المومني يشارك في احتفالات “الخوارزمي التقنية” بمناسبة عيد الاستقلال الـ79
تاريخ النشر: 19th, May 2025 GMT
صراحة نيوز– شارك وزير الاتصال الحكومي، معالي الدكتور مهند المومني، اليوم في احتفال وطني أقامته كلية الخوارزمي الجامعية التقنية بمناسبة الذكرى الـ79 لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية، وذلك بحضور عدد من الطلبة وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية.
وأكد المومني خلال كلمته أن الاستقلال يمثل مسيرة متواصلة من العمل الوطني والالتزام الراسخ، ترتكز على قيم العدل والمساواة، وتهدف إلى رفعة الأردن وخدمة أبنائه.
وأشار إلى أن الذكرى تُجسد تلاحم القيادة الهاشمية والشعب الأردني عبر العقود، لبناء دولة قوية ذات سيادة ومكانة مرموقة على المستويين الإقليمي والدولي.
وأوضح أن الهوية الوطنية الأردنية تشكل حجر الأساس في ترسيخ الانتماء وتعزيز الحس بالمسؤولية والعمل الجماعي، خصوصًا في أوساط الشباب الذين يُعوّل عليهم في مواصلة البناء والنهضة.
واختتم المومني كلمته بالتأكيد على أهمية غرس قيم المواطنة والانتماء في نفوس الأجيال، مشددًا على أن الشباب هم الحاضر القوي والمستقبل الواعد الذي يستحق كل الدعم والرعاية.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن عرض المزيد الوفيات عرض المزيد أقلام عرض المزيد مال وأعمال عرض المزيد عربي ودولي عرض المزيد منوعات عرض المزيد الشباب والرياضة عرض المزيد تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن
إقرأ أيضاً:
“حواء”: المحاصصات أسهمت في تشكيل المشهد السياسي الليبي
قالت حواء زايد، عضوة «الحوار المهيكل» الذي رعته الأمم المتحدة، إن «المحاصصات لعبت دوراً في تشكيل المشهد السياسي الليبي»، لافتة إلى أن خصوصية الحالة الليبية تفرض مراعاة عنصر التوازن في تمثيل مختلف المناطق والمكونات.
وأضافت “زايد”، لـ«الشرق الأوسط» أن بناء دولة المؤسسات يتطلب أن تكون الكفاءة هي المعيار الأساسي في تولي المناصب، «لكن في الحالة الليبية لا يمكن إغفال أهمية الشمولية والتمثيل المنصف لجميع المكونات الليبية»، باعتبارهما عنصرين ضروريين لضمان الاستقرار إلى جانب معايير الجدارة.