حسن إسماعيل يكتب:: تعيين كامل إدريس
تاريخ النشر: 20th, May 2025 GMT
قراءة أولى
> المتضرر الأول من تعيين كامل هو المواطن عبدالله آدم الشهير بحمدوك الذي ظل يلهث للعودة لهذا المقعد بل أن الرجل ظل يخاطب الأمم المتحدة والمنظمات بوهم أنه رئيس وزراء… وتعلقت احلامه وآماله بالإطاري وبمنبر جدة بمظان انها الروافع التي ستعيده إلى قصر الحكم!!
> كامل ليس ضمن حبات مسبحة قوى الحرية والتغيير بل كان الرجل قد قبل الجلوس على كرسي رئاسة الحكومة التي كانت ستُشكل بعد قرارات ٢٥ اكتوبر وكان شامتا على قحت وعلى تخبطها ولكن وقع الاختلاف عليه بين البرهان وحميدتي إذ أن قيادة الدعم السريع وقتها كانت تصر على حمدوك!!
> بالنسبة لمخاوف الناس … فليس دكتور كامل وحده بل أي شخص يجلس على مقعد رئاسة الحكومة ويفكر أن ينفصل عن الحاضنة الشعبية الوطنية المساندة لمعركة الكرامة فسوف يفشل ويسقط ( فالشعب والأمة) أقوى من الحكومات!! ولا أظن أن هذا سيفوت على فطنة دكتور كامل
> مناورة المجتمع الدولي بخارطة الطريق التي تلاها الفريق جابر وبتعيين كامل إدريس يبدو أن الطاقم العسكري سيُحدث اختراقا على المستوى الدولي والإقليمي قريبا ولكن ….
> وأهم مايُنصح به رئيس الوزراء اليوم هو أن يُسارع في تعويض مافاته من التحام بالتايم لاين الوطني والشعبي
> لنا عودة
حسن إسماعيل
إنضم لقناة النيلين على واتساب
المصدر
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
تحذير طبي.. مشكلة نسائية شائعة قد تؤثر على انتصاب الرجل وتُعقّد العلاقة الزوجية
أكد أطباء متخصصون أن التشنج المهبلي لا يقتصر تأثيره على المرأة فقط، بل قد ينعكس أيضًا على الأداء الجنسي للرجل، إذ يمكن أن يؤدي إلى صعوبات أثناء العلاقة الحميمة ويؤثر على الحالة النفسية للطرفين.
وأوضح الدكتور رامي محافظة، استشاري أمراض النساء والتوليد والعقم، أن التشنج المهبلي قد يزيد من احتمالية تعرض الرجل لضعف الانتصاب، نتيجة التوتر والضغط النفسي المصاحب لمحاولات الإيلاج، خاصة عندما تكون العملية مؤلمة أو صعبة.
وأشار إلى أن انقباض عضلات المهبل بشكل لا إرادي قد يجعل الإيلاج أكثر تعقيدًا، وهو ما قد يؤدي إلى استمرار المشكلة وحدوث ألم لدى الزوجين بسبب زيادة الاحتكاك وصعوبة إتمام العلاقة بصورة طبيعية.
وفيما يتعلق بالعلاج، أوضح أن التشنج المهبلي من الحالات التي يمكن علاجها بنجاح، سواء من خلال تمارين إرخاء عضلات الحوض، أو باستخدام حقن البوتكس في بعض الحالات، والتي تصل نسبة نجاحها إلى ما بين 90% و95%.
وأضاف أن بعض النساء قد يحتجن إلى جلسات علاج نفسي للمساعدة في التخلص من الخوف المرتبط بالعلاقة الزوجية، وتصحيح المفاهيم الخاطئة التي تجعل الجماع يبدو تجربة مؤلمة، مما يسهم في استعادة العلاقة الحميمة بصورة طبيعية وتحسين جودة الحياة الزوجية.