حادثة جنين تثير الغضب الدولي.. الجيش الإسرائيلي يطلق النار على وفد دبلوماسي
تاريخ النشر: 21st, May 2025 GMT
تواصلت الإدانات الدولية، الأربعاء، بعد تعرض وفد دبلوماسي لإطلاق نار من قبل قوات الجيش الإسرائيلي عند المدخل الشرقي لمخيم جنين في الضفة الغربية، وذلك رغم التنسيق المسبق للزيارة.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إنه “خلال دخول الوفد إلى منطقة قتال نشطة، انحرف عن المسار المخصص له، ما أدى إلى إطلاق نار تحذيري من قوة ميدانية”، مؤكداً عدم وقوع إصابات وفتح تحقيق فوري في الحادث.
وأدانت عدة دول هذا التصرف، حيث اعتبر وزير الخارجية الإيطالي أنتونيو تاياني الحادث “تهديداً غير مقبول”، مطالباً بتوضيحات رسمية، في حين استدعت وزارة الخارجية الإيطالية السفير الإسرائيلي في روما.
كما نددت الخارجية الإسبانية بما جرى، مؤكدة أن أحد دبلوماسييها كان ضمن الوفد وهو بخير. أما الاتحاد الأوروبي، فاعتبر الحادث “غير مقبول”، وطالب بإجراء تحقيق ومحاسبة المسؤولين.
من جانبها، وصفت الخارجية الأردنية الحادث بأنه “انتهاك صارخ للأعراف والاتفاقيات الدبلوماسية”.
وفي سياق متصل، ومع استمرار التوتر في الأراضي الفلسطينية، وصل الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى لبنان في زيارة رسمية تستمر ثلاثة أيام، هي الأولى له منذ عام 2017، لبحث ملف السلاح في المخيمات الفلسطينية.
وجاء في بيان مشترك عقب لقائه الرئيس اللبناني جوزيف عون: “نؤكد التزامنا بمبدأ حصرية السلاح بيد الدولة اللبنانية، وإنهاء أي مظاهر خارجة عن منطق الدولة”، كما أعلن الجانبان عن تشكيل لجنة مشتركة لمتابعة أوضاع المخيمات وتحسين ظروف اللاجئين مع احترام السيادة اللبنانية.
كما دان عباس والرئيس اللبناني استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، مطالبَين المجتمع الدولي بالتحرك الفوري لحماية المدنيين الفلسطينيين ووقف الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على لبنان، وتنفيذ الاتفاقات الدولية ذات الصلة.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: اسرائيل الضفة الغربية جنين غزة
إقرأ أيضاً:
وسائل الإعلام الإيطالية تبرز توافق الرئيس السيسي وميلوني لتعزيز العلاقات الثنائية والقضايا الدولية
أبرزت وسائل الإعلام الإيطالية المباحثات الهاتفية بين الرئيس عبدالفتاح السيسي ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني حول سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، إلى جانب بحث عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وأفادت صحيفة "سولي 24 أوري" اليومية الإيطالية بأن الرئيس عبدالفتاح السيسي ورئيسة الوزراء جورجيا ميلوني ناقشا جوانب مختلفة من العلاقات الثنائية على الصعيدين السياسي والاقتصادي لا سيما في مجال التدريب التقني والمهني، فضلا عن الجهود المشتركة لمكافحة الهجرة غير النظامية.
وأضافت أن هذه المناقشات جاء خلال مكالمة هاتفية بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو لمصر، وفقا لبيان صادر عن الحكومة الإيطالية.
وأشارت إلى أن بيان الحكومة الإيطالية أوضح أنه في ضوء السياق الإقليمي الصعب، اتفق الزعيمان على البقاء على اتصال وثيق بهدف تعزيز البحث عن حلول دبلوماسية مستدامة تضمن الاستقرار في المنطقة وتؤكد مجددا على المبدأ الأساسي لحرية الملاحة.
من جانبها ، أبرزت وكالة "نوفا" الإيطالية عنوان "مصر وإيطاليا: السيسي وميلوني يجريان مكالمة هاتفية، تركز على العلاقات والقضايا الدولية"، مشيرة إلى أنه تم تناول العلاقات الثنائية بين البلدين والقضايا الإقليمية والدولية.
ونقلت الصحيفة الإيطالية عن محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، في بيان، أن الرئيس السيسي أكد مجددا تقديره للعلاقات التاريخية بين مصر وإيطاليا، مشددا على أهمية مواصلة العمل على تعزيز الروابط المتينة بين البلدين الصديقين، لا سيما في مجالي التجارة والاستثمار، بما يحقق المصالح المشتركة.
وأوضحت أن الرئيس عبدالفتاح السياسي دعا إلى زيادة الاستثمارات الإيطالية في السوق المصرية، نظرا للفرص الواعدة التي توفرها.
بدورها، كتبت صحيفة "لاستامبا " الإيطالية الشهيرة عنوان " السيسي وميلوني يدعوان إلى مواصلة الجهود لتهدئة الأوضاع في الشرق الأوسط"، مشيرة إلى أن القاهرة دعت إلى مزيد من التنسيق في مكافحة الهجرة غير النظامية.
وقالت الصحيفة الإيطالية إن الرئيس عبد الفتاح السيسي تلقى اتصالا هاتفيا من رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني، مضيفة أنه وفقا لبيان مصري ناقش الجانبان جوانب العلاقات الثنائية بين مصر وإيطاليا، مع التركيز بشكل خاص على "ضرورة مواصلة الجهود لمنع التصعيد وحل النزاعات سلميا".
وأشارت إلى أن الاتصال تطرق إلى الأزمات المختلفة الجارية في الشرق الأوسط، وأن الجانبين اتفقا على مواصلة العمل على تعزيز العلاقات الثنائية وتكثيف التشاور والتنسيق السياسي بين مصر وإيطاليا، للمساهمة في السلام والاستقرار الإقليميين.
ولفتت إلى أن رئيسة الوزراء الإيطالية أعربت عن رغبتها في زيارة مصر في أقرب وقت ممكن.