موقف محرج للوفد الرسمي اليمني لقمة بغداد يثير الجدل بالمنصات
تاريخ النشر: 18th, May 2025 GMT
فقد سافر 3 مسؤولين يمثلون السلطة المعترف بها دوليا في اليمن منذ أبريل/نيسان 2022، باسم مجلس القيادة الرئاسي، إلى بغداد للمشاركة في القمة العربية، وهم رئيس المجلس رشاد العليمي، وعضوا المجلس، عثمان مجلي وفرج البحسني.
وحاول المنظمون في مطار بغداد إبعاد عضوي مجلس القيادة عن رئيس المجلس، وبعد تدخل أحد المنظمين، استمرا بالسير إلى جانب رئيس المجلس في أثناء استقبال وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين له.
وحسب مشاهد الاستقبال، قامت لجنة التنظيم بإيقاف العضوين مرة أخرى وأخرتهما قليلا، بينما مضى رئيس المجلس برفقة وزير الخارجية العراقي لمواصلة مراسم الاستقبال الرسمية.
ووصفت وسائل إعلام يمنية المشهد بالمحرج، ورجحت أن يكون حراس الأمن اعتقدوا أن عضوي مجلس القيادة ليسا سوى مرافقين لرئيس المجلس، وأنهما ليسا ضمن الوفد الرئاسي الرسمي لليمن.
ونشر الإعلام الرسمي اليمني مقطع فيديو لوصول الوفد إلى بغداد بعد حذف مشهد إبعاد عضوَي مجلس القيادة الرئاسي عن رئيس المجلس، لكن ذلك المشهد تسرب لوسائل إعلام أخرى.
كما تحول المشهد إلى حديث منصات التواصل في اليمن، حيث علق مغردون على ما جرى مع وفدهم الرئاسي في مطار بغداد، ورصدت بعض التعليقات حلقة (2025/5/18) من برنامج "شبكات".
إعلانفقد علق عبد الخالق قائلا: "يحتاج بعض أعضاء مجلس القيادة الرئاسي لدروس مكثفة في البروتوكولات المتبعة بدلا من إيقافهم بهذه الطريقة.. لماذا المزاحمة وإظهار أنفسهم بهذا الشكل وعدم الفهم للمراسيم المتبعة؟".
وقال سمير: "فشلت في إيجاد العبارة المناسبة للتعليق على ما حدث لقيادة الشرعية في مطار بغداد حين حاول ضباط الحرس العراقيون تغيير مسار نواب الرئيس باعتبارهم مرافقين له، فلكل دولة رئيس واحد.. شيء محرج كان يحب عليهم التنبه له وإطلاع الجانب العراقي قبل الوصول".
وتساءل حنيش: "ما الداعي أن يحضروا مع العليمي… زيادة من مصاريف وتكاليف على الفاضي".
أما مروان فغرّد قائلا: "هذا ليس إحراج للضيف، هذا إحراج للمضيف، العرب تكرم الضيف وإن كان بينهم وبينه ثأر.. كان يجب على الجانب العراقي إبلاغهم حين ترسل دعوات الاستضافة".
18/5/2025
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات مجلس القیادة رئیس المجلس
إقرأ أيضاً:
بعد فض دور الانعقاد الأول.. كيف تنظم لائحة مجلس النواب عقد الجلسات خلال أدوار الانعقاد؟
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن مجلس النواب، أمس الأربعاء، فض دور الانعقاد العادي الأول من الفصل التشريعي الثالث، بعد انتهاء جدول أعماله التشريعي والرقابي، لتبدأ فترة العطلة البرلمانية التي تسبق انطلاق دور الانعقاد التالي.
وتنظم اللائحة الداخلية لمجلس النواب، في المواد من (277) إلى (280)، في الفرع الثالث الخاص بالجلسات العادية والطارئة، إجراءات ومواعيد عقد الجلسات وإدارتها، حيث تنص على ما يلي:
مادة (277)
جلسات المجلس علنية، ويحدد المجلس في بداية كل دور انعقاد مواعيد دورية لعقد الجلسات، ويجوز بموافقة المجلس تعديل هذه المواعيد.
ولرئيس المجلس تأجيل الجلسة عن الميعاد المحدد لها إذا اقتضت الحاجة ذلك، ويخطر الأعضاء بالتأجيل وموعد الجلسة المقبلة.
وللمجلس تأجيل الجلسة لموعد غير محدد، وفي هذه الحالة يحدد رئيس المجلس موعد الجلسة المقبلة ويخطر به الأعضاء.
ولرئيس المجلس أن يدعو المجلس للانعقاد قبل الجلسة المحددة كلما اقتضت الحاجة ذلك، أو بناء علي طلب رئيس الجمهورية، أو رئيس مجلس الوزراء.
مادة (278)
يكون إثبات حضور الأعضاء الجلسة وغيابهم عنها وفقاً للنظام الذى يضعه مكتب المجلس.
مادة (279)
لا يجوز افتتاح الجلسة إلا بحضور أغلبية أعضاء المجلس، فإذا ما تبين عند حلول موعد الافتتاح أن العدد القانونى لم يكتمل، أجل الرئيس افتتاحها نصف ساعة، فإذا لم يتكامل هذا العدد فى الميعاد المذكور، أعلن الرئيس تأجيل الجلسة وموعد الجلسة المقبلة.
مادة (280)
يفتتح رئيس المجلس الجلسة باسم الله، وباسم الشعب، ويتلو قول الله تعالى: "بسم الله الرحمن الرحيم {وقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ ورَسُولُهُ والْمُؤْمِنُونَ}" وتتلى أسماء المعتذرين من الأعضاء وطالبى الإجازات والغائبين عن الجلسة الماضية دون إذن، ويؤخذ رأى المجلس فى التصديق على مضبطة الجلسة السابقة.
ويبلغ الرئيس المجلس بما ورد إليه من رسائل، ثم ينظر المجلس فى باقى المسائل الواردة بجدول الأعمال.