ما حقيقة توتر العلاقات بين مصر والسعودية؟
تاريخ النشر: 21st, May 2025 GMT
نفى المتحدث باسم مجلس الوزراء المصري، محمد الحمصاني، ما تردد مؤخراً من شائعات بشأن وجود توتر في العلاقات بين مصر والمملكة العربية السعودية، مؤكداً أن العلاقات بين البلدين والشعبين "قوية وراسخة"، وتشهد تنسيقاً مستمراً على مختلف المستويات.
وفي مداخلة هاتفية له على برنامج "يحدث في مصر" المذاع عبر قناة "إم بي سي مصر"، أوضح الحمصاني أن زيارة رئيس مجلس الشورى السعودي إلى القاهرة ولقائه برئيس مجلس الوزراء المصري الدكتور مصطفى مدبولي، تأتي في إطار الزيارات المتبادلة بين البلدين لتعزيز التعاون المشترك، وليس رداً على أي مزاعم أو شائعات إعلامية.
وأضاف الحمصاني أن اللقاء شهد التأكيد على قوة العلاقات المصرية السعودية، مشيراً إلى أنه "تم الاتفاق على تشكيل المجلس الأعلى التنسيقي المصري السعودي المشترك"، ما يعكس حرص الجانبين على دفع العلاقات الثنائية نحو مزيد من التكامل الاستراتيجي.
كما شدد المتحدث الرسمي على أن العلاقات بين مصر والسعودية وثيقة وعميقة، سواء على المستوى الرسمي أو الشعبي، وأنها تقوم على أسس من الاحترام والتعاون المتبادل، في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية.
© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com)
قانوني وكاتب حاصل على درجة البكالوريوس في الحقوق، وأحضر حالياً لدرجة الماجستير في القانون الجزائي، انضممت لأسرة البوابة عام 2023 حيث أعمل كمحرر مختص بتغطية الشؤون المحلية والإقليمية والدولية.
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
إقرأ أيضاً:
حيدر الموسوي: العلاقات بين العراق وإيران تقوم على المصالح المشتركة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الكاتب والباحث السياسي حيدر الموسوي، إن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى طهران تأتي في إطار العلاقات الطبيعية بين البلدين، ولا يمكن اعتبارها دليلًا على تبعية القرار العراقي لإيران أو محاولة للوساطة بين طهران وواشنطن.
وأضاف الموسوي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن الحديث عن قيام العراق بدور الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل التصعيد الإقليمي الحالي، لا يمثل انتقاصًا من مكانة رئيس الوزراء، بل يمكن أن يكون دورًا إيجابيًا يسهم في خفض التصعيد وتقريب وجهات النظر، على غرار أدوار الوساطة التي تقوم بها دول أخرى في المنطقة.
وأوضح، أن التصريحات التي أدلى بها علي أكبر ولايتي بشأن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى واشنطن لا تمثل بالضرورة الموقف الرسمي للحكومة الإيرانية، مشيرًا إلى أن اتصالات جرت بين المسؤولين العراقيين والإيرانيين لتوضيح الموقف، وأن الجانب الإيراني أكد أن تلك التصريحات لا تعبر عن موقفه الرسمي.
وأكد الموسوي أن العراق يمتلك قرارًا سياديًا مستقلًا، وأن علاقاته مع إيران والولايات المتحدة تقوم على المصالح الوطنية، لافتًا إلى أن بغداد تسعى إلى تعزيز الشراكات الاقتصادية، بما في ذلك تأمين احتياجاتها من الغاز والطاقة، مع العمل على حصر السلاح بيد الدولة.
وأشار إلى أن هناك حوارات داخلية مع الفصائل المسلحة بشأن ملف السلاح، مؤكدًا أن بعض الفصائل أبدت مرونة تجاه إجراءات حصر السلاح، شريطة ضمان السيادة العراقية وخروج القوات الأجنبية واستبدال الوجود العسكري بشراكات اقتصادية، معتبرًا أن المرحلة المقبلة قد تشهد تحولًا في طبيعة العلاقة بين العراق والقوى الإقليمية والدولية.