سوهاج تُعيد الحياة لمنشآتها الطبية المتوقفة.. خطة عاجلة لتشغيل المستشفيات وتطوير الخدمات الصحية
تاريخ النشر: 21st, May 2025 GMT
تسعى محافظة سوهاج إلى إحداث نقلة نوعية في القطاع الصحي، من خلال خطة متكاملة تستهدف تشغيل المنشآت الطبية المتوقفة منذ سنوات، وتطوير الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين بمختلف المراكز والمدن.
وتتضمن الخطة الإسراع في تشغيل المركز الطبي بحي الكوثر، من خلال التنسيق بين مديرية الصحة ومديرية الإسكان، تمهيدًا لبدء العمل بالعيادات الخارجية لخدمة أهالي الحي والمناطق المجاورة.
كما تشمل الخطة تشغيل عدد من مستشفيات التكامل التي توقفت عن العمل، وعلى رأسها مستشفى دار السلام، حيث تم التأكيد على ضرورة إيجاد حلول عاجلة.
وفعالة لضمان إعادة تشغيل تلك المستشفيات بكفاءة، لتوفير خدمات طبية متكاملة للمواطنين.
وفي السياق ذاته، يجري العمل على دعم وتشغيل مستشفى التكامل بأولاد عزاز، بالتنسيق مع مؤسسات المجتمع المدني، للمساهمة في رفع كفاءتها وضمان استمرار تقديم الخدمة الطبية بها.
وأكدت المحافظة على أهمية المتابعة المستمرة لكافة المنشآت الصحية، ورفع درجة الاستعداد لمواجهة أي طوارئ، مع التأكيد أن القطاع الصحي يأتي على رأس أولويات خطة التنمية الشاملة والمستدامة بسوهاج.
وتعود هذه التحركات إلى الاجتماع الموسع الذي عقده اللواء الدكتور عبد الفتاح سراج، محافظ سوهاج، بحضور الدكتور عمرو دويدار، وكيل وزارة الصحة، وعدد من رؤساء المراكز والمدن، لمناقشة مستجدات القطاع الصحي وآليات التنفيذ السريع للخطة.
وذلك في إطار سعي المحافظة لتحسين مستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين وإعادة تشغيل المنشآت الطبية المتوقفة منذ سنوات.
وأكد المحافظ على ضرورة استغلال جميع المنشآت الصحية غير المستغلة لتحقيق أقصى استفادة ممكنة، وتوسيع نطاق الخدمات الطبية في مختلف أنحاء المحافظة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سوهاج محافظ سوهاج اخبار محافظة سوهاج المنشآت الصحية اجتماع
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
القدس المحتلة - صفا
أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.
وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.
وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.
وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.
كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.
وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".
وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".
وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.
وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.