محافظ الغربية يودع الحجاج في منتصف الليل ويطلب منهم الدعاء
تاريخ النشر: 19th, May 2025 GMT
حرص اللواء أشرف الجندي محافظ الغربية، في تمام الثانية عشرة منتصف الليل، على توديع أفواج حجاج الجمعيات الأهلية من أبناء المحافظة، المتوجهين إلى بيت الله الحرام لأداء مناسك الحج لهذا العام 1446هـ - 2025م، وذلك بحضور الأستاذة حسناء إبراهيم وكيل وزارة التضامن الاجتماعي، وأسر وذوي الحجاج، وسط أجواء تغمرها الفرحة والدعوات، وزغاريد امتزجت بدموع اللقاء الأخير قبل السفر.
وتجلّت في تلك اللحظات مشاعر الوداع الصادقة، حيث صافح المحافظ الحجاج واحدًا تلو الآخر، وهنّأهم بهذه النعمة العظيمة، داعيًا الله أن يكتب لهم حجًا مبرورًا وسعيًا مشكورًا، وأن يعودوا إلى أرض الوطن سالمين، وقد غُفرت ذنوبهم وقُبلت دعواتهم.
وأكد المحافظ في كلمته أن مشهد توديع الحجاج لا يُنسى، لما يحمله من معاني الإيمان والمحبة، مشيرًا إلى أن عدد الحجاج الفائزين في قرعة وزارة التضامن الاجتماعي لهذا العام بلغ ٤٥٠ حاجًا وحاجة من مختلف مراكز ومدن الغربية، تم اختيارهم في إطار قرعة علنية نزيهة نظّمتها المؤسسة القومية لتيسير الحج والعمرة.
رساله دعمووجّه اللواء أشرف الجندي، وكيلة وزارة التضامن الاجتماعي، بالتنسيق الكامل مع كافة الجهات المعنية لتقديم أقصى درجات الرعاية والخدمة للحجاج منذ لحظة مغادرتهم وحتى عودتهم سالمين إلى أرض الوطن، مشددًا على تيسير جميع الإجراءات الإدارية والطبية، وتوفير وسائل الانتقال المريحة، وتقديم التوعية الدينية والصحية اللازمة لهم قبل أداء المناسك.
كما ثمّن المحافظ الدور المهم الذي تقوم به مديرية الصحة في إنهاء الفحوصات والتحاليل الطبية، والتأكد من حصول الحجاج على التطعيمات المطلوبة، إلى جانب التنسيق مع الأوقاف لتنظيم لقاءات تثقيفية وإرشادية تشرح خطوات الحج ومناسكه بشكل دقيق.
رحلة مباركةوخاطب اللواء أشرف الجندي الحجاج قائلًا:
“أنتم في رحلة مباركة إلى أطهر بقاع الأرض، فاحملوا معكم دعوات خالصة لمصرنا الغالية بأن يديم الله عليها الأمن والاستقرار، وأن يرزقها الخير والرخاء، فأنتم اليوم تمثلون قلوب ملايين من أبناء الوطن”.
وشهدت لحظات الوداع مشاهد إنسانية مؤثرة، حيث توافدت أسر الحجاج لتوديع ذويهم بالدموع والدعوات، في أجواء عامرة بالروحانيات والفرحة، وقد عبّر الحجاج عن خالص امتنانهم لما لمسوه من رعاية وتنظيم على أعلى مستوى من قبل محافظة الغربية ووزارة التضامن الاجتماعي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اخبار محافظ الغربية يودع الحجاج اتوبيسات عبد الأضحي وقفة عرفات التضامن الاجتماعی محافظ الغربیة
إقرأ أيضاً:
حرائق الغابات.. الرئيس تبون يأمر بالإسراع في تعويض المتضررين قبل الدخول الاجتماعي
أكد وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، مساء الخميس بولاية قالمة، أن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون وجّه تعليمات بالإسراع في إحصاء الأضرار والخسائر التي خلفتها حرائق الغابات الأخيرة، مع الشروع في تعويض المتضررين في أقرب الآجال، بما يسمح بتسوية أوضاعهم قبل الدخول الاجتماعي المقبل.
وأوضح سعيود، خلال زيارة قادته إلى ولاية قالمة رفقة وزير الصحة محمد الصديق آيت مسعودان، ووزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة صورية مولوجي، والمدير العام للحماية المدنية العقيد بوعلام بوغلاف، ووالي قالمة سمير شيباني، أن رئيس الجمهورية كلّف الوفد الحكومي بطمأنة المواطنين، مؤكداً أن عملية جرد وإحصاء الأضرار ستتم بسرعة، حتى تتمكن الدولة من مباشرة إجراءات التعويض دون تأخير.
وأضاف الوزير أن رئيس الجمهورية، وفور تلقيه نبأ وفاة عدد من المواطنين جراء الحرائق، أمر بتنقل الوفد الحكومي إلى الولايات المتضررة للوقوف إلى جانب عائلات الضحايا ونقل تعازي الدولة لهم.
وأشار سعيود إلى أن الجزائر سجلت اندلاع أكثر من 160 حريقاً خلال الفترة الممتدة من الخميس إلى السبت عبر عدد من الولايات، مست بعضها أكثر من نصف بلدياتها، موضحاً أنه رغم تسجيل ست وفيات، فإن لطف الله وسرعة تدخل مختلف المصالح ويقظتها حالت دون تسجيل حصيلة بشرية أكبر.
وأكد أن جميع الحرائق التي كانت تشكل خطراً على المواطنين والممتلكات تمت السيطرة عليها، ولم يتبق سوى بعض البؤر المحدودة التي تواصل فرق التدخل عمليات إخمادها، مشيراً إلى أن التدخل المحكم لمصالح الحماية المدنية، إلى جانب مختلف الأسلاك الأمنية والجيش الوطني الشعبي، وكذا تجند المواطنين، مكّن من توجيه الحرائق بعيداً عن التجمعات السكنية وتفادي كوارث أكبر.
وفيما يتعلق بأسباب اندلاع الحرائق، أوضح الوزير أن التحقيقات الأمنية لا تزال متواصلة، حيث تبين أن بعضها يحمل طابعاً إجرامياً، بينما تعود أسباب أخرى إلى عوامل طبيعية. كما أبرز أن العدالة باشرت اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وستسلط أشد العقوبات على المتورطين في إشعال الحرائق ذات الطابع الإجرامي.
وأكد سعيود أن نتائج التحقيقات ستُعلن للرأي العام فور استكمالها من قبل المصالح الأمنية المختصة بالتنسيق مع مصالح الحماية المدنية.
وكشف الوزير أنه تم، في إطار عمليات مكافحة الحرائق، تجنيد أسطول جوي يضم نحو 18 طائرة، بينها 12 طائرة مخصصة لإخماد الحرائق، بالإضافة إلى طائرتين تابعتين للجيش الوطني الشعبي وعدد من المروحيات، ما عزز فعالية التدخلات الميدانية، مشيداً بالجهود الكبيرة التي بذلتها مصالح الحماية المدنية والجيش الوطني الشعبي والأمن والدرك الوطنيين والسلطات المحلية ومختلف الأسلاك الأمنية.
وثمن وزير الداخلية روح التضامن الوطني والهبة التضامنية الواسعة التي أظهرها المواطنون، معتبراً أنها عكست تلاحم الجزائريين ووحدتهم في مواجهة المحن.
كما وجه الشكر لرجال المال والأعمال على مساهمتهم في دعم المتضررين، إلى جانب المساعدات التي تقدمها الدولة، خاصة عبر وزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، مؤكداً أن الدولة ستظل إلى جانب المواطنين، وستواصل مرافقة الأسر المتضررة والتكفل بها وفاءً لواجبها تجاه أبنائها في أوقات الشدة.