أكدت الدكتورة جيهان مديح رئيس حزب مصر أكتوبر، أن استقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي للرئيس اللبناني جوزاف عون يعكس عمق العلاقات الأخوية بين مصر ولبنان، وحرص القيادة المصرية على دعم الدولة اللبنانية في مواجهة التحديات المعقدة التي تمر بها، مشددة على أن زيارة الرئيس اللبناني إلى القاهرة تأتي في توقيت بالغ الأهمية، في ظل تصاعد الأزمات الإقليمية واحتدام التهديدات التي تستهدف سيادة الدول العربية ووحدة أراضيها.

وثمنت مديح في تصريحات صحفية لها اليوم، كلمة الرئيس السيسي خلال المؤتمر الصحفي، والتي أكدت مجددا ثوابت السياسة المصرية تجاه دعم سيادة لبنان على كامل أراضيه، ورفض انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي، مضيفة أن الرئيس السيسي وجه رسائل بالغة الوضوح للمجتمع الدولي بشأن ضرورة وقف العدوان على غزة، ومساندة حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، ما يعكس الدور القومي والإنساني الذي تلعبه مصر دفاعًا عن القضايا العربية العادلة.

الرئيس السيسي يوجه رسالة للمجتمع الدولي بشأن إعادة إعمار لبنانالرئيس السيسي يستقبل نظيره اللبناني لبحث التعاون المشترك.. ويؤكد دعم القاهرة الكامل لبيروتقمة مصرية لبنانية.. الرئيسان السيسي وعون يبحثان التعاون الاقتصادي ودعم لبنان في مواجهة التحديات الإقليميةالرئيس السيسي: ندعم جهود لبنان فى إعادة الإعمار والاستفادة من الخبرات المصرية

وأوضحت أن زيارة الرئيس اللبناني جاءت في توقيت شديد الحساسية، مؤكدة أن مصر لا تزال الحاضن الطبيعي للقضايا العربية، وأن دورها لم يتراجع بل يتعزز يومًا بعد يوم، موضحة أن الرئيس السيسي لم ينس في كلمته التطرق إلى القضية الفلسطينية، حيث شدد على ضرورة إنهاء العدوان على غزة، ورفض محاولات التهجير، والدعوة للاعتراف بالدولة الفلسطينية على حدود 1967، وهي مواقف متسقة مع النهج التاريخي لمصر في الدفاع عن الحقوق العربية المشروعة.

ولفتت إلى أن لقاء السيسي وعون أعاد التأكيد على أن مصر تظل حجر الزاوية في منظومة الأمن القومي العربي، وأن رسائل القاهرة دائمًا ما تكون واضحة، حاسمة، ومبنية على مبادئ راسخة وهي رفض الاحتلال، ودعم الاستقلال، وتعزيز السيادة الوطنية في كل دولة عربية.

طباعة شارك الدكتورة جيهان مديح رئيس حزب مصر أكتوبر الرئيس عبد الفتاح السيسي لبنان الاحتلال الإسرائيلي

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الدكتورة جيهان مديح رئيس حزب مصر أكتوبر الرئيس عبد الفتاح السيسي لبنان الاحتلال الإسرائيلي الرئیس السیسی

إقرأ أيضاً:

الجيش اللبناني يبدأ الانتشار في "المناطق التجريبية" بموجب الاتفاق مع إسرائيل

بيروت- بدأ الجيش اللبناني صباح الثلاثاء الانتشار في بلدة زوطر الغربية في جنوب لبنان، تطبيقا لـ "المناطق التجريبية" بموجب الاتفاق الإطار المُبرم مع إسرائيل، وذلك قبل ساعات من لقاء الرئيس جوزاف عون بنظيره الأميركي دونالد ترامب.

وأبرم لبنان واسرائيل في 26 حزيران/يونيو اتفاق إطار بعد خمس جولات تفاوضية، من أبرز بنوده نزع سلاح حزب الله وانسحاب إسرائيل تدريجيا من الأراضي التي احتلتها في جنوب لبنان، وانتشار الجيش اللبناني بدءا من "منطقتين تجريبيتين".

وأفاد الجيش اللبناني في بيان "بدأت الوحدات العسكرية صباح اليوم الانتشار في بلدة زوطر الغربية بناء على الاتصالات القائمة مع مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان".

وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي يتمركز في أطراف البلدة الواقعة في محافظة النبطية ويمنع سكانها من العودة اليها.

وشاهد مصور فرانس برس آليات عسكرية تدخل الى البلدة، ترفع إحداها العلم اللبناني.

وجاء ذلك غداة إعلان الخارجية الأميركية، الراعية للمفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، مباشرة تطبيق المناطق التجريبية في ثلاث بلدات، هي زوطر الغربية وفرون وصريفا.

وتقع فرون وصريفا عمليا داخل المنطقة التي صنّفها الجيش الإسرائيلي منذ 18 أيلول/سبتمبر بمنطقة "أمنية"، إلا أنه لم ينشر قوات فيها. بينما تقع زوطر الغربية خارجها. وتبقي اسرائيل قواتها في بلدات عدة محاذية لزوطر الغربية، بينها زوطر الشرقية المتداخلة معها وتلة علي الطاهر الاستراتيجية.

وخلال انتشار الجيش، أفاد مصور لفرانس برس عن تصاعد سحابة دخان ضخمة من بلدة مجاورة بعد دوي قوي، نجم وفق الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية، عن "تفجير كبير" نفذه "جيش العدو في بلدة كفرتبنيت".

ودعا الجيش اللبناني أبناء البلدة الى عدم التوجه إليها "ريثما يستقر الوضع الأمني، والتقيد بتوجيهات الوحدات العسكرية المنتشرة حفاظا على سلامتهم".

وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي أعلن ليل الاثنين أنه سيجري تعديلات على مواقعه "في إحدى المناطق التجريبية"، في إشارة إلى زوطر الغربية.

وبموجب الاتفاق الإطار، يُفترض أن يعمل الجيش اللبناني بعد انتشاره في "المناطق التجريبية" على نزع سلاح حزب الله منها وحظر أي وجود عسكري لأي مجموعة خارج القوى الحكومية، على أن يشكّل ذلك تجربة لانسحاب إسرائيلي تدريجي من مناطق أخرى.

- اختبار" -

ويعدّ بدء انتشار الجيش  في المنطقة التي تحتلها إسرائيل ويصل عمقها إلى عشرة كيلومترات من حدودها، أول اختبار عملي للدولة اللبنانية، التي يشكّك محللون في قدرتها على اتمام مهمة نزع سلاح الحزب، والتحقق من إنجاز ذلك.

ويكرر الحزب رفضه المطلق التخلي عن سلاحه ولمخرجات التفاوض المباشر بين لبنان وإسرائيل، بما في ذلك المناطق التجريبية.

وقال الخبير العسكري حسن جوني لفرانس برس إن بدء انتشار الجيش يشكل "اختبارا حقيقيا بالدرجة الأولى إزاء جدية جيش الاحتلال بالانسحاب" من المنطقة، وهي كذلك "اختبار لموقف حزب الله الميداني من هذا الموضوع".

ويوضح أن "الاختبار الثالث هو كيف ستتعامل اسرائيل مع أي احتمال تهديد في المناطق التي سيتسلمها الجيش"، مضيفا "هذا كله سيكون موضع اختبار خلال هذه المرحلة الأولى" من تطبيق الاتفاق.

لكن "التحدي الأكبر" وفق جوني، يبقى "في مواصلة الانسحابات من مناطق تجريبية اخرى تكون فعلا محتلة وينسحب منها جيش الاحتلال".

ويأتي الإعلان عن بدء انتشار الجيش قبل ساعات من لقاء يجمع عون بترامب في البيت الأبيض، في وقت تتصاعد الضغوط الأميركية على لبنان لنزع سلاح الحزب.

مقالات مشابهة

  • من تونس.. كركي استعرض إصلاحات الضمان اللبناني
  • بعد زيارة عون لواشنطن.. رسائل تطال حزب الله
  • بعد تقرير منظمة العمل الدولية... هل يستطيع سوق العمل اللبناني النهوض مجدداً؟
  • الجامعة العربية وتونس تبحثان التطورات الإقليمية ودعم القضية الفلسطينية
  • السيسي يجدد موقف مصر الثابت الرافض للاعتداء على الدول العربية
  • نواب البرلمان : توجيهات الرئيس بتعزيز المخزون الاستراتيجي تؤكد جاهزية مصر لمواجهة الأزمات
  • محمد شردي: كلمة الرئيس في ذكرى ثورة يوليو رسمت ملامح رؤية مصر للداخل والخارج
  • كيف علّقت كتلة الوفاء للمقاومة على زيارة الرئيس عون إلى واشنطن؟
  • الجيش اللبناني يبدأ الانتشار في "المناطق التجريبية" بموجب الاتفاق مع إسرائيل
  • حزب الله باقٍ.. وهذا ما أعطاه ترمب للرئيس اللبناني