أكبر شركة أوروبية تعلن تعليق رحلاتها الى الكيان
تاريخ النشر: 21st, May 2025 GMT
وقال موقع ذا ماكر العبري: شركة رايان إير أكبر شركة طيران اقتصادي في أوروبا، تعلن رسميًا أنها لن تقوم بتسيير رحلات من وإلى "إسرائيل" حتى 11 يونيو
وقالت "ريان إير" الأوروبية للطيران أنها سئمت من الوضع الأمني في كيان العدوّ الصهيوني، وأنها قد تحول طائراتها إلى وجهات أخرى في أوروبا، وفي هذه الأثناء، تقوم مجموعة لوفتهانزا أيضًا بتمديد عمليات الإلغاء.
و️أفاد الرئيس التنفيذي لشركة رايان إير بأن نموذج أعماله لا يتناسب مع الحرب - خاصة بعد سقوط صاروخ يمني على مطار اللّد "بن غوريون".
وطرح سؤالاً، قال فيه: "والآن، مع بدء فصل الصيف، يثار سؤالاً كبيراً حول شكل مطار اللد "بن غوريون" في موسم الذروة: هل يمكن استعادة ثقة شركات الطيران الأجنبية في إسرائيل؟ وهل هناك تفسير لاستمرار ارتفاع أسعار تذاكر الطيران على الخطوط الجوية الإسرائيلية؟، حدّ وصفه.
وعبر موقع "غلوبس" الصهيوني عن خيبة أمله من الوضع الأمني وعزوف شركات الطيران حتى الصهيونية عن الكيان،
يأتي ذلك فيما تستمر موجة إلغاء شركات الطيران العالمية عن تسيير رحلاتها إلى كيان العدوّ الصهيوني عقب استهداف القوات المسلحة اليمنية لمطار اللد وإعلانها فرض حظر جوي على كيان العدوّ الصهيوني؛ إسنادًا للشعب الفلسطيني الذي يتعرض لحرب إبادة صهيونية في غزة.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
الأزهر يدين تكرار اقتحام مسؤولي الكيان المحتل للمسجد الأقصى المبارك
أدان الأزهر الشريف بأشد العبارات تكرار اقتحام مسؤولي الكيان المحتل للمسجد الأقصى المبارك، برفقة آلاف من الصهاينة المتطرفين، تحت حماية قوات الاحتلال، وممارسة طقوس استفزازية .
وأكد الأزهر في بيان، أن هذا السلوك الإجرامي المتكرر يمثل تعديًا صارخًا على الوضع التاريخي والقانوني القائم بالقدس، إضافة إلى أنه يشكل استخفافًا بمشاعر المسلمين حول العالم.
وحذر الأزهر من أن استمرار هذه الانتهاكات الممنهجة ينذر بتأجيج الصراع وتقويض جهود التهدئة بالمنطقة؛ موضحًا أن محاولات التهويد وفرض الأمر الواقع لن تُغيِّر من حقيقة أن المسجد الأقصى، بمساحته الكاملة، هو وقف إسلامي خالص، وسيبقى شاهدًا على إسلامية المقدسات وعروبة القدس.
ودعا الأزهر المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياتهما، بالتدخل العاجل لوقف هذه الاعتداءات الصهيونية المتكررة بحق المقدسات في القدس المحتلة، وإلزام سلطات الاحتلال بالالتزام بقرارات الشرعية الدولية؛ متضرعًا إلى المولى -عز وجل- أن يحفظ المسجد الأقصى، وينصر المرابطين فيه، ويحقن دماء الشعب الفلسطيني، ويمنَّ على أمتنا بالأمن والاستقرار.