(صالحة) عمل صالح..
استكملت الحلقة امس بحمد الله ، وكادت الخرطوم أن من الجنجويد والمرتزقة والرعاع ، وما تبقى جيوب قليلة..
– تم دحر مليشيا الدعم السريع المتمردة ، وهربت بقاياهم مذعورة ، وآخرهم قجة وسبقه عصام فضيل وعبدالرحمن جمعة..
– كشفت معركة صالحة عن إشارات كثيرة:
* إقدام الجندى السوداني فى الميدان العسكري ، والقدرة على التعامل مع كل التعقيدات وإحكام السيطرة والمناورة ، والصبر على مقتضيات المعركة ، ذلك المفتاح السحري ، ومهما ضاقت الأحوال واشتدت المحن ، لم يتراجع العزم أو تهتز المواقف.
* الحصول على ترسانات ضخمة من العتاد والتسليح تركته المليشيا فى ميدان المعركة ، وكله يشير إلى دور أطراف اقليمية فى دعم المليشيا بقدرات هائلية ، ومن الواضح أن المليشيا فقدت القدرات العسكرية الاحترافية من المرتزقة الاجانب الذين بقومون بتوظيف هذا العتاد..
* الصور الصادنة و ثلاجات الموتى حيث حشرت آلاف الجثث متعفنة ، قتلوهم ولم يكرموهم بالدفن..
– يمثل تحرير مدينة (صالحة) إنهاءاً لحديث المليشيا عن (التموضع) فى ام درمان ، واصبح الأمر بوضوح هزيمة نكراء..
– انفتاح الجيش بصورة اكبر على كردفان ، بعد إلتقاء جيش الفرقة 18 كوستي مع ابطال المهندسين وتنظيف منطقة الجموعية ، وقد اثبت أهلها شجاعة نادرة ، وثبات وصبر عند اللقاء..
– صالحة طريق إلى النصر القريب بإذن الله..
ابراهيم الصديق على
20 مايو 2025م
المصدر
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
متى يجب على الفتاة ارتداء الحجاب؟.. أمين الفتوى يجيب
أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال متكرر حول السن التي يجب على الفتاة عندها ارتداء الحجاب.
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال فتوى له، أن الحجاب يصبح واجبًا على الفتاة عند بلوغها سن التكليف، وهو ما يُعرف بالبلوغ، سواء بظهور الحيض أو بإحدى العلامات الشرعية الأخرى.
وأشار إلى أن الحجاب قبل سن البلوغ لا يُعد فرضًا، لكنه قد يكون من باب التدريب والتعويد، بحيث تنشأ الفتاة على الالتزام تدريجيًا، خاصة في بعض المناسبات كالصلاة أو الخروج مع الأسرة.
وأكد أن هذا الحكم مستند إلى ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم، حين قال: «يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض لم يصلح أن يُرى منها إلا هذا وهذا»، وأشار إلى الوجه والكفين، مبينًا أن هذا الحديث يوضح حدّ الاحتشام الواجب بعد البلوغ.
وشدد على أن توقيت الوجوب مرتبط بالبلوغ الشرعي، وليس بسن محدد بالأعوام، إذ قد يختلف من فتاة لأخرى.
هل يؤثر الحجاب على تفكير المرأة؟كما أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال ورد إليه بشأن مدى تأثير ارتداء المرأة للحجاب على تفكيرها أو تركيزها أو قدرتها على الإبداع.
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال تصريح له، أن ما يُثار حول تأثير الحجاب على القدرات العقلية أو العلمية للمرأة “كلام غير دقيق”، مؤكدًا أن الحجاب لا يؤثر على التفكير ولا على التقدم العلمي أو الثقافي أو الإبداعي بأي شكل من الأشكال.
وأشار إلى أن الواقع العملي يدحض هذه الادعاءات، حيث توجد نماذج عديدة لنساء ناجحات في مختلف المجالات، من الطب والهندسة إلى الإعلام، وهن يرتدين الحجاب وحققن أعلى الدرجات العلمية والمهنية.
واستشهد أمين الفتوى بنماذج من صدر الإسلام، موضحًا أن السيدة عائشة رضي الله عنها كانت من كبار علماء الأمة، وكان الصحابة يرجعون إليها في الفقه والفتوى، وكذلك السيدة حفصة وأم سلمة رضي الله عنهن، رغم التزامهن بالحجاب.
وأضاف أن المجتمعات المعاصرة تزخر أيضًا بنماذج مشرفة، حيث يمكن أن نجد الطبيبة والمهندسة والإعلامية المحجبة التي تتميز في عملها وتحقق نجاحات كبيرة، مما يؤكد أن الحجاب لا يمثل عائقًا أمام التقدم أو التميز.
وأكد أن الحجاب فريضة ثابتة في القرآن الكريم والسنة وإجماع الأمة، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ﴾ [الأحزاب: 59]، مشيرًا إلى أن الحجاب من العبادات التي تتقرب بها المرأة إلى الله، ويحفظ لها كرامتها.
وشدد على أن الحجاب لا يعيق التفكير أو الإبداع أو التقدم، بل ليس سببًا في التخلف، وإنما يمكن أن يكون دافعًا للنجاح والوصول إلى أعلى المراتب.