بعد تكراره.. طرق تخطي الفزع من الزلزال أثناء النوم
تاريخ النشر: 22nd, May 2025 GMT
الخوف من الزلازل أمر طبيعي، خاصة إذا شعرت بالزلزال بشكل متكرر في وقت قصير، لكن إذا أصبح الخوف يؤثر على حياتك اليومية، فهناك طرق فعالة لتجاوزه أو التخفيف منه:
1. التثقيف والمعرفة
اقرأ عن الزلازل وكيف تحدث.
تعرّف على احتمالية وقوعها في منطقتك.
معرفة الحقائق تقلل من تهويل الأمور في الذهن.
2. الاستعداد النفسي والعملي
جهّز "حقيبة الطوارئ" تحتوي على ماء، طعام، مصباح، أدوية، إلخ.
اعرف أين تذهب وأين تحتمي أثناء الزلزال (تحت الطاولة، بجانب جدار داخلي بعيد عن النوافذ).
خطط مع العائلة مسبقًا للتصرف عند وقوع زلزال.
3. ممارسة تقنيات الاسترخاء
تمارين التنفس العميق.
التأمل أو اليوغا.
الرياضة المنتظمة لتقليل التوتر العام.
4. تجنب المحفزات
لا تفرط في مشاهدة الأخبار أو الفيديوهات المخيفة عن الزلازل.
تابع المصادر الرسمية فقط إذا لزم الأمر.
5. العلاج السلوكي المعرفي (CBT)
يُعتبر من أكثر الطرق فاعلية لعلاج الفوبيا.
يساعدك على إعادة برمجة الأفكار السلبية ومواجهتها بشكل عقلاني.
6. التحدث مع الآخرين
شارك مخاوفك مع الأصدقاء أو العائلة.
أحيانًا الحديث عن الخوف يقلل من حدته.
7. استشارة مختص نفسي
إذا استمر الخوف وسبب لك نوبات قلق أو هلع، فمن الأفضل مراجعة مختص.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الفزع الزلزال الخوف من الزلزال زلزال
إقرأ أيضاً:
مخلفات الحرب تقتل 130 سورياً وتصيب 322 خلال 3 أشهر
أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية ( أوتشا) مقتل 130 سورياً وإصابة 322، جراء انفجار مخلفات حرب في الفترة ما بين 1 مارس/آذار و1 يونيو/حزيران 2026.
وقال المكتب -في تقرير له حول الألغام في سوريا أمس الخميس- إنه "تم تسجيل 268 حادثاً متعلقاً بالذخائر المتفجرة على مستوى سوريا، أسفرت عن 452 ضحية بينها 130 قتيلاً و322 مصاباً".
وجاءت غالبية الحوادث المسجلة خلال الفترة المشمولة بالتقرير "في المناطق الزراعية والرعوية، فيما لا يزال الرجال والفتيان أكثر عرضة للخطر أثناء ممارسة الزراعة والرعي والتنقل عبر المناطق الملوثة وغيرها من الأنشطة المتعلقة بكسب العيش"، بحسب التقرير.
وقال التقرير "إن الخطر يحدق بالأطفال أيضاً عند مصادفتهم مواد متفجرة أثناء اللعب أو التنقل أو العمل أو أثناء إعالة أسرهم".
وأوضح "أن شركاء العمل في مجال مكافحة الألغام يقومون بتقديم خدمات المسح والتطهير والتوعية بمخاطر الذخائر المتفجرة ومساعدة الضحايا في جميع أنحاء سوريا"، مضيفاً "أن تلك الجهود ساهمت في الحد من المخاطر التي تواجه المجتمعات المتضررة، ومكّنت من إيصال المساعدات الإنسانية بشكل أكثر أماناً، ودعمت الوصول إلى المساكن والخدمات والأراضي الزراعية والبنية التحتية وجهود إعادة الإعمار والتعافي".
تعاون دوليوأعلن "مؤتمر المعنيين بأعمال إزالة الألغام في سوريا"، الذي انعقد بين 22 و24 يونيو/حزيران الجاري في جنيف، عن الانتقال في إزالة مخلفات الحرب من الجهود المتفرقة إلى تعاون وتنسيق دولي.
وحصدت مخلفات الحرب والذخائر العنقودية والألغام الأرضية أرواح 3799 مدنياً (بينهم ألف طفل و377 امرأة) منذ مارس/آذار 2011 وحتى أبريل/نيسان 2026، بحسب ما قال لـ"الجزيرة نت" في وقت سابق، مدير الشبكة السورية لحقوق الإنسان فضل عبد الغني.
إعلانوتشير الإحصاءات إلى استمرار هذا الخطر بعد سقوط النظام في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، إذ سجلت الشبكة مقتل 329 مدنياً (بينهم 65 طفلاً و29 امرأة) في الفترة التي تلت هذا التاريخ، بالتزامن مع حركة عودة النازحين الكثيفة واستئناف الأنشطة الزراعية في مناطق كانت خطوط مواجهة سابقة.
ووفق إحصائية نشرتها وزارة الدفاع السورية في أبريل/نيسان الماضي، بلغ عدد الألغام والمخلفات الحربية التي قامت أفواج الهندسة العسكرية بتفكيكها أو إتلافها منذ بداية العام الجاري أكثر من 110 آلاف في مناطق مختلفة بالمحافظات السورية.