جورج حبيقة يكشف تفاصيل حصريّة عن مجموعة فساتين أعراس ربيع 2026
تاريخ النشر: 20th, May 2025 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- عكست مجموعة الزفاف لموسم ربيع 2026 للمصمم اللبناني جورج حبيقة، تطلعات كل عروس تطمح إلى إطلالة تجمع بين الفخامة، والرقي، والعصرية.
وصف حبيقة في مقابلة مع موقع CNN بالعربية مجموعته الخاصة بفساتين الزفاف بأنه تم تنفيذها باستخدام أقمشة فاخرة مثل الكريب الحريري، والتول الناعم، ودانتيل الشانتيلي الراقي، لتناسب ليلة العمر.
A post shared by GEORGES HOBEIKA BRIDAL (@georgeshobeikabridal)
تدرّجت ألوان فساتين الزفاف ما بين الأبيض النقي، ودرجات الكريمي الناعمة، والبيج الدافئ، بينما تصدّرت التطريزات المشهد بلمسات أنيقة ومتناغمة من الأبيض والبلايتن.
ذكر حبيقة، أن ما يميّز هذه المجموعة عن سواها أنها عبارة عن "مزيج فريد من الأنوثة الحالمة والرومانسية المعاصرة، تروي قصة عروس تعيش لحظتها الخاصة بأسلوب راقٍ وساحر، يجمع بين التقاليد الراسخة والجمال العصري المتجدد".
وأضاف المصمم اللبناني أنّ هذه المجموعة تقدّم مفهوماً جديداً ومختلفاً لفستان الزفاف، إذ يُعاد ابتكار التصميم من خلال مزيج يجمع بين الحرفية العالية، والإبداع الفني، والرمزية العاطفية العميقة، ليمنح كل عروس فرصة التألق بإطلالة لا تُنسى، تعبّر عنها بشكل فريد وخاص.
View this post on InstagramA post shared by GEORGES HOBEIKA BRIDAL (@georgeshobeikabridal)
وتميّزت التصاميم بالجرأة والتنوع، حيث تنوّعت بين الفساتين القصيرة المفعمة بالحيوية، والفساتين ذات الطبقات المتعددة التي تضيف لمسة من الدراما والحركة، مروراً بلمسات فنية تعيد رسم صورة فستان الزفاف بعيداً عن النمط الكلاسيكي التقليدي.
وقدّم حبيقة نصيحة لعروس 2025، إذ قال: "أنصح كل عروس بأن تختار الفستان الذي يجعلها تشعر أنها الأجمل، حيث يجب أن يعكس ثوب الزفاف روحها وشخصيتها، وأن ترتديه بثقة وابتسامة صادقة وواثقة".
View this post on InstagramA post shared by GEORGES HOBEIKA BRIDAL (@georgeshobeikabridal)
واستوحى المصمم اللبناني التطريزات من عناصر الطبيعة المتنوعة، مثل الأزهار الصغيرة والناعمة، التي شكّلت تفاصيل دقيقة أضفت على الفساتين هالة حالمة من الرومانسية والنعومة.
أما فيما يتعلق بصِيَحات فساتين الزفاف، أكدّ حبيقة أنّه لا يعتمد على صيحة واحدة فقط، بل يرتكز على ثلاث عناصر أساسية، وهي الأناقة، والتطريزات الناعمة التي تُنفّذ بتقنيات حديثة تعكس جمال الفستان وسحره، والقصّات التي تسمح للعروس بالحركة بحرية وتمنحها شعوراً بالراحة في يومها الكبير، بعيداً عن أي عبء أو تكلّف.
View this post on InstagramA post shared by GEORGES HOBEIKA BRIDAL (@georgeshobeikabridal)
يُذكر أنه من خلال متابعة الصفحة الرسمية للمصمم اللبناني على "إنستغرام"، يمكن ملاحظة الحضور القوي للّون الأبيض ضمن مجموعة الألبسة الجاهزة لربيع وصيف 2025، حتى خارج إطار فساتين الزفاف. إذ لا يقتصر اللون الأبيض على كونه رمزاً للعروس، بل هو عنصر أساسي في التعبير عن هوية أنثوية عصرية ومتجددة في مختلف المناسبات.
لبناننشر الثلاثاء، 20 مايو / أيار 2025تابعونا عبرسياسة الخصوصيةشروط الخدمةملفات تعريف الارتباطخيارات الإعلاناتCNN الاقتصاديةمن نحنالأرشيف© 2025 Cable News Network. A Warner Bros. Discovery Company. All Rights Reserved.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: فساتین الزفاف
إقرأ أيضاً:
البحر الأبيض يطلق إنذارا مبكرا.. احترار غير مسبوق يهدد خريف المنطقة العربية
في وقت تتجه فيه الأنظار إلى تقلبات الطقس مع اقتراب فصل الخريف، تكشف أحدث بيانات رصد درجات حرارة البحر الأبيض المتوسط عن ظاهرة استثنائية تثير قلق خبراء المناخ والأرصاد الجوية فالمياه التي لطالما لعبت دورا رئيسيا في تشكيل أنماط الطقس بالمنطقة، تسجل هذا العام مستويات حرارة غير مسبوقة، ما يفتح الباب أمام موسم خريفي قد يحمل اضطرابات جوية أكثر حدة من المعتاد.
وتشير الخرائط الحاسوبية المتخصصة في مراقبة وتحليل درجات حرارة سطح البحر إلى استمرار موجة احترار استثنائية في أجزاء واسعة من البحر الأبيض المتوسط، خاصة في القطاعين الأوسط والغربي قبالة سواحل تونس وليبيا، حيث تجاوزت درجات حرارة المياه معدلاتها الطبيعية بفوارق تراوحت بين 5 و6 درجات مئوية في بعض المناطق.
ما المقصود بالاحترار غير المسبوق لمياه البحر الأبيض المتوسط؟يعني الاحترار غير المسبوق أن درجات حرارة سطح البحر تجاوزت متوسطاتها التاريخية بفارق كبير ولمدة طويلة، وهو ما يؤدي إلى اختزان كميات هائلة من الطاقة الحرارية داخل المياه.
ويُعد البحر الأبيض المتوسط من أكثر البحار تأثرًا بالتغيرات المناخية، إذ تشير العديد من الدراسات إلى أن معدل ارتفاع حرارته يفوق المتوسط العالمي في بعض الفترات، نتيجة تزايد موجات الحر، وارتفاع حرارة الغلاف الجوي، وتغير أنماط دوران الهواء، ما يجعل أي زيادة استثنائية في حرارة مياهه محل اهتمام كبير من العلماء.
كيف وصلت الحرارة إلى هذه المستويات؟ووفقا لبيانات الرصد، تراوحت درجات حرارة سطح المياه في بعض أجزاء وسط وغرب البحر الأبيض المتوسط بين 31 و33 درجة مئوية، وهي مستويات تُعد مرتفعة بصورة لافتة لهذا المسطح المائي.
ويعزو خبراء الأرصاد هذا الارتفاع إلى عدة عوامل متزامنة، أبرزها موجات الحر المتكررة التي ضربت جنوب أوروبا وشمال إفريقيا خلال الصيف، واستمرار تأثير القباب الحرارية لفترات طويلة، إلى جانب التأثيرات الممتدة لظاهرة النينيو، التي ساهمت في رفع درجات حرارة الغلاف الجوي والمحيطات عالميًا خلال الأشهر الماضية.
لماذا يثير هذا الاحترار قلق خبراء الطقس؟تكمن خطورة ارتفاع حرارة البحر في أنه يعمل كمخزن ضخم للطاقة والرطوبة، ومع بداية الخريف ووصول كتل هوائية أبرد إلى المنطقة، يزداد الفارق الحراري بين سطح البحر الدافئ والهواء البارد في طبقات الجو العليا.
ويُعد هذا التباين أحد أهم العوامل التي تساعد على نشوء حالات قوية من عدم الاستقرار الجوي، ما قد يؤدي إلى تشكل سحب رعدية كثيفة مصحوبة بأمطار غزيرة خلال فترات زمنية قصيرة، إضافة إلى نشاط العواصف الرعدية وتساقط البَرَد في بعض المناطق.
كيف قد تتأثر المنطقة العربية؟ورغم أن طبيعة الموسم الخريفي لا يمكن حسمها مسبقًا، فإن استمرار دفء مياه البحر قد يزيد من قابلية تشكل اضطرابات جوية مؤثرة عندما تتوافر الظروف الجوية المناسبة.
وقد تنعكس هذه الأوضاع على أجزاء من دول المغرب العربي، خاصة السواحل الشمالية لتونس وليبيا والجزائر، مع احتمال امتداد تأثير بعض الأنظمة الجوية إلى مناطق أخرى من الحوض الأوسط للبحر الأبيض المتوسط، وفقًا لمسار المنخفضات والكتل الهوائية خلال الخريف.
كما قد تشهد بعض المناطق هطول أمطار غزيرة في فترات قصيرة، وهو ما قد يرفع مخاطر السيول والفيضانات المحلية، لا سيما في المدن الساحلية والمناطق منخفضة الارتفاع.
هل يعني ذلك أن الخريف سيكون أكثر عنفًا؟يرى المختصون أن ارتفاع حرارة البحر لا يعني بالضرورة أن جميع أشهر الخريف ستشهد أحوالًا جوية عنيفة، لكنه يمثل عاملًا مهمًا يزيد من فرص تطور الظواهر الجوية القوية إذا تزامن مع وجود منخفضات جوية مناسبة في طبقات الجو العليا.
وبعبارة أخرى، فإن البحر يوفر "الوقود"، بينما يعتمد تشكل الحالات الجوية الشديدة على توافر بقية العناصر الجوية اللازمة.
العواصف المتوسطية هل تعود إلى الواجهة؟ومن بين السيناريوهات التي يراقبها خبراء الأرصاد باهتمام، احتمال تهيؤ الظروف لتشكل ما يُعرف بـالعواصف المتوسطية (Medicanes)، وهي أنظمة جوية نادرة تشبه الأعاصير المدارية في بعض خصائصها، لكنها تتكون فوق مياه البحر الأبيض المتوسط.
ويؤكد المختصون أن الاحترار الحالي يرفع من قابلية البحر لتزويد هذه المنخفضات بطاقة إضافية، إلا أن تشكلها يبقى مرتبطًا بتوافر مجموعة معقدة من الظروف الجوية، لذلك لا يمكن الجزم بحدوثها خلال الموسم المقبل.
مؤشرات تستحق المتابعةومع استمرار درجات حرارة البحر عند مستويات أعلى من معدلاتها الطبيعية، يوصي خبراء الطقس بمتابعة التحديثات الجوية خلال شهري سبتمبر وأكتوبر، اللذين يشهدان عادة بداية النشاط الفعلي للحالات الجوية الخريفية.
ففي ظل التغيرات المناخية المتسارعة، لم تعد حرارة البحر مجرد رقم في نشرات الأرصاد، بل أصبحت مؤشرًا رئيسيًا قد يرسم ملامح الطقس في المنطقة العربية خلال الأشهر المقبلة، ويحدد مدى قوة وتأثير الاضطرابات الجوية المحتملة.