أجرى وزير الطاقة والمياه جو الصدي زيارة ميدانية الى معمل الزوق الحراري حيث إطلع على حاجاته وقدراته الإنتاجية وكيفية سير العمل فيه.
كما عاين الصدي عن قرب المواد الكيميائية الموجودة في المعمل وكيفية حفظها ومعايير السلامة المتخذة بإنتظار ترحيلها الذي يعمل عليه الوزير بالتعاون مع وزارة البيئة. مواضيع ذات صلة رئيس بلدية صيدا تفقد خان القشلة: سيتم متابعة أعمال الترميم في الخان قريبا Lebanon 24 رئيس بلدية صيدا تفقد خان القشلة: سيتم متابعة أعمال الترميم في الخان قريبا 20/05/2025 11:44:42 20/05/2025 11:44:42 Lebanon 24 Lebanon 24 "لبنان 24": وزير الداخلية تفقد عملية تسليم صناديق الاقتراع إلى رؤساء الأقلام والكتبة في سرايا بعبدا بحضور محافظ جبل لبنان القاضي محمد مكاوي Lebanon 24 "لبنان 24": وزير الداخلية تفقد عملية تسليم صناديق الاقتراع إلى رؤساء الأقلام والكتبة في سرايا بعبدا بحضور محافظ جبل لبنان القاضي محمد مكاوي 20/05/2025 11:44:42 20/05/2025 11:44:42 Lebanon 24 Lebanon 24 العميد فرح تفقّد نقاط التمركز وتابع سير عمليات الإطفاء في قلب الاستحقاق الوطني Lebanon 24 العميد فرح تفقّد نقاط التمركز وتابع سير عمليات الإطفاء في قلب الاستحقاق الوطني 20/05/2025 11:44:42 20/05/2025 11:44:42 Lebanon 24 Lebanon 24 الصّدي يوضح: الحديث عن تلكؤ الحكومة هو مجرد إفتراء Lebanon 24 الصّدي يوضح: الحديث عن تلكؤ الحكومة هو مجرد إفتراء 20/05/2025 11:44:42 20/05/2025 11:44:42 Lebanon 24 Lebanon 24 قد يعجبك أيضاً الحجار: لا خروقات إسرائيلية متوقعة يوم السبت الانتخاباتي بفضل الاتصالات الدولية Lebanon 24 الحجار: لا خروقات إسرائيلية متوقعة يوم السبت الانتخاباتي بفضل الاتصالات الدولية 04:31 | 2025-05-20 20/05/2025 04:31:53 Lebanon 24 Lebanon 24 الأبيض استغرب استبعاد العائلات البيروتية عن الانتخابات البلدية في العاصمة Lebanon 24 الأبيض استغرب استبعاد العائلات البيروتية عن الانتخابات البلدية في العاصمة 04:25 | 2025-05-20 20/05/2025 04:25:03 Lebanon 24 Lebanon 24 أهالي شقرا يمنعون قوة لليونيفيل من دخول البلدة من دون مواكبة للجيش Lebanon 24 أهالي شقرا يمنعون قوة لليونيفيل من دخول البلدة من دون مواكبة للجيش 04:14 | 2025-05-20 20/05/2025 04:14:45 Lebanon 24 Lebanon 24 خيبة 17 تشرين.
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
قمّة البيت الأبيض: شيك ليس على بياض
كتبت كلارا جحا في" نداء الوطن": بين دقّة التوقيت وإيجابيّة الصورة، رسمت قمّة ترامب- عون ملامح مرحلة مستقبليّة جديدة بين أميركا ولبنان، وشكّلت نقطة انطلاق لمسار مختلف في مقاربة الولايات المتحدة للبنان وملفاته.بالشكل، كان الداخل والخارج يتوجّسان من هذا اللقاء، ليس من الناحيتين السياسية والعملية فقط، بل كان الأخطر صورة الرئيس جوزاف عون. فلطالما شكّلت لقاءات الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع ضيوفه اختبارًا سياسيًا وإعلاميًا، تُقرأ فيه لغة الجسد وطريقة التعاطي قبل البيانات الرسمية. واعتادت الصحافة العالمية مشاهد مختلفة من لقاءات ترامب مع القادة، من مواجهات حادّة إلى مواقف محرجة، أو تأنيب وضغوط علنية، أو رسائل سياسية تُوجَّه أمام عدسات الكاميرات. ولكن جاء اللقاء مع عون مختلفًا بشكل لافت جدًا، فغلب عليه الودّ والانسجام، مع حفاوة وكلمات غير مسبوقة أطلقها ترامب، حتى إن البعض وصف الكاريزما بين الرجلين بأنها توحي بأنهما يعرفان بعضهما منذ أكثر من 50 عامًا.
مصادر دبلوماسيّة أكدت لـ"نداء الوطن" أن صورة القمّة الأميركية- اللبنانيّة عكست رغبة أميركيّة واضحة في فتح صفحة جديدة مع لبنان، ومنحت الرئاسة اللبنانيّة دفعًا سياسيًّا ومعنويًّا لافتًا، للانتقال من مرحلة إدارة الأزمة اللبنانية إلى مرحلة الاستثمار في الدولة اللبنانية.
وتختصر المصادر الدبلوماسية المشهد بالقول إن القمة فتحت الباب أمام مرحلة جديدة في العلاقات اللبنانية-الأميركية، إلا أن نجاحها سيبقى رهنًا بسرعة ترجمة الوعود إلى خطوات ملموسة على الأرض، سواء في ملف الانسحاب الإسرائيلي، أو دعم الجيش، أو إعادة إطلاق الاستثمار، لأن ما تحقق في البيت الأبيض يحتاج اليوم إلى أن يثبت نفسه في بيروت
وكتب غاصب المختار في" اللواء":يبدو ان النتائج الأولية للقاء الرئيس جوزاف عون بالرئيس الأميركي دونالد ترامب وكبار وزرائه ومساعديه، ظهرت على الأرض في زوطر الغربية برغم العرقلة الإسرائيلية الواضحة عبر استهداف وحدات الجيش اللبناني والغارات والقصف على محيطها ومحيط زوطر الشرقية، بإنتظار ظهور نتائج باقي التعهدات التي أودعها ترامب لرئيس الجمهورية حول استكمال الانسحاب الإسرائيلي بالكامل من جنوب لبنان، وإعادة الإعمار وعودة أهالي الجنوب الى قراهم، ومساعدة لبنان اقتصادياً واستثمارياً وتسيير خط الرحلات الجوية المباشرة بين بيروت والمدن الأميركية، عدا الأمر الثابت وهو تأكيد دعم الجيش اللبناني والقوى الأمنية الأخرى لتمكين الدول اللبنانية من بسط سيطرتها على كامل الأراضي اللبنانية ولا سيما منطقة الجنوب.
وعلى رغم الإعلان رسمياً عن نجاح قمة عون – ترامب، إلّا ان الخطوات المقبلة لتظهير نتائج القمة على الأرض تحتاج متابعة سريعة ودؤوبة من الجهات الوزارية والمختصة لدى الجانبين، كي لا تغرق في الروتين أو تحصل عرقلة من هنا أو هناك، لا سيما وان مواضيع تسيير رحلات الطيران وتفعيل التبادل الاقتصادي والتجاري والاستثماري أمر يستغرق وقتاً من البحث والاتفاقات والحصول على الضمانات السياسية والأمنية والقضائية، فيما الجانب العسكري مرهون بنوايا كيان الاحتلال وجدّية الوسيط الأميركي، المهتم حالياً بالحرب مع إيران وهو يضع كل ثقله العسكري والسياسي فيها لكسبها، وقد تدخل إسرائيل في هذه الحرب إذا طلب منها ترامب ذلك، ومن هنا جاءت الاستعدادات في مدن كيان الاحتلال أمس بفتح الملاجىء في تل أبيب وغيرها من مدن كبرى وفي الجليل الأعلى القريب من لبنان.
لكل هذه الأسباب كانت مهمة الرئيس عون صعبة قبل التوصل الى ما اتفق عليه مع ترامب، ولا زالت الصعوبات ماثلة أمامه لتحقيق كل برنامجه المعلن منه وغير المعلن، لا سيما لجهة إنهاء الاحتلال بشكل كامل والتوصل في المفاوضات المرتقبة في شهر آب المقبل الى حلول أو اتفاقات تضمن مصالح لبنان والأهم تضمن تماسك وحدته الداخلية، حتى لا تحصل انقسامات وخلافات أكبر حول الجوانب السياسية والدبلوماسية من التفاوض قد تعرقل ما يتم التوصل إليه من نتائج.
مواضيع ذات صلة "لقاء تاريخي" في البيت الابيض وترامب يستقبل عون "المحترم من الجميع" Lebanon 24 "لقاء تاريخي" في البيت الابيض وترامب يستقبل عون "المحترم من الجميع"