رئيس الوزراء يرحب بتوقيع اتفاقية حماية وتشجيع الاستثمارات مع السعودية
تاريخ النشر: 20th, May 2025 GMT
استقبل الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، الشيخ الدكتور عبد الله بن محمد آل الشيخ رئيس مجلس الشورى بالمملكة العربية السعودية، لمناقشة عدد من القضايا والموضوعات ذات الاهتمام المشترك، بحضور المستشار محمود فوزي وزير الشؤون البرلمانية والقانونية والاتصال السياسي، والسفير صالح بن عيد الحسيني سفير خادم الحرمين الشريفين لدى مصر، وعدد من أعضاء مجلس الشورى في المملكة العربية السعودية.
وفي بداية اللقاء أعرب دولة رئيس الوزراء عن سعادته باستقبال رئيس مجلس الشورى السعودي والوفد المرافق له، وأشاد بالعلاقات التاريخية الوثيقة بين الشعبين والقيادتين السياسيتين.
وأشاد الدكتور مصطفى مدبولي بالجهود والالتزام الذي تم بذله لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، بما في ذلك توقيع اتفاقية حماية وتشجيع الاستثمارات بين البلدين، وتشكيل مجلس التنسيق الأعلى المشترك، معربًا عن أمله في أن تعقد اجتماعات المجلس في القريب العاجل.
وأشار رئيس الوزراء إلى الاستقبال الأخير لوفد من رجال الأعمال السعوديين، مؤكداً ترحيب مصر بالتعاون الثنائي والاستثمار السعودي في مصر.
وعبّر رئيس الوزراء عن تقديره لدور المملكة العربية السعودية على المستوى الإقليمي ودعمها للقضايا العربية.
كما أعرب الدكتور مصطفى مدبولي عن أمله في نجاح زيارة رئيس مجلس الشورى السعودي إلى مصر ومساهمته في تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.
وأشاد المتحدث الرسمي باسم مجلس الشورى السعودي خلال اللقاء بجهود الحكومة المصرية لتحقيق التنمية الشاملة ودعم العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين. وأكد عمق العلاقات بين الجانبين واهتمام مجلس الشورى السعودي بتعزيز العلاقات الثنائية.
كما أشار الدكتور عبد الله بن محمد آل الشيخ إلى جهود صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء لتحقيق النهضة الشاملة في المملكة وتعزيز العلاقات مع الدول العربية ومنها مصر.
وطلب رئيس الوزراء نقل تحياته إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، مشيدًا بما تشهده المملكة من تنمية ونهضة شاملة في مختلف المجالات، معرباً عن خالص تمنياته للمملكة العربية السعودية الشقيقة بالتوفيق والتقدم والازدهار.
وفي ختام اللقاء أكد الدكتور مصطفى مدبولي، أن الحكومة المصرية تتطلع إلى تفعيل مجلس التنسيق الأعلى المشترك خلال الفترة المقبلة لتعزيز العلاقات الثنائية في كافة القطاعات.
اقرأ أيضاًوزير الخارجية يستقبل أمين مجلس التنسيق الأعلى المصري السعودي
مدبولي: تنظيم منتدى الاستثمار المصري الأمريكي 2025 بنهاية مايو الجاري
وزير الاستثمار يلتقي الأمين العام للمجلس التنسيقي المصري السعودي
مدبولي يشكل 6 لجان استشارية لتعزيز التواصل بين الحكومة والقطاع الخاص
مدبولي: بعثة صندوق النقد الدولي تزور مصر خلال أيام
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد آل الشيخ تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين خادم الحرمين الشريفين مجلس الشورى مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء الدکتور مصطفى مدبولی مجلس الشورى السعودی العلاقات الثنائیة العربیة السعودیة رئیس الوزراء بین البلدین رئیس مجلس
إقرأ أيضاً:
مصر ترحب ببيان الأردن والخليج وتؤكد تضامنها مع الدول العربية في مواجهة الاعتداءات
صراحة نيوز- رحبت جمهورية مصر العربية بالبيان الصادر عن المملكة الأردنية الهاشمية ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والذي عكس وحدة الموقف العربي في مواجهة تلك الاعتداءات، مؤكدة تضامنها الكامل مع كافة الدول العربية الشقيقة.
رحبت جمهورية مصر العربية، الجمعة، بالبيان الصادر عن المملكة الأردنية الهاشمية ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي عكس وحدة الموقف العربي في مواجهة تلك الاعتداءات، مؤكدة تضامنها الكامل مع كافة الدول العربية الشقيقة.
وأكدت مصر دعمها الكامل لما تتخذه من إجراءات مشروعة للحفاظ على أمنها واستقرارها وسيادتها، مجددة رفضها القاطع وإدانتها لاستهداف سيادة هذه الدول الشقيقة واستهداف المدنيين والمنشآت المدنية والبنية التحتية الحيوية بها، ولأي أعمال من شأنها تهديد أمن وحرية الملاحة الدولية.
كما أكدت مصر أهمية احترام سيادة الدول ووحدة وسلامة أراضيها، والامتناع عن استخدام القوة أو التهديد بها، وضرورة الالتزام بمبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، بما يسهم في صون الأمن والسلم الإقليميين والدوليين.
وأعرب الأردن ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية عن إدانة العدوان الآثم الذي تشنه إيران ووكلاؤها على أراضيها، استنادا إلى المواقف المتعاقبة التي اعتمدها المجلس الوزاري لمجلس التعاون، ومجلس وزراء خارجية جامعة الدول العربية، والقانون الدولي، وقرار مجلس الأمن رقم (2817) لعام 2026.
وأكّدت الدول أن اعتداءات إيران على أراضيها ومواطنيها وبنيتها التحتية المدنية استمرت دون توقف منذ 28 شباط 2026، وعقب توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران في 17 حزيران 2026، وقد تصاعدت هذه الاعتداءات بشكل خاص على مملكة البحرين ودولة الكويت والأردن، وشملت منشآت الطاقة، ومحطات تحلية المياه، والموانئ، والمطارات، وغيرها من الأعيان المدنية.
وشددت الدول السبع على أن هذه الاعتداءات المتواصلة تشكل أعمال عدوان صريحة تنتهك ميثاق الأمم المتحدة، والقانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني، وقرار مجلس الأمن رقم (2817) لعام 2026، والتعهدات الصريحة التي قطعتها إيران بموجب مذكرة التفاهم، كما تشكل تهديدًا للسلم والأمن الدوليين.
كما أكدت الدول السبع حقها الأصيل في الدفاع عن النفس، بشكل فردي أو جماعي، وفقا للمادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة، واتخاذ جميع التدابير القانونية اللازمة لحماية سيادتها وأراضيها ومواطنيها وسفنها التجارية وبنيتها التحتية الحيوية في مواجهة هذه الاعتداءات المستمرة.