سكرتير محافظ بني سويف يتابع توافر السلع الأساسية في المحال والأسواق التجارية
تاريخ النشر: 21st, May 2025 GMT
قام اللواء سامي علام السكرتير العام المساعد بمحافظة بني سويف، بالإشراف على تنفيذ حملة موسعة لحماية المستهلك شملت عددًا من القطاعات الحيوية والأسواق والمنشآت الطبية، بمدينة بني سويف، وبالتنسيق مع الجهات المعنية ذات الصلة، ضمن خطة الاستعدادات لاستقبال عيد الأضحى المبارك، وفي ظل تواجد سيارة للضبطية القضائية التابع للجهاز والتي تجوب الأسواق والمناطق التجارية.
وأسفرت الحملة التي قامت بالمرور على عدد من المنشآت الطبية، عن رصد بعض منشآت انتهى تعاقدها بشأن التخلص من النفايات الطبية ، وجار اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال تلك المخالفات، بما يضمن تطبيق الاشتراطات البيئية والصحية المتبعة.
كما شملت الحملة المرور على عدد من المحال والأسواق التجارية، لمتابعة توافر السلع الغذائية الأساسية والتي ينزايد عليها الطلب في المواسم، والتأكد من توافرها بكميات كافية مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، وأسفرت الحملة عن تحرير عدة محاضر لمخالفات تموينية وصحية وبيئية، تضمنت عدم الإعلان عن أسعار السلع المعروضة للبيع، وضبط وحيازة منتجات منتهية الصلاحية، وعدم اصدار فواتي ضريبية.
كما رصدت الحملة وجود شركة شحن تدار بدون ترخيص، وتمارس نشاطها داخل وحدة سكنية، حيث تم ضبط كميات من المنتجات مجهولة المصدر، وجار اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
رافق السكرتير العام المساعد خلال جولته، كل من: أحمد دهشان رئيس فرع جهاز حماية المستهلك ببني سويف، الأستاذة عزة بسيوني مدير تموين البندر، الأستاذ فواز رجب نائب رئيس مدينة بني سويف.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بني سويف محافظ بني سويف محافظة بني سويف بنی سویف
إقرأ أيضاً:
أزهري يعلق على واقعة فتاة بني سويف وموقف الإسلام من منع الميراث
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق الدكتور محمد حمودة، أحد علماء الأزهر، على واقعة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف صاحبة الاستغاثة ضد أسرتها، والتي تؤكد أن شقيقها يسعى إلى حرمانها من الميراث.
وقال، إن الله سبحانه وتعالى لم يوكل أحدًا بتوزيع الميراث، وإنما تولى سبحانه تقسيمه بنفسه، مؤكدًا أنه لا مورث في الإسلام إلا الله، وأن أحكام المواريث جاءت بنصوص شرعية واجبة التطبيق.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن القرآن الكريم تميز عن الكتب السماوية السابقة بتحديد أنصبة الورثة بدقة، مستخدمًا الكسور في بيان حقوق كل وارث، بما يحقق العدالة بين أفراد الأسرة.
واستشهد بقول الله تعالى في سورة النساء: « يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا»، مؤكدًا أن هذه الآيات تمثل تشريعًا إلهيًا لا يجوز لأحد تغييره أو مخالفته.
وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى هو الرازق، وهو وحده من يملك حق تحديد أنصبة الميراث، موضحًا أن أحكام المواريث منزلة من عند الله، ولا يحق لأي شخص تعديلها أو الانتقاص من حقوق أي وارث.