المشدد 10سنوات للمتهم بتهديد فتاة بنشر صور خادشة للحياء في القليوبية
تاريخ النشر: 21st, May 2025 GMT
قضت محكمة جنايات شبرا الخيمة الدائرة الثالثة، بالسجن المشدد 10 سنوات للمتهم بتهديد فتاة بصور خادشة للحياء وطلب مبالغ مالية بدائرة قسم ثان شبرا الخيمة بمحافظة الـقليوبية.
وصدر الحكم برئاسة المستشار أمير فايز حنا وعضوية المستشارين تامر رضا البرديسى، ومحمد سيد عبد العال وأحمد رأفت الملكي وأمين أحمد عبد الحافظ وأمانة سر أحمد أبو اليزيد عياش.
أحالت النيابة العامة المتهم «عبد العليم.م.ا»، في القضية رقم 15144 لسنة 2022 جنايات ثان شبرا الخيمة والمقيدة برقم 4558 / 2022 كلي جنوب بنها، لأنه في يوم ٢٠٢٢/٤/٤ بدائرة قسم شرطة ثان شبرا الخيمة - محافظة القليوبية، نقل بجهاز من الأجهزة صورة المجني عليها «ملك.م.م» في مكان خاص.
استطرد أمر الإحالة أن المتهم هدد المجني عليها سالفة الذكر بإفشاء أمور مُخدشة بالشرف وهي الصور الملتقطة بالطريقة محل الاتهام السابق وكان ذلك مصحوبًا بطلب و لحملها على القيام بعمل هو إرسال مبلغ ثلاثة آلاف وخمسمائة جنيها مصريًا إليه لعدم نشرها.
اختتم أمر الإحالة أن المتهم انتهك حرمة الحياة الخاصة للمجني عليها سالفة الذكر بأن أرسل إليها بكثافة العديد من الرسائل الإلكترونية دون موافقتها، وذلك على النحو المبين بالتحقيقات.
كما قررت المحكمة، الحكم بالسجن المشدد لمدة 15 عامًا على أربعة متهمين بعد إدانتهم في قضية الإتجار بالمواد المخدرة، وحيازة أسلحة نارية وذخائر دون ترخيص، ومقاومة السلطات، وذلك بدائرة مركز شرطة القناطر الخيرية بمحافظة القليوبية.
وكانت النيابة العامة قد أحالت المتهمين: أحمد.ش. م. ع (30 عامًا)، محمد.س. ا (32 عامًا)، يحي. ط. ف (23 عامًا)، وحمدي. و. ع (19 عامًا)، في القضية رقم 22435 لسنة 2024، والمقيدة برقم 3455 لسنة 2024 كلي جنوب بنها، بعد أن ثبت تورطهم في حيازة مخدرات متنوعة شملت الهيروين، اندازول كاربوكساميد، وميثامفيتامين بقصد الإتجار، إضافة إلى حيازة مخدر الحشيش بنفس الغرض، في مخالفة للقانون.
كما وجهت النيابة تهمة مقاومة السلطات بالقوة والعنف إلى المتهم الأول، بعد أن أطلق عيارًا ناريًا لمنع مأموري الضبط القضائي من القبض عليه، حيث استهدف كلًا من المقدم محمود إسماعيل والنقيب أحمد مصطفى أثناء تنفيذ مهمتهما.
وكشفت التحقيقات أن المتهمين حازوا أسلحة نارية وذخائر دون ترخيص، حيث أحرز المتهم الأول بندقية خرطوش وأربع طلقات نارية، بينما أحرز المتهم الثاني بندقية آلية وتسع طلقات نارية، فيما ضبط بحوزة المتهم الثالث فرد خرطوش وطلقة نارية، أما المتهم الرابع فقد حاز أسلحة غير مششخنة (بندقية خرطوش وفرد خرطوش)، إلى جانب بندقية آلية، وذخائر متنوعة دون تصريح قانوني.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: القليوبية محكمة أخبار الحوادث السجن المشدد أسلحة نارية أمن القليوبية القناطر الخيرية جنايات شبرا ترويج المخدرات شبرا الخیمة
إقرأ أيضاً:
بين الزواج والتنازل عن ميراثي.. تفاصيل جديدة بشأن فتاة بني سويف
أثارت استغاثة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف، تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما تحدثت عن تعرضها لمشكلات وخلافات مع أسرتها، في واقعة دفعت الجهات المعنية إلى التحرك لفحص البلاغات وكشف ملابسات القضية.
وبين تضامن واسع ومطالب بسرعة الوصول إلى الحقيقة، عادت القضية لتسلط الضوء على أهمية حماية الفتيات، والتعامل مع مثل هذه البلاغات بجدية، بما يضمن تحقيق العدالة وصون الحقوق وفقًا للقانون.
وعلقت مها أبو بكر، المحامية بالنقض، على واقعة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف صاحبة الاستغاثة ضد أسرتها، والتي قالت، وفقًا لتصريحاتها، إنها استيقظت داخل مصحة بمحافظة القاهرة بين أشخاص لا تعرفهم، بعدما نُقلت إليها وهي فاقدة الوعي، بأمر من شقيقها، بسبب حبها لشاب ورفضه زواجها منه.
وقالت مها أبو بكر إن الواقعة، إذا ثبتت الاتهامات أمام القضاء، تتضمن اقتران عدة جنح وجنايات قد تصل عقوبتها إلى السجن المؤبد، موضحة أن شقيق الفتاة قد يواجه هذه العقوبة، وكذلك والدتها إذا ثبت اشتراكها في الواقعة بالتحريض، إذ إن المحرض في الجرائم يعاقب بالعقوبة المقررة للفاعل الأصلي وفقًا للقانون.
وأضافت المحامية بالنقض، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن الأشخاص الذين اصطحبوا الفتاة من منزلها إلى المصحة قد تطبق عليهم أيضًا العقوبات القانونية، كما أن إعطاء أي شخص عقارًا دون رضاه يعد جريمة يعاقب عليها القانون، وإذا ثبت وجود مخالفات داخل المصحة التي احتُجزت بها الفتاة، فقد تتعرض للجزاءات القانونية التي قد تصل إلى الغلق.
وأوضحت أن احتجاز أي شخص داخل مصحة أو دار رعاية أو أي مكان آخر دون سند قانوني يُعد احتجازًا دون وجه حق، وهو فعل يعاقب عليه القانون.
ولفتت إلى أن إعطاء شخص أي عقار دون موافقته يمثل جناية، كما أن الاحتجاز القسري، أو الخطف بطريق التحايل، أو إجبار شخص على التنازل عن ميراثه، قد يشكل جرائم يعاقب عليها القانون، وقد تتعدد الاتهامات بحسب ظروف كل واقعة.
وأشارت إلى أن العقوبات قد تصل إلى السجن المؤبد، مؤكدة أنه إذا ترتب على الواقعة وفاة المجني عليها، فقد تواجه القضية اتهامات أشد وفقًا لما تقرره جهات التحقيق والمحكمة.
وتابعت أن القضية لم تعد بيد أي فرد، وأنه حتى إذا تنازلت الفتاة عن المحضر، فلن يتوقف سير الدعوى، لأن الواقعة تُعد جناية، والجنايات لا يجوز فيها التنازل من جانب المجني عليه، موضحة أن للقاضي، وفقًا للمادة (17) من قانون العقوبات، سلطة النزول بالعقوبة درجة أو درجتين وفقًا لظروف كل قضية.
اعترافات شقيق الفتاةولفتت إلى أن أفراد أسرة الفتاة سيواجهون العقوبة القانونية بسبب ما ارتكبوه، مؤكدة أن التنازل لن ينهي القضية، خاصة بعد اعترافات شقيق الفتاة التي أدلى بها عبر مواقع التواصل الاجتماعي والقنوات الفضائية.
وكشفت أن الأمر كان قد يختلف إذا اقتصرت الأقوال على الفتاة وحدها، إذ كان من الممكن أن تعدل عن أقوالها، إلا أن ما صدر من شقيقها من اعترافات عزز من وجود أركان الجريمة، وأصبح للقانون كلمته في هذه الواقعة.
وقالت هايدي الشابوري فتاة بني سويف، صاحبة الاستغاثة من أسرتها، إن الخلاف تصاعد؛ بعد تمسكها بإتمام زواجها من عماد، مؤكدة أن أسرتها أبلغتها بأنها لن تكتب لها قائمة منقولات؛ إذا أصرت على الزواج منه.
وأضافت أن والدتها قالت لها: «عايزة تتجوزيه؟؛ غوري بره البيت»، ثم طالبتها- بحسب روايتها- بالتوقيع على «تنازل عن نصيبها في الميراث»؛ بدعوى أن عماد «واخدك عشان يطمع فيكي».
وأضافت، أنها أوضحت أن نصيبها من الميراث كان عبارة عن “شقة واحدة فقط”، وأنها لم تحصل على غيرها، مشيرة إلى أن تلك الشقة كان لها مشترٍ، دفع جزءًا من ثمنها، وطلب مهلة لسداد المبلغ المتبقي.
وقالت إنها استخدمت الأموال التي حصلت عليها في شراء شقة أخرى بمنطقة شرق بني سويف، مؤكدة أنها عندما اتهمتها أسرتها بأنها اشترت الشقة لصالح عماد؛ ردت عليهم قائلة: «تعالوا هاخدكم من إيديكم وهوديكم الشقة اللي فاضية بتاعتي، أنا جايباها في شرق، وآدي عنوانها أهو بالتوكيل الرسمي اللي باسمي»، كما عرضت عليهم أيضًا الشقة التي كانت ستقيم فيها مع عماد بمنطقة غرب، والتي تضم الأثاث الذي اختارته بنفسها.
وأشارت هايدي إلى أن أسرتها وافقت بعد ذلك مبدئيًا على استكمال الإجراءات، فبدأت في جمع أغراضها؛ استعدادًا لمرحلة كتابة القائمة، لكنها فوجئت عند عودتها إلى المنزل بوجود ابن عمها، حيث عادت المناقشات مرة أخرى.
وأكدت أنها كررت موقفها، قائلة: «أنا اللي هعيش»، موضحة أن الانفصال السابق لا ينتقص من قيمة الرجل، وأن المعيار الحقيقي بالنسبة لها هو أن يقدر زوجته، ويحميها، ويكون «سندها وضهرها».
وأضافت، مُخاطبة أسرتها: «ما تسألونيش لو أنا أخدت واحد تاني، الرتب والمناصب اللي أنتوا عايزينها، حد فيكم هيوقف لي لو أنا بابي اتقفل عليا وما تعرفوش عني حاجة».