ميسي: نمر بفترة صعبة ويجب التعافي قبل كأس العالم للأندية
تاريخ النشر: 19th, May 2025 GMT
نواف السالم
أكد النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، قائد إنتر ميامي، أن الفريق يمر بمرحلة صعبة بعد الخسارة الثقيلة أمام أورلاندو سيتي بنتيجة 0-3، صباح اليوم، ضمن منافسات الدوري الأميركي لكرة القدم، مشددًا على ضرورة تماسك الفريق خلال هذه الفترة.
وقال ميسي في تصريحات عبر منصة «آبل تي في» عقب اللقاء: “إنها فترة صعبة، لكننا سنتجاوزها، هذه فرصة لنرى ما إذا كنا فريقاً متحداً وسط الأوقات العصيبة”.
وأضاف: “الأمور تكون سهلة عندما تكون النتائج إيجابية، لكن في مثل هذه الفترات، يجب أن نكون أكثر تماسكاً من أي وقت مضى، ونُظهر أننا فريق حقيقي”.
ويحتل إنتر ميامي حاليًا المركز السادس في القسم الشرقي للدوري الأميركي، بعد سلسلة نتائج متواضعة في الجولات الأخيرة، إذ اكتفى الفريق بفوز وتعادل واحد، مقابل خمس هزائم، بينما يبلغ رصيده منذ بداية الموسم 6 انتصارات و4 تعادلات و3 خسائر.
ورغم الأداء المتراجع هذا الموسم، كان الفريق قد قدّم نسخة مميزة العام الماضي بتحقيق 22 فوزاً و4 هزائم و8 تعادلات، في أفضل سجل نقاط له على الإطلاق، ومعدل هزائم يُعد الأدنى بتاريخ مشاركاته في الدوري.
وتابع ميسي حديثه قائلاً: “نمر بفترة سيئة، وعلينا مواصلة العمل والتفكير في المرحلة المقبلة، تنتظرنا 3 أو 4 مباريات في مايو، ويجب أن نحقق فيها أفضل النتائج قبل كأس العالم للأندية”.
ويُذكر أن عقد ميسي ينتهي مع الفريق الأمريكي بنهاية الموسم الجاري، وأبدت إدارة النادي رغبتها في تمديد التعاقد حتى عام 2026، بالتزامن مع استعداد الفريق للانتقال إلى ملعبه الجديد القريب من مطار المدينة.
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: إنتر ميامي الدوري الأمريكي كأس العالم للأندية ليونيل ميسي
إقرأ أيضاً:
سلام: الدولة حاضرة بكل إمكاناتها لإطلاق مسار التعافي وعودة أهالي الجنوب اللبناني
بيروت (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأكد رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام، أمس، أن بلاده «ستكون حاضرة بكل إمكاناتها لإطلاق مسار العودة والتعافي المبكر لأهالي الجنوب ولن يتركوا وحدهم في هذه المرحلة».
ونقلت رئاسة الوزراء في بيان عن سلام قوله خلال ترؤسه اجتماعاً في السراي الحكومي لبحث الخطوات العملية لتسهيل عودة الأهالي إلى قراهم جنوبي لبنان إن «وزارات الدولة ومؤسساتها ومجالسها مجندة لإنجاز هذه المهمة».
وأوضح أن زيارته الأخيرة لبلدة «زوطر الغربية» هدفت إلى «التأكيد لأهل الجنوب أن الدولة لن تكتفي باستعادة الأرض بل ستعود معهم وإليهم بانتشار الجيش والأمن واستكمال فتح الطرقات ورفع الأنقاض وإعادة الخدمات الأساسية وتأمين السكن المؤقت والانتقالي والمنازل الجاهزة».
وكان سلام قد أجرى أمس الأول زيارة ميدانية إلى بلدة «زوطر الغربية» عقب انسحاب الجيش الإسرائيلي منها طبقاً لترتيبات «اتفاق الإطار» بعد التنسيق اللازم مع مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان.
وتأتي هذه التطورات الميدانية في إطار التفاهمات التنفيذية لـ«اتفاق الإطار» الذي تم توقيعه في واشنطن بين لبنان وإسرائيل الشهر الماضي برعاية أميركية لإنهاء المواجهات العسكرية إذ تتولى «مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان» التنسيق المباشر بين الأطراف لضمان الانسحاب وانتشار الجيش اللبناني في المناطق الجنوبية المحددة كمناطق تجريبية.