الاحتلال الإسرائيلي يقتحم بلدة فرعون جنوب طولكرم ويعتقل شابًا فلسطينيًا
تاريخ النشر: 20th, May 2025 GMT
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الاثنين، بلدة فرعون، جنوب طولكرم، شمال غرب الضفة الغربية.
وذكرت مصادر محلية- في بيان أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)- أن قوات الاحتلال الإسرائيلي جابت أحياء البلدة وسط إطلاق للرصاص الحي، وأوقفت المركبات وفتشتها، واستولت على مفاتيح عدد منها، واعتقلت الشاب علاء الدين أبو قمر من مخيم الفارعة أثناء زيارته لمنزل جده في البلدة.
وأضافت المصادر ذاتها أن قوات الاحتلال قامت بتخريب صورة مضيئة للمعتقل رشيد عمر أقيمت أمام منزله في الحي الشرقي من البلدة.
وفي السياق، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، قرية اللبن الشرقية، جنوب نابلس، شمال الضفة الغربية.
وأفادت مصادر محلية بأن جنود الاحتلال تمركزوا وسط القرية وأجبروا أصحاب المحال التجارية على إغلاق أبوابها، وسط إطلاق كثيف لقنابل الغاز والصوت.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الاحتلال الإسرائيلي المحال التجارية وكالة الأنباء جنوب طولكرم الاحتلال الإسرائیلی قوات الاحتلال
إقرأ أيضاً:
قوات الاحتلال تنفذ عملية تفجير في بلدة مركبا جنوب لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت وسائل إعلام فلسطينية، اليوم الجمعة، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت عملية تفجير في بلدة مركبا الواقعة في جنوب لبنان.
زيارة عون إلى واشنطن تعزز الدعم الأمريكي للبناناختتم الرئيس اللبناني جوزيف عون زيارته الرسمية إلى الولايات المتحدة بحصوله على تأكيدات باستمرار الدعم الأمريكي للدولة اللبنانية ومؤسساتها، في وقت بقيت فيه الملفات الأمنية الأكثر حساسية، وفي مقدمتها الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان، دون نتائج عملية أو التزامات محددة.
وشكل اللقاء الذي جمع عون بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض محطة بارزة في العلاقات بين البلدين، إذ يُعد أول استقبال لرئيس لبناني في واشنطن منذ سنوات. وأكدت الإدارة الأمريكية خلال المحادثات دعمها للجيش اللبناني ولمؤسسات الدولة، مع التشديد على أهمية بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية وحصر السلاح بيدها.
وفي المقابل، شدد الرئيس اللبناني على أن تثبيت الاستقرار يتطلب تنفيذ جميع بنود التفاهمات الأمنية، وفي مقدمتها الانسحاب الإسرائيلي من المناطق التي لا تزال تحتلها في جنوب لبنان، باعتبار ذلك شرطًا أساسيًا لنجاح أي ترتيبات أمنية مستدامة.
ورغم الأجواء الإيجابية التي أحاطت بالزيارة، لم يصدر عن واشنطن أي إعلان يتضمن جدولًا زمنيًا للانسحاب الإسرائيلي أو آلية تنفيذية جديدة لمتابعة الاتفاقات القائمة، الأمر الذي أبقى هذا الملف مفتوحًا أمام مزيد من المشاورات والوساطات.
كما لم تشهد الزيارة الإعلان عن مساعدات اقتصادية أو مالية جديدة للبنان، واكتفت الولايات المتحدة بالتأكيد على مواصلة دعم الإصلاحات الاقتصادية والمالية، وحث السلطات اللبنانية على استكمال الإجراءات المطلوبة لاستعادة ثقة المؤسسات الدولية والمستثمرين.
ويرى مراقبون أن الإدارة الأمريكية تواصل التعامل مع الملف اللبناني من منظور يركز على الاستقرار الأمني ومنع أي تصعيد على الحدود، مع استمرار جهودها في الوساطة بين بيروت وتل أبيب، من دون تقديم ضمانات تتعلق بمواعيد تنفيذ الانسحاب الإسرائيلي.