باكستان والهند تردان على "انتهاء وقف إطلاق النار"
تاريخ النشر: 19th, May 2025 GMT
أكد مسؤولون في باكستان والهند أن وقف إطلاق النار، الذي تم التوصل إليه بين البلدين بعد أيام من المواجهات العسكرية، غير محدد بمدة زمنية، واضعين بذلك حدا للتكهنات التي أشارت إلى أن وقف إطلاق النار سينتهي مطلع هذا الأسبوع في حال عدم تمديده.
واكتسبت الشائعات حول انتهاء مدة وقف إطلاق النار، الأحد، زخما، بعد أن صرح نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار أمام مجلس الشيوخ الباكستاني، الخميس، أن مديري العمليات العسكرية في كلا البلدين اتفقا، خلال مكالمة هاتفية جرت في 14 مايو على تمديد وقف إطلاق النار حتى الأحد 18 مايو، وفقا لما ذكرته صحيفة "دون" الباكستانية.
ولاحقا، أفادت وسائل إعلام على نطاق واسع بقرب انتهاء وقف إطلاق النار بين باكستان والهند، إلا أن مسؤولين من كلا الجانبين أوضحوا الأحد أنه لم تكن هناك أي محادثات مقررة بين مديري العمليات العسكرية لذلك اليوم، وأن وقف إطلاق النار، الذي تم التوصل إليه أصلا بوساطة دبلوماسية أميركية مكثفة، لا يزال ساريا من دون تحديد موعد لانتهائه.
وقال مسؤول هندي: "لا يوجد تاريخ انتهاء لوقف الأعمال العدائية، كما تم التأكيد عليه في اتصال مديري العمليات العسكرية في 12 مايو"، مفندا التكهنات حول حدوث انهيار وشيك لوقف إطلاق النار.
ولم يصدر بيان رسمي من الجيش الباكستاني، لكن دبلوماسيا طلب عدم ذكر اسمه، أكد أن وقف إطلاق النار لا يزال ساريا ولا يرتبط بوعد زمني محدد لانتهائه.
وأضاف أن مناقشات مديري العمليات العسكرية كانت تهدف إلى "جعل وقف إطلاق النار مستداما".
وتم التوصل إلى وقف إطلاق النار في 10 مايو، بعدما دخل الجيشان الهندي والباكستاني في واحدة من أخطر المواجهات بينهما منذ عقود، إذ شنت الهند ضربات داخل باكستان استهدفت ما قالت إنها مواقع تابعة لمسلحين متورطين في هجوم قتل فيه 26 سائحا الشهر الماضي، في الجزء الخاضع لسيطرة الهند من إقليم كشمير ، وحملت باكستان المسؤولية عن الهجوم، غير أن إسلام باد نفت ذلك.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات وقف إطلاق النار باكستان الهند العمليات العسكرية كشمير الهند باكستان وقف إطلاق النار باكستان الهند العمليات العسكرية كشمير أخبار الهند أن وقف إطلاق النار
إقرأ أيضاً:
نقله رئيس وزراء العراق.. إيران ترفض مقترحا أمريكيا لوقف إطلاق النار
رفضت إيران مقترحا أمريكيا لوقف إطلاق النار نقله رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي خلال زيارة إلى طهران، في وقت تتصاعد فيه التهديدات المتبادلة بين واشنطن وطهران وسط مخاوف من اتساع رقعة الحرب في المنطقة.
وذكرت نيويورك تايمز أن الوساطة العراقية جاءت بعد لقاء جمع الزيدي بالرئيس الأمريكي دونالد ترمب في البيت الأبيض قبل نحو 10 أيام، إلا أن المسؤولين الإيرانيين أكدوا أن المقترح الأمريكي لم يلبِّ مطالب طهران، وفي مقدمتها حسم مستقبل السيطرة على مضيق هرمز، معتبرين أنه العرض الوحيد المطروح حاليا.
وخلال زيارته إلى طهران، التقى الزيدي الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، وكبير المفاوضين محمد باقر قاليباف، ووزير الخارجية عباس عراقجي، الذي أكد أن المشكلة لا تكمن في غياب الوسطاء، بل في ما وصفه بـ"النظرة الأمريكية غير المنطقية والساعية إلى الهيمنة"، مشيرا إلى أن الزيدي نقل انطباعاته من زيارته إلى واشنطن.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد عسكري متواصل، إذ كثفت الولايات المتحدة ضرباتها على قواعد عسكرية وبنى تحتية إيرانية، بينها مطارات وجسور وموانئ، بينما استهدفت طهران بصواريخ باليستية ومسيّرات عدة دول في المنطقة.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين إيرانيين أن القوات المسلحة تستعد لاحتمال توسع الحرب إذا نفذ ترمب تهديداته باستهداف طهران ومنشآتها الحيوية، مؤكدين أن إيران سترد بتوسيع نطاق المواجهة، بما يشمل استهداف تل أبيب، وطلب إغلاق مضيق باب المندب عبر حلفائها الحوثيين، مما ينذر بمزيد من التصعيد في أحد أهم الممرات البحرية العالمية.