محمد عدوية ثالث أيام عيد الأضحى ومسرحية الملك وأنا والمشروع X.. عروض البيت الفني للفنون الشعبية في عيد الأضحى
تاريخ النشر: 19th, May 2025 GMT
بدأ البيت الفني للفنون الشعبية والإستعراضية برئاسة الفنان تامر عبدالمنعم الإستعداد لموسم عيد الأضحى المبارك بإقامة مجموعة متنوعة من الحفلات في القاهرة والإسكندرية.
تقام الحفلات تحت رعاية معالي وزير الثقافة الدكتور أحمد فؤاد هنو وتوجيهاته بتطوير العروض الخاصة بالبيت الفني للفنون الشعبية والإستعراضية بالتعاون مع قطاع المسرح برئاسة المخرج خالد جلال.
ومن جانبه قال الفنان تامر عبدالمنعم وكيل وزارة الثقافة ورئيس البيت الفني للفنون الشعبية والإستعراضية أن قطاع الفنون الشعبية بصدد عمل مجموعة من الحفلات خلال موسم عيد الأضحى المبارك.
واستكمل "عبدالمنعم": تم الإتفاق مع النجم محمد عدوية لإحياء حفل البيت الفني للفنون الشعبية وذلك ثالث أيام عيد الأضحى على مسرح محمد عبدالوهاب بالأسكندرية.
وفي نفس الحفل تقدم فرقة رضا للفنون الشعبية والإستعراضية والفرقة القومية للفنون الشعبية وفرقة أنغام الشباب مجموعة من الفقرات.
وأكد الفنان تامر عبدالمنعم أن مسرحية "الملك وأنا" سيتم افتتاحها على خشبة مسرح البالون أول أيام عيد الأضحى وهي بطولة النجوم لقاء الخميسي، فريد النقراشي، هدى هاني ومن إخراج محسن رزق وإنتاج البيت الفني للفنون الشعبية والإستعراضية.
وتابع "عبدالمنعم" ونقوم بعرض فيلم "المشروع X" بطولة كريم عبدالعزيز، ياسمين صبري، إياد نصار، عصام السقا ومن إخراج بيتر ميمي على قاعة صلاح جاهين من خلال مشروع سينما الشعب بالتعاون مع الإدارة العامة للثقافة السينمائية بالهيئة العامة لقصور الثقافة
واختتم الفنان تامر عبدالمنعم حديثه وقال: ويقدم السيرك القومي بالعجوزة التابع للبيت الفني للفنون الشعبية والإستعراضية مجموعة من الفقرات الجديدة خلال موسم عيد الأضحى.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: محمد عدوية تامر عبد المنعم البیت الفنی للفنون الشعبیة والإستعراضیة الفنان تامر عبدالمنعم عید الأضحى
إقرأ أيضاً:
من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح
ويستذكر الشناوي خلال حلقة (2026/7/23) من برنامج "كامل العدد" على منصة الجزيرة 360، وهذا رابطها، بداياته التي وصفها بـ"المتخبطة" حيث دخل كلية الإعلام هربا من دراسة الطب، وعمل موظفا لمدة 40 يوما فقط قبل أن يقرر ترك الوظيفة.
ويشير إلى أن مشروع تخرجه كان نقطة تحول حقيقية، إذ حصل على جائزة عن فيلمه الوثائقي "اتجاه المرج"، لكنه يقر بأن هذه البداية المبكرة أوهمته بالنجاح وأدخلته في "نرجسية" استغرق سنوات ليتجاوزها.
ويعود الشناوي بذاكرته إلى فترة وصفها بـ"الصعبة" بعد النجاح المبكر، حيث وجد نفسه وحيدا بعد أن ابتعد عنه أصدقاؤه بسبب غروره، ويصف هذه المرحلة بأنها الأخطر في حياته، مشيرا إلى أن التجاهل من قبل المقربين كان إنذارا حقيقيا دفعه لمراجعة نفسه، واستغرقت هذه المرحلة 3 أو 4 سنوات من حياته.
ولكن الشناوي يكشف عن درسين مهمين تعلمهما من والده الكابتن حازم الشناوي، الأول هو التواضع وعدم الاغترار بالنجاح، والثاني هو تفضيل العائلة على الشهرة، ويشير إلى أن والده اتخذ القرار بالتوقف عن العمل في عز شهرته، اختيارا منه للعائلة، ويؤكد المخرج أن هذا الموقف شكل جزءا كبيرا من شخصيته وقناعاته.
ويسلط الشناوي الضوء على تجربته في فيلم "لام الشمسية" الذي استغرق تحضيره 5 سنوات، ويبرز الصعوبات التي واجهها في تقديم موضوع حساس بدقة علمية ومسؤولية مجتمعية، ويقر بأنه شعر بالإحباط أحيانا، لكنه تمسك بمشروعه حتى وجد الظروف المناسبة لتنفيذه، مؤكدا أن العمل الذي يقدمه يجب أن يظل مؤثرا حتى بعد سنوات من عرضه.
وفيما يتعلق بمفهوم الترفيه في الفن، يعتبر الشناوي أن السينما فن شعبي يجب أن يكون ممتعا لكن ليس بالضرورة سطحيا، ويشير إلى أن أعماله مثل "لام الشمسية" و"السادة الأفاضل" تحمل مستويات متعددة من التلقي لدى الجمهور، فمنهم من يشاهدها للترفيه ومنهم من يتأملها اجتماعيا وفلسفيا، وهذا التنوع هو ما يميز الفن الحقيقي في نظره.
أزمة دور العرض
ولكنه في المقابل، يعبر عن تحفظه على الأفلام الفنية البحتة التي تهمش الجمهور، معتبرا أن السينما المصرية يجب أن تكون قريبة من ذوق شعبها، ويؤكد قناعته بأن الجمهور المصري له الحق في تقييم الأعمال الفنية، وأن النجاح الجماهيري ليس "مقياسا للتفاهة"، بل هو مؤشر على ارتباط العمل الفني بجمهوره.
وبالحديث عن أزمة دور العرض في مصر، يلفت المخرج إلى أن البلاد التي تضم 120 مليون نسمة لا تملك سوى 370 شاشة عرض، معظمها في القاهرة والإسكندرية، ويقترح حلولا عملية تشمل إنشاء سينمات بسيطة في الأحياء الشعبية والقرى، وتحويل قصور الثقافة إلى صالات عرض، وتخفيض الضرائب لتشجيع الاستثمار في هذا القطاع.
ويشدد الشناوي على أهمية نقل الخبرات بين الأجيال في صناعة السينما، محذرا من أن انقطاع هذه العلاقة سيؤدي إلى إعادة صناعة السينما إلى الصفر، ويشير إلى أن التعاون مع الممثلين الكبار يضيف قيمة كبيرة للعمل، كما أن خبرتهم هي ثروة حقيقية يجب الحفاظ عليها.
ويخلص المخرج إلى أن النجاح الحقيقي بالنسبة له ليس في الجوائز أو الأموال، بل في قدرته على مواصلة العمل بشغف وإخلاص، ويقر بأنه لا يزال يشعر بالإحباط أحيانا، لكنه يواصل العمل لأنه يؤمن بأن الفن رسالة قادرة على تغيير المجتمع، وأن كل مشروع جديد هو مغامرة تستحق العناء.
Published On 23/7/202623/7/2026حفظ
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodesشارِكْ
facebookxwhatsapp-strokecopylink