هاري كين: بايرن ميونخ مازال في بداية الطريق
تاريخ النشر: 19th, May 2025 GMT
يعتقد هاري كين، قائد المنتخب الإنجليزي لكرة القدم، أن بايرن ميونخ "مازال في بداية الطريق" مشيرا إلى أنه يتطلع لمواصلة اللعب لبايرن في المستقبل القريب، بعدما توج بلقب الدوري الألماني هذا الموسم، وهو اللقب الكبير الأول له في مسيرته.
وذكرت وكالة الأنباء البريطانية أن كين، الذي يمتد عقده مع بايرن حتى 2027، تحدث عن مدى حبه وعائلته للوقت الذي يقضونه في ولاية بافاريا.
وبسؤاله عما إذا كان يفكر في اللعب بمكان آخر، قال كين، الذي انضم لبايرن مقابل 86.4 مليون جنيه إسترليني (115 مليون دولار) من توتنهام في أغسطس 2023، لشبكة:" لا عائلتي، مستقرة هنا".
وأضاف:" كما تعلم، أعتقد أن في كرة القدم، في الحياة، لا يمكن لأحد أن يعرف ما الذي ينتظره. ولكن بالنسبة لي، أنا سعيد للغاية هنا في ميونخ، عائلتي مستقرة، أطفالي يحبون المدرسة هنا، حياتي ستكون هنا في المستقبل القريب".
وأردف:"أحب المدرب، أحب زملائي، أعتقد أننا مازلنا في بداية الطريق، لمشاهدة بداية فترة ناجحة جدا لهذا النادي، وأريد أن أكون جزءا كبيرا من هذا. لذلك، من يدري كم سأستمر هناك، ولكن بالتأكيد، أريد أن أستمر هنا لفترة".
ولكن، اعترف كين، إنه يتطور ببطء فيما يتعلق بجهوده لتعلم اللغة الألمانية بعدما قضى عامين في البلاد.
وقال:"لم أقترب على الإطلاق من تعلم اللغة، لذلك مازلت أتلقى الدروس، شيئا فشيئا، بدأت أفهم القليل، لأنه فعلا أمر صعب، لذلك سأبقي الأمر سرا حاليا، من ثم ربما في يوم ما من العام المقبل، سأحاول أن أفعل المزيد".
وأنهى كين موسمه بتسجيله الهدف رقم 38 في الموسم، في المباراة التي فاز فيها بايرن على هوفنهايم برباعية نظيفة يوم السبت الماضي في الجولة الأخيرة من الدوري.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: بايرن بايرن ميونخ الدوري الألماني هاري كين كين نادي بايرن ميونخ هاري كين بايرن عقد هاري كين عودة هاري كين تتويج هاري كين
إقرأ أيضاً:
35 ألف زائر لمحمية غابات عجلون منذ بداية العام
صراحة نيوز- شهدت محمية غابات عجلون للمحيط الحيوي تطورا في خدماتها بما يعزز دورها كوجهة سياحية مميزة.
وقال مدير المحمية عدي القضاه لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إنه زار المحمية منذ بداية العام الحالي أكثر من 35 ألف زائر، مشيرا إلى أن المحمية عززت من دورها في التنمية المحلية من خلال توفير فرص عمل مباشرة لحوالي 80 موظفا وموظفة من أبناء وبنات المجتمع المحلي، إضافة إلى دعم ما يزيد على 100 أسرة من خلال المشاريع والخدمات والمنتجات المرتبطة بالسياحة البيئية.
وأضاف، أن المحمية أسهمت في تعزيز مكانة محافظة عجلون كوجهة رئيسية للسياحة البيئية وزيادة الحركة السياحية بما انعكس إيجابا على الاقتصاد المحلي، مبينا أنه تم تنفيذ مشاريع لتطوير المرافق والخدمات السياحية بما يسهم في تحسين تجربة الزوار ورفع جاهزية المنطقة.
وأشار إلى تنفيذ برامج تدريبية وتوعوية تستهدف الشباب والنساء، ودعم المشاريع الريادية ورفع مستوى الوعي البيئي بالشراكة مع المؤسسات المحلية والوطنية، إضافة إلى برامج السياحة البيئية وخدمات الإقامة والطعام والشراب والمسارات السياحية وقرية ألعاب المغامرة، مبينا أن برنامج “فارس الطبيعة” الذي يتم تنفيذه بالتعاون مع وزارة التربية، استفاد منه 450 طالبا.
وأشار إلى أن مبنى الأكاديمية الملكية لحماية الطبيعة يسعى إلى إعداد المركز الأول في المنطقة العربية المتخصص في التدريب وبناء القدرات على تقنيات حماية الطبيعة وإدارة برامج التنمية الاقتصادية والاجتماعية والخدمات المتصلة بها بما فيها السياحة إضافة إلى الأكواخ الخشبية التي تصل نسبة الأشغال فيها إلى نسب مرتفعة.
وبين، أن المحمية حصلت على الاعتراف الدولي ضمن شبكة محميات المحيط الحيوي التابعة لمنظمة اليونسكو، يعكس القيمة البيئية العالمية للمحمية وأهميتها كنموذج رائد في حماية الغابات والتنوع الحيوي وتحقيق التنمية المستدامة، من خلال دمج جهود صون الطبيعة مع التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمجتمعات المحلية.
وأكد، أن الخطة القادمة تتضمن تطوير مطعم برية البلوط من خلال إطلاق الصالات المفتوحة وتحويلها إلى صالات بانورامية مغلقة تتناسب مع فصل الشتاء وذلك بهدف تعزيز السياحة الشتوية في محافظة عجلون، وضمان استمرارية تشغيل المطعم والمحافظة على فرص العمل لأبناء وبنات المجتمع المحلي خلال فصل الشتاء والذي لا يقل عددهم عن 20 شخصا بما ينعكس إيجابا على الحركة الاقتصادية والتنموية في المحافظة.
وأشار إلى أنه سيتم العمل على وثيقة استراتيجية الابتكار لحماية الغابات والتي تقدم نموذجا جديدا يقوم على الانتقال من مفهوم”حماية الغابات بعد وقوع الضرر” إلى مفهوم”منع أسباب الضرر قبل حدوثه”من خلال تبني منهجية الحماية الوقائية للغابات و استبدال أنظمة التكييف التقليدية بأنظمة صديقة للبيئة وأكثر كفاءة، واستحداث مسارات سياحية جديدة، إضافة إلى مسارات الستة الموجودة حاليا وتطوير مرافق المحمية.