القيادي النخبوي والذي فضل التناطحَ السياسيَّ والتشظي على التوافق والاستقرار لتحقيق تنمية مستدامة، في ظل وفرة موارد لم تتوفر في ماليزيا ولا سنغافورة اللتين حققتا أفضل تنمية مستدامة من دون موارد طبيعية تذكر.
وتابع “لكن يبقى الشيء الوحيد القادر على قهر الحظ العاثر هو العمل الجاد، الأمر المفقود في ليبيا والسودان حتى الآن”.