الثورة نت/..
أكدت اللجنة العليا لتنظيم التصحيح أن مناسبة الوحدة اليمنية المباركة تختلف عن غيرها من المناسبات الأخرى؛ لأنها توجت نضالات وكفاحات شعب بأسره في مواجهة الاستعمار والاستبداد، والتخلف والتشطير والمخاطر، والمؤامرات الرامية إلى إحباط قيامها.

وأوضحت اللجنة في بيان، أن الشعب اليمني قدَّم في مساره الطويل لتحقيق الوحدة قوافل من الشهداء، وفي طليعتهم الشهيد الرئيس إبراهيم الحمدي، والشهيد الرئيس سالم ربيّع علي.

وأشار البيان إلى أن هذا الحلم النبيل، الذي راود اليمنيين قروناً من الزمن حتى تحقق في الـ 22 مايو عام 1990م، جسَّد إرادة الشعب والثورة اليمنية “سبتمبر وأكتوبر”، ولولا أن إدارة الوحدة في ذلك التاريخ لم تكن على مستوى ذلك الحدث العظيم والهدف النبيل والمنجز الكبير لكان اليمن اليوم في مصافِ الدول الكبرى.

ولفت إلى أهمية تضافر جهود كل القوى الوطنية للتصدّي للمخاطر المحدقة باليمن، والتي كُشف الستار عنها في مؤتمر جدة، والهادفة إلى الإطاحة بوحدة اليمن، وتقسيمه أرضا وإنساناً، وغرس ثقافة الحقد والكراهية والإرهاب بين أبنائه؛ لتمزيق النسيج الاجتماعي اليمني.

وجدّد تنظيم التصحيح -بهذه المناسبة- تأييده للقيادة الثورية والسياسية في نصرة غزة والضفة الغربية، وكل فلسطين، وفي التصدي البطولي للقوات المسلحة للعدوان الأمريكي – البريطاني والإسرائيلي على بلادنا.

المصدر

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

البابا تواضروس: في مصر لا تعرف الفرق بين مسلم ومسيحي.. والنيل صنع الوحدة الوطنية

أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن المجتمع المصري يتمتع بخصوصية فريدة تجعل من الصعب التفرقة بين المسلم والمسيحي، مشيرًا إلى أن نهر النيل لعب عبر التاريخ دورًا أساسيًا في تشكيل الشخصية المصرية وترسيخ قيم التعايش والوحدة الوطنية بين أبناء الوطن.

واوضح قداسته، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أسامة كمال على قناة DMC، أن المصريين عاشوا على ضفاف النيل واستمدوا منه الحياة ومقومات المعيشة، الأمر الذي أسهم في خلق حالة من التقارب والألفة بينهم، مضيفًا أن المصريين بطبيعتهم يحبون التواجد معًا، ولذلك نشأت المدن والقرى، كما بُنيت المعابد والكنائس والمساجد بالقرب من نهر النيل.

الوحدة الوطنية 

وأشار قداسته إلى أن هذا النمط من الحياة أسهم في ترسيخ مفهوم الوحدة الوطنية، مؤكدًا أن المصريين يمثلون صورة واحدة، وأنه لا يمكن التمييز بين المسلم والمسيحي من خلال الملامح أو الملابس أو أسلوب الحياة، وإنما يظهر الاختلاف فقط عند دخول أحدهما إلى المسجد أو الكنيسة.

وأكد البابا تواضروس أن مصر تمتلك هوية حضارية وإنسانية لا تشبه أي دولة أخرى، وأن هذا التعايش انعكس في العادات والتقاليد المشتركة بين المصريين، مستشهدًا بـ"كحك العيد" الذي لا يمكن معرفة إن كان صُنع في بيت مسلم أو مسيحي، إلى جانب احتفال جميع المصريين بشم النسيم، باعتبارها مظاهر تعكس الهوية المصرية الأصيلة.

التسامح والمحبة

وشدد قداسته على ضرورة الحفاظ على قيم التسامح والمحبة والصدق، مؤكدًا أن التربية والتعليم يمثلان الركيزة الأساسية لبناء الإنسان، وأن المدرسة تؤدي دورًا محوريًا في غرس هذه القيم في الأجيال الجديدة.

جرعة وطنية تنويرية.. البابا تواضروس يروي 5 حكايات عن مصر لأطفال لوجوس چونيوررسالة وطنية من البابا تواضروس للأطفال.. «حب مصر» يبدأ من القلوب الصغيرةالبابا تواضروس للأطفال: اعرفوا مصر أولًا.. وخمس حكايات تغرس حب الوطن في القلوبالبابا تواضروس يستقبل الأنبا إسحق لمتابعة العمل الرعوي بإيبارشية طما

واختتم البابا تواضروس حديثه بالتأكيد على أهمية المعلم في بناء المجتمع، قائلًا إن اختيار المعلم يجب أن يتم بعناية كبيرة، لأنه المسؤول عن تشكيل شخصية الإنسان وصناعة مستقبل الوطن.

طباعة شارك البابا تواضروس البابا تواضروس الثاني الكنيسة المسجد الوحدة الوطنية نهر النيل

مقالات مشابهة

  • التصحيح في مراحله الأخيرة| توضيح عاجل بشأن موعد نتيجة الثانوية العامة 2026
  • نتيجة الثانوية الأزهرية 2026 تقترب.. رابط الاستعلام بعد انتهاء التصحيح والاعتماد الرسمي
  • تقني المعرفة أو المثقف الوظيفي وعقدة الإخوان
  • تنظيم العمل الأهلي في مصر.. كيف يضمن القانون تكامل الجهود وتحقيق التنمية؟
  • البابا تواضروس: في مصر لا تعرف الفرق بين مسلم ومسيحي.. والنيل صنع الوحدة الوطنية
  • الرئيس اليمني يجري تعديلًا وزاريًا محدودًا ويعين ثلاثة وزراء جدد
  • أمين المؤتمر بأسيوط: كلمة الرئيس في ذكرى ثورة يوليو تؤكد مواصلة مصر لبناء مستقبلها
  • كيف يعيد قانون البحيرات والثروة السمكية تنظيم الاستثمار المائي؟
  • المؤتمر بأسيوط: كلمة الرئيس في ذكرى ثورة يوليو تؤكد مواصلة مصر لبناء مستقبلها
  • الحكومة اليمنية تعزز الشراكة مع القطاع الخاص لاستقطاب الاستثمارات وتحسين الخدمات