قتلى بغارات على لبنان وإسرائيل تتحدث عن اغتيال قيادي بحزب الله
تاريخ النشر: 21st, May 2025 GMT
قالت وزارة الصحة اللبنانية اليوم الأربعاء إن "3 أشخاص استشهدوا" وأصيب آخرون جراء غارات إسرائيلية على بلدات بالجنوب، في حين زعم جيش الاحتلال قتل قائد عسكري بحزب الله في هجوم بمسيّرة على منطقة ياطر جنوب لبنان.
وأوضحت وزارة الصحة اللبنانية أن 3 غارات للاحتلال الإسرائيلي استهدفت بلدات عين بعال وياطر وعيترون جنوبي البلاد.
مراسل #صوت_كل_لبنان: الطيران المسير الاسرائيلي اغار مستهدفا دراجة نارية في بلدة عيترون وعلى الفور توجهت سيارات الاسعاف الى المكان المستهدفhttps://t.co/19JbSlIxji #عاجل pic.twitter.com/82vdzzWJXm
— صوت كل لبنان vdlnews 93.3 (@sawtkellebnen) May 21, 2025
من جهتها، قالت منصات لبنانية إن الطيران الإسرائيلي المسّير أغار على دراجة نارية في بلدة عيترون لتتوجه إثر ذلك سيارات الإسعاف إلى المكان.
وكانت وزارة الصحة اللبنانية أعلنت أن غارة إسرائيلية صباح اليوم الأربعاء أسفرت عن مقتل مواطن، في حين ذكرت وكالة الأنباء اللبنانية أن الغارة وقعت على طريق "الحوش-عين بعال" قرب مدينة صور.
وقد تحدث الجيش الإسرائيلي اليوم في بيان عن قتل من وصفه بـ"قائد في وحدة الرضوان" التابعة لحزب الله، في هجوم بطائرة مسيرة على منطقة ياطر جنوب لبنان.
إعلانوتأتي هذه الغارات الأربعاء بعد سلسلة هجمات إسرائيلية هذا الأسبوع قالت تل أبيب إنها تستهدف عناصر من حزب الله، حيث أعلنت الثلاثاء "القضاء" على عنصر من الحزب في منطقة المنصوري.
كما قُتل شخص وأصيب 3 آخرون، الاثنين الماضي، في غارات على مناطق جنوبية عدة، وسط مزاعم الجيش الإسرائيلي استهدافه قوة الرضوان التابعة لحزب الله.
وتواصل إسرائيل تنفيذ هجمات شبه يومية على مناطق جنوب لبنان، رغم اتفاق وقف إطلاق النار، وتحتل حتى الآن 5 تلال لبنانية رئيسية كانت قد سيطرت عليها خلال العدوان الواسع الذي بدأ في أكتوبر/تشرين الأول 2023 وتوسع في سبتمبر/أيلول 2024.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات
إقرأ أيضاً:
سلام: الحكومة اللبنانية تعمل على تأمين السكن المؤقت للعائدين إلى الجنوب
بيروت- أعلن رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، الخميس، أن حكومته تعمل على تأمين مقومات العودة الكريمة لسكان جنوب البلاد، عبر توفير السكن المؤقت والانتقالي، بما في ذلك المنازل الجاهزة، في إطار خطة لتسهيل عودة الأهالي إلى قراهم ومدنهم.
وخلال ترؤسه اجتماعا لبحث الخطوات العملية لتسهيل عودة أهالي الجنوب، شدد سلام، وفق بيان لرئاسة مجلس الوزراء، على أن هدف زيارته إلى زوطر الغربية في قضاء النبطية جنوبي البلاد، الأربعاء، كان التأكيد لأهل الجنوب أن "الدولة لن تكتفي باستعادة الأرض، بل ستعود معهم وإليهم".
وأضاف أنه بعد "انتشار الجيش والأمن، سيُستكمل العمل على فتح الطرقات ورفع الأنقاض وإعادة الخدمات الأساسية، وصولا إلى تأمين مقومات العودة الكريمة والسكن المؤقت والانتقالي، بما في ذلك المنازل الجاهزة".
وأكد سلام أن "أهل الجنوب لن يكونوا وحدهم في هذه المرحلة، فوزارات الدولة ومؤسساتها ومجالسها مجندة لإنجاز هذه المهمة، وستكون الدولة حاضرة بكل إمكاناتها لإطلاق مسار العودة والتعافي المبكر".
والأربعاء، زار سلام بلدة زوطر الغربية في قضاء النبطية جنوبي البلاد، يرافقه كل من وزير الدفاع ميشال منسى، ورئيس الأركان حسان عوده، والأمين العام للمجلس الأعلى للدفاع محمد المصطفى، ورئيس مجلس الإنماء والإعمار محمد قباني، ومسؤولون آخرون، لتفقد البلدة غداة بدء انتشار وحدات الجيش اللبناني فيها ضمن المرحلة الأولى من تنفيذ اتفاق "صيغة الإطار".
وكان الجيش اللبناني أعلن، الثلاثاء، بدء انتشار وحداته العسكرية في بلدة زوطر الغربية، في إطار تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق "صيغة الإطار"، وفق الآلية المنبثقة عن التفاهم الثلاثي بين لبنان والولايات المتحدة وإسرائيل، الذي جرى التوصل إليه في روما.
وتقع زوطر الغربية جنوب نهر الليطاني، وتعد من المناطق التجريبية المشمولة بالمرحلة الأولى من الاتفاق الموقع في 26 يونيو/ حزيران الماضي.
وينص الاتفاق على انسحاب الاحتلال الإسرائيلي متدرج من الأراضي اللبنانية المحتلة، يبدأ بتطبيق نموذج في مناطق تجريبية، على أن يتولى الجيش اللبناني المسؤولية الأمنية في المناطق التي تنسحب منها القوات الإسرائيلية، إلى جانب نزع سلاح الجماعات المسلحة، في إشارة إلى "حزب الله".
والاثنين، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية بدء عمليات المنطقة التجريبية في قرى فرون وصريفا وزوطر الغربية، وفقا للإطار الثلاثي وتحت رعاية مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان.
ومنذ 2 مارس/ آذار 2026، تواصل إسرائيل عدوانها على لبنان، ما أسفر عن مقتل 4 آلاف و328 شخصا وإصابة 12 ألفا و230 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص، وفقا لمعطيات رسمية.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ المواجهات بين عامي 2023 و2024، كما توغلت خلال العدوان الحالي لأكثر من 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.