سعود الحميدي: رصد 20 مخالفة وسحب 10عينات من مواد غذائية لفحصها مخبرياً
تاريخ النشر: 21st, May 2025 GMT
كشف نائب المدير العام لشؤون التفتيش والرقابة بالتكليف بالهيئة العامة للغذاء والتغذية د.سعود الحميدي الجلال عن أن الجولة التفتيشية المشتركة التي قام بها مع عدد من الجهات الحكومية أسفرت عن رصد 20 مخالفة، تتمثل في 3 نظافة عامة، و2 نظافة شخصية، و8 كارت صحة، و3 نقل مواد غذائية بطريقة غير صحية، و1 غير مطابق للبيان الإعلامي مع إتلاف 53 كيلوغراما، 3 اشتراطات صحية، وسحب 10 عينات من مواد غذائية لفحصها والتأكد منها.
وأوضح أن الجولة أمس جولة مشتركة مع عدد من الجهات الحكومية، منها وزارة الداخلية، القوى العاملة، الهيئة العامة للبيئة، البلدية، وغيرها في منطقة مبارك الكبير وتحديدا بمنطقة صبحان، والتي تأتي في إطار حرص الهيئة العامة للغذاء والتغذية على ضمان سلامة المواد الغذائية، حيث تم التفتيش على المنشآت الغذائية ومدى التزامها بالاشتراطات الصحية والنظافة العامة والتأكد من إصدار شهادات صحية للعاملين مما يثبت خلوهم من أي أمراض معدية، مبينا أن المفتشين تم توزيعهم على منطقة صبحان كاملة، حيث كل مجموعة لديها بلوك كامل، حتى تتم تغطية المنطقة كاملة في الوقت نفسه.
وأشار الجلال إلى أنه خلال الجولة تم أخذ عينات عشوائية وإجراء فحص مخبري، وعليه ستتم مخالفة المنشآت غير الملتزمة، وإن أدى إلى الإغلاق سيتم إغلاقها، لافتا إلى أنه خلال الجولة التفتيشية أيضا ستتم مخالفة عدم الالتزام بالاشتراطات الصحية، وعدم وجود شهادات صحية للعاملين، كما سيتم اتخاذ جميع الإجراءات.
وأكد استمرار الحملة التفتيشية على جميع المحافظات بشكل أسبوعي مع الجهات المشتركة، مشيرا إلى أنه يتم عمل خطة محددة للعمل والتنسيق ولتوزيع المفتشين على المناطق، مشددا في الوقت نفسه على أن الهيئة العامة للغذاء والتغذية تقوم بالتفتيش الرقابي على مدار الساعة بجميع المراكز بكل المحافظات عن طريق نوبات عمل دورية، ورصد مدى التزام أصحاب المنشآت الغذائية بتطبيق الاشتراطات الصحية، وكذلك مدى تطبيق لائحة الدهون المهدرجة، مبينا أن التفتيش يتم بشكل ظاهري عبر بطاقة البيانات التي يجب أن تتضمن شرحا وافيا للمادة والنسب الصحية والتأكد منها، وكذلك سحب عينات للتأكد عبر المختبر.
وبين الجلال أن الجولة تضمنت خطة تفتيشية تشمل 6 فرق للتفتيش على المصانع بالمنطقة، ليتم التفتيش بالتزامن في الوقت نفسه بكل الأماكن بالمنطقة كاملة، وبث رسالة إلى أصحاب المنشآت الغذائية والشركات العاملة في مجال الغذاء بضرورة التزامهم باشتراطات الهيئة العامة للغذاء والتغذية ومتابعة العاملين عن كثب، كما لفت انتباه المستهلكين إلى ان الهيئة العامة للغذاء والتغذية تقوم على مدار الساعة بالكشف على جميع المنشآت، والتأكد من التزامها بالاشتراطات وسلامة المواد الغذائية، وحال وجود أي شكوى أو بلاغ، فهناك الخط الساخن 1807770، حيث يتم اتخاذ الإجراءات اللازمة.
المصدر
المصدر: جريدة الحقيقة
كلمات دلالية: الهیئة العامة للغذاء والتغذیة المنشآت الغذائیة والتأکد من
إقرأ أيضاً:
هذا ما ستحمله الجولة السابعة من المفاوضات في روما
كتبت دوللي بشعلاني في" الديار": ثمّة لحظات في المفاوضات لا تُقاس بعدد الجلسات، بل بطبيعة الأسئلة التي تطرحها. والجولة السابعة من المفاوضات بين لبنان و "إسرائيل"، المقرّرة في روما في الرابع من آب المقبل برعاية أميركية، تبدو من هذا النوع.فبعد أشهر انصبّ خلالها النقاش على تثبيت وقف إطلاق النار، ومنع الانزلاق إلى مواجهة جديدة، انتقلت المفاوضات إلى اختبار إذا كان "الاتفاق الإطاري" قادرا على الانتقال من النصوص إلى التنفيذ، بعدما بدأ تطبيق أولى حلقاته عبر بند «المناطق التجريبية». والسؤال الأكثر تعقيدا: هل تتحوّل هذه المناطق إلى نموذج يُعمَّم على كامل الجنوب؟ أم تبقى تجربة محدودة لا تتجاوز زوطر الغربية، في ظلّ كلام "إسرائيلي" على أنّ الانسحاب منها سيكون "الأول والأخير"؟
مصادر سياسية وديبلوماسية تُتابع هذا المسار ترى أنّ الجولة المقبلة لن تكون امتدادا تقنيا للجولات السابقة، بل أول اختبار حقيقي للمرحلة التنفيذية من "صيغة الإطار الثلاثي". وفي هذا السياق، اكتسب لقاء رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض الثلاثاء، أهمية خاصة، بعدما حمل رسائل دعم أميركية أكّدت أنّ نجاح هذا المسار، يُعدّ جزءا من استقرار إقليمي أوسع، وأنّ تنفيذ الانسحاب التدريجي سيكون الاختبار الأول، لجدية الأطراف في الالتزام بالاتفاق.لكنّ العقدة الأساسية لم تعد في زوطر الغربية، التي شهدت أول انسحاب ميداني وانتشارا للجيش اللبناني، بل في ما سيليها. فالمفاوضات المرتقبة ستبحث، وفق المصادر، إمكان توسيع المرحلة الأولى لتشمل بقية المناطق التجريبية، فضلا عن معالجة الوضع الأكثر تعقيدا، مثل زوطر الشرقية وسواها التي يتداخل جزء منها مع المنطقة الأمنية التي لا تزال "إسرائيل" تعتبرها ضرورية لحماية حدودها.
وفي المقابل، سيدخل الوفد اللبناني المفاوضات بأولوية مختلفة، تتمثّل في الضغط لتوسيع رقعة الانسحاب تدريجيا، مع السعي إلى تثبيت مبدأ أنّ نجاح التجربة الأولى، يجب أن يقود تلقائيا إلى تنفيذ المراحل اللاحقة، لا أن يتحوّل إلى آلية مفتوحة زمنيا، تتيح لـ"إسرائيل" إبقاء قوّاتها داخل الشريط الحدودي تحت ذرائع أمنية. أمّا "إسرائيل" فتنظر إلى «المناطق التجريبية»، باعتبارها اختبارا لقدرة الجيش اللبناني على الإمساك بالميدان، ومدى التزام الدولة اللبنانية بالتعهّدات الأمنية.
ورغم أنّ أكثر من عشرة أيام لا تزال تفصل عن موعد الجولة السابعة، وهو وقت قد يشهد تبدّلات ميدانية أو خطوات محدودة لبناء الثقة، تستبعد المصادر حسم هذا الملف قبل روما، ما يجعل الاجتماع المقبل محطة مفصلية، لتقرير إذا كانت «المناطق التجريبية» ستتحوّل إلى خارطة طريق تقود نحو انسحاب "إسرائيلي" أوسع، أم ستبقى مجرد تجربة محدودة تُبقي المفاوضات في إطار إدارة الأزمة، وتكشف هشاشة الاتفاق إذا تعثّرت أولى مراحله.
مواضيع ذات صلة وصول الوفد اللبناني إلى مقرّ المفاوضات في روما لمتابعة الجولة الثانية من المحادثات اللبنانية - الإسرائيليّة Lebanon 24 وصول الوفد اللبناني إلى مقرّ المفاوضات في روما لمتابعة الجولة الثانية من المحادثات اللبنانية - الإسرائيليّة