الثورة نت/.

ناقش وزير الثقافة والسياحة الدكتور علي اليافعي اليوم، مع رئيس وحدة التراث الثقافي بالصندوق الإجتماعي للتنمية المهندس نبيل المقالح أوجه التعاون بين الوزارة والصندوق خاصة في تأهيل وترميم وصيانة المباني في عدد من المدن التاريخية.

وتطرق اللقاء الذي حضره رئيس الهيئة العامة للمحافظة على المدن التاريخية عبدالوهاب المهدي ونائب رئيس وحدة التراث الثقافي بالصندوق الإجتماعي للتنمية المهندس عبدالحكيم السياغي إلى المعوقات التي أدت لتوقف مشاريع تأهيل وترميم وصيانة المباني في المدن التاريخية التي ينفذها الصندوق الإجتماعي للتنمية و أهمية البحث عن حلول وتمويلات لاستئناف العمل خاصة في تأهيل وترميم وصيانة عدد من المباني والمنازل بصنعاء القديمة ومدينة زبيد التاريخية.

وفي اللقاء عبر وزير الثقافة والسياحة عن تقديره لجهود الصندوق الإجتماعي ودوره في تنفيذ الكثير من المشاريع التنموية والثقافية.

وأكد أهمية استمرار التعاون بين الوزارة والهيئات التابعة لها مع الصندوق وإقامة علاقات شراكة بينهما في مجال تأهيل وترميم وصيانة المدن والمعالم التاريخية والثقافية وبما يسهم في الحفاظ على الموروث الحضاري والتاريخي والثقافي.

ونوه بأهمية تنسيق العمل بين هيئتي المحافظة على المدن التاريخية والآثار والمتاحف مع الصندوق الإجتماعي وبما يضمن تحقيق الأهداف المنشودة.. مشيرا إلى الدور الذي يمكن ان يقوم به الصندوق في عودة عمل المنظمات الداعمة لمشاريع الصيانة والترميم للمباني والمعالم الأثرية في المدن التاريخية مع التركيز على إتباع تلك المنظمات لمعايير وأخلاق وجودة العمل وتجنب القيام بأي أعمال من شأنها المساس بسيادة البلد.

بدوره أكد المقالح حرص الصندوق على البحث عن تمويلات لإعادة تأهيل وترميم وصيانة عدد من المعالم الأثرية والتاريخية وكذا صيانة وترميم المباني والمنازل بعدد من المدن التاريخية ومنها مدينتي صنعاء القديمة و زبيد التاريخية.

وأشار إلى ان الصندوق سينفذ خلال الفترة القليلة القادمة مشروعاً لترميم 80 مبنى بمدينة زبيد التاريخية بتمويل من منظمة آلف الدولية.. مؤكدا أهمية الحفاظ على الموروث الثقافي والحضاري من خلال استمرار عمليات التأهيل والصيانة والترميم.

المصدر

المصدر: الثورة نت

كلمات دلالية: الصندوق الإجتماعی المدن التاریخیة

إقرأ أيضاً:

خانقاة الأمير شيخو العُمَري.. تحفة معمارية تتلألأ في قلب القاهرة التاريخية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

تتلألأ القاهرة التاريخية بكنوزها المعمارية الأثرية التي تجسد عظمة العمارة الإسلامية وتطورها عبر العصور الحاصدة للثقافة.

ومن بين هذه الشواهد الحية، تبرز خانقاة الأمير شيخو العُمَري، المسجلة كأثر رقم 152، لتشكل تحفة هندسية فريدة في شارع شيخون المتفرع من ميدان صلاح الدين بحي الخليفة.

تم إنشاء هذا الصرح الديني والتعليمي المهيب في عام 756هـ الموافق 1355م، ليكون منارة دينية ومعمارية تعكس روح العصر المملوكي الفريد وتفاصيل أسراره الهندسية البديعة التي لا تزال تبهر الزوار حتى يومنا هذا.

تاريخ منشئ خانقاة الأمير شيخو العُمَري

يعود هذا الأثر العريق إلى الأمير سيف الدين شيخو العمري الناصري، وهو أحد أبرز مماليك السلطان الناصر محمد بن قلاوون.

وقد حظي الأمير بمكانة رفيعة وعلا شأنه بشكل ملحوظ خلال عهد السلطان الناصر حسن بن قلاوون، حيث تولى منصب نائب السلطنة في طرابلس.

وعلى الرغم من التقلبات السياسية التي أدت إلى نقله وسجنه في الإسكندرية، إلا أنه استعاد حريته ونفوذه في عهد الملك الصالح. وفي عام 1357م، تعرض الأمير لمحاولة اغتيال غادرة داخل دار العدل على يد أحد المماليك، ليتوفى لاحقاً متأثراً بجراحه في عام 1375م، مخلفاً وراءه هذا الأثر التاريخي الخالد.

التخطيط الهندسي في خانقاة الأمير شيخو العُمَري

تتميز خانقاة الأمير شيخو العُمَري بتصميم معماري دقيق يعتمد على صحن أوسط مكشوف تتوسطه فسقية مائية جميلة.

ويحيط بهذا الصحن إيوانان رئيسيان، يقع الأول في الجهة الجنوبية الشرقية بينما يمتد الآخر في الجهة الشمالية الشرقية.

وتفتح أبواب الصحن على حجرات مخصصة لإقامة الصوفية والطلبة، وممرات تربط أجزاء الخانقاة بمدرستها الفرعية ومدفن المنشئ.

وتزدان الواجهة الشمالية المطلة على شارع الصليبة بنظام بناء "المشهر" الذي يعتمد على تناوب الألوان في الأحجار، ممتدة بقسمين بارزين يضمان دخلات رأسية مستطيلة متوجة بالمقرنصات البديعة والنوافذ المتناسقة، ويعلوها شريط كتابي بخط النسخ.

تفاصيل الأسقف والمئذنة لخانقاة الأمير شيخو العُمَري

تتنوع الأسقف داخل خانقاة الأمير شيخو العُمَري لتضفي تنوعاً بصرياً رائعاً، حيث يغطي الدركاة قبو حجري متقاطع، بينما تتنوع أغطية الإيوانات والدهاليز بين الأسقف الخشبية المستوية والمزخرفة بنقوش نباتية وهندسية ملونة.

وتتوج قمة المحراب والمدفن بقباب خشبية دقيقة الصنع.

أما مئذنة الخانقاة، فتتألف من ثلاثة طوابق؛ الطابقان الأول والثاني ثمانيا الأضلاع ويزخران بالزخارف المنكسرة والزجزاجية والشرفات الخشبية، بينما يأتي الطابق الثالث على هيئة جوسق بأعمدة حجرية ومقرنصات، تعلوه قمة مصممة بدقة على طراز القلة المملوكية الشهيرة.

النصوص والتبريكات في خانقاة الأمير شيخو العُمَري

تزخر خانقاة الأمير شيخو العُمَري بنصوص تأسيسية وآيات قرآنية محفورة بدقة تعكس القيمة الروحية للمكان.

حيث يتصدر الواجهة الشمالية شريط كتابي يضم آيات من سورتي البقرة والنور.

ويعلو المدخل الرئيسي لوحة رخامية بيضاء من ستة أسطر بخط النسخ البارز، توثق بدء العمل في ربيع الأول سنة 756هـ والفراغ منه في شوال من العام نفسه، داعية للمنشئ بالقبول.

كما تتزين المصاطب بآيات من سورة الحجر، ويحتوي الجدار الجنوبي للإيوان الشمالي على لوحة خشبية من سورة الإنسان، فضلاً عن وجود كتابة تاريخية فوق تربة الشيخ أكمل الدين محمد بن محمود توضح وفاته في صفر سنة 780هـ.

WhatsApp Image 2026-07-18 at 12.26.51 PM WhatsApp Image 2026-07-18 at 12.26.52 PM (1) WhatsApp Image 2026-07-18 at 12.26.52 PM (2) WhatsApp Image 2026-07-18 at 12.26.52 PM (3) WhatsApp Image 2026-07-18 at 12.26.52 PM (4) WhatsApp Image 2026-07-18 at 12.26.52 PM

مقالات مشابهة

  • سفير فرنسا وممثلو شركات فرنسية يتفقدون مشروعات الجهاز الوطني للتنمية في سرت
  • خانقاة الأمير شيخو العُمَري.. تحفة معمارية تتلألأ في قلب القاهرة التاريخية
  • وزير الخارجية يناقش مع نظيره بسلطنة بروناي تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري
  • تطوير التعليم: إطلاق برنامج اللغة الفرنسية لتأهيل الشباب لسوق العمل.. و43 ألف متقدم منذ تدشينه
  • تطوير التعليم: إطلاق برنامج اللغة الفرنسية لتأهيل الشباب لسوق العمل.. و43 ألف متقدم
  • عويدان يناقش مع جهات أكاديمية تطوير حلول تحلية مياه البحر وإدارة الموارد المائية
  • الصدي التقى السفير الفرنسي.. وبحث في سبل تعزيز التعاون
  • الشيخ مبارك فهد الجابر الصباح يعلن انطلاق حملة «خليجنا يزهو» الإعلامية لتعزيز الهوية الخليجية
  • السفير الفرنسي يبحث آفاق التعاون المشترك مع الجهاز الوطني للتنمية
  • تعويض المتضررين من الحرائق قبل الدخول الإجتماعي المقبل