إزالة 35حالة تعدٍّ على الأراضي الزراعية وأملاك الدولة بمركز البدرشين
تاريخ النشر: 21st, May 2025 GMT
تابع المهندس عادل النجار محافظ الجيزة أعمال المرحلة الأولى من الموجة 26 لحملة إزالة التعديات على الأراضي الزراعية وأملاك الدولة والتي تُنفَّذ خلال الفترة من 10 حتى 30 مايو 2025 وذلك في إطار خطة الدولة للتصدي بكل حزم لكافة أشكال التعديات على أراضي الدولة والأراضي الزراعية وإزالتها بالكامل.
واطّلع محافظ الجيزة على جهود مركز ومدينة البدرشين في ردع المخالفين، وتكثيف حملات رصد وإزالة التعديات والمخالفات، حيث تم إزالة ٣٥ حالة تعدٍّ بالبناء المخالف على الأراضي الزراعية وأملاك الدولة في قرى: ميت رهينة، سقارة، العزيزية، أبو صير، جزيرة نزلة الشوبك، نزلة الشوبك، زاوية دهشور، دهشور، مزغونة، والمرازيق، تم رصدها من خلال وحدة المتغيرات المكانية، وإزالتها على مدار يومين مع اتخاذ الإجراءات القانونية حيال المخالفين.
ووجَّه محافظ الجيزة رؤساء المراكز والمدن بضرورة الالتزام بالبرنامج الزمني للإزالات بالتعاون مع جهات الولاية، ومنع التعدي مجددًا على الأراضي المُستردة، والتنسيق التام بين كافة الأجهزة التنفيذية من جهات الولاية والوحدات المحلية، لمتابعة تنفيذ قرارات إزالة التعديات بمراكز المحافظة.
وشدَّد محافظ الجيزة على التعامل الفوري مع أي حالات تعدٍّ جديدة واتخاذ الإجراءات القانونية حيال المخالفين وكذلك الحفاظ على الأراضي المُستردة ومنع التعدي عليها وعلى الأراضي الزراعية من جديد.
IMG-20250521-WA0024 IMG-20250521-WA0022 IMG-20250521-WA0014 IMG-20250521-WA0023 IMG-20250521-WA0016 IMG-20250521-WA0015 IMG-20250521-WA0017 IMG-20250521-WA0020 IMG-20250521-WA0019 IMG-20250521-WA0018 IMG-20250521-WA0021
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: محافظ الجيزة الوحدات المحلية الأراضي الزراعية أملاك الدولة ازالة التعديات حملة إزالة التعديات الأراضي الزراعية وأملاك الدولة تعديات على الاراضي التعديات على الأراضي الزراعية ازالة التعديات على الأراضي التعديات على أراضى الدولة وحدة المتغيرات المكانية إزالة التعديات على الأراضي الزراعية على الأراضی الزراعیة محافظ الجیزة
إقرأ أيضاً:
روحي فتوح: ما يحدث في الأراضي الفلسطينية تجاوز الاعتداءات الفردية وأصبح سياسة ممنهجة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، إن الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة تجاوزت حدود الاعتداءات الفردية أو الأحداث المتفرقة، معتبرًا أنها تمثل سياسة ممنهجة تقوم على الإبادة الجماعية والتطهير العرقي والإرهاب المنظم، بحسب وصفه، تنفذها القوات الإسرائيلية ومجموعات المستوطنين بهدف اقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه بالقوة.
وأضاف فتوح أن الهجوم الذي نفذته قوات الاحتلال ومجموعات من المستوطنين، صباح الجمعة، في قرية تل جنوب غرب نابلس، وأسفر عن مقتل أربعة فلسطينيين وإصابة أربعة آخرين بجروح خطيرة، يمثل -بحسب قوله- دليلا جديدا على وجود تنسيق وشراكة بين الجيش الإسرائيلي والمستوطنين في ارتكاب ما وصفها بجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
وأوضح رئيس المجلس الوطني الفلسطيني أن الهجوم تضمن اقتحام منازل المواطنين وإطلاق النار بشكل مباشر على السكان المدنيين، مؤكدًا أن العنف الاستيطاني أصبح، وفق تعبيره، أداة ضمن منظومة الاحتلال.
وأكد فتوح أن هذه الاعتداءات تشكل انتهاكًا للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف، مطالبًا بمحاسبة المسؤولين الإسرائيليين وقادة التنظيمات الاستيطانية المسلحة باعتبارهم مسؤولين عن ارتكاب جرائم حرب وأعمال عنف ضد المدنيين الفلسطينيين.
وأشار إلى أن الضفة الغربية تشهد، بحسب وصفه، تصعيدًا مستمرًا يشمل عمليات قتل وحرق وتهجير قسري، بهدف فرض تغييرات على الأرض وتقويض الوجود الفلسطيني.
وشدد رئيس المجلس الوطني الفلسطيني على أن مسؤولية المجتمع الدولي لا يجب أن تقتصر على إصدار بيانات الإدانة، وإنما تتطلب اتخاذ إجراءات عملية لتطبيق القانون الدولي ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، محذرًا من أن استمرار الصمت تجاه أعمال العنف والاستيطان يساهم في استمرار الجرائم ويضعف منظومة العدالة الدولية.
وأكد فتوح أن ما يجري لم يعد، بحسب تعبيره، ممارسات فردية، بل أصبح جزءًا من سياسة الحكومة الإسرائيلية اليمينية المتطرفة، محملًا إياها مسؤولية تداعيات هذه الأحداث على الأمن والاستقرار في المنطقة والسلم الدولي.