الحوثيون يحولون "مرّان" إلى مديرية لنهب الإيرادات وتعزيز مشروعهم الطائفي في صعدة
تاريخ النشر: 23rd, May 2025 GMT
كشفت وثيقة صادرة عن مليشيا الحوثي الإرهابية عن استحداثها مديرية جديدة في محافظة صعدة (شمالي اليمن) حملت اسم مديرية (مرّان)، في خطوة تعكس محاولات المليشيا إضفاء هالة دينية وطائفية على معقلها الرئيس.
وينص القرار الصادر عن المليشيا في 13 مايو الجاري، على فصل 6 عزل من مديرية حيدان وعزلة من مديرية الظاهر لتشكيل مديرية جديدة يكون مركزها في منطقة "خميس مرّان".
وقالت مصادر مطلعة إن مليشيا الحوثي تهدف من استحداث هذه المديرية إلى إدخال اسم "مران" في التداولات الإدارية والإعلامية، لما تمثله من رمزية عقائدية لدى الجماعة الإرهابية وأنصارها، كونها معقل زعيمها ومكان تأسيس المليشيا وانطلاقتها لاجتياح المحافظات اليمنية.
وتحتضن منطقة مران قبر مؤسس الجماعة الصريع حسين بدر الدين الحوثي، إلى جانب قبور عدد من أبرز مؤسسيها، وقد سعت المليشيا لتحويلها إلى مزار طائفي يحاكي المزارات الشيعية في العراق وإيران.
ويرى ناشطون أن هذه الخطوة، التي وصفوها "بغير القانونية"، تهدف من جانب آخر إلى تشكيل هيكل إداري وتنفيذي ومناصب جديدة لقياداتها وعناصرها، كمصدر لنهب إيرادات محافظة صعدة، كما تكشف مدى الاضطراب الذي تعيشه مليشيا الحوثي ومحاولاتها فرض مشروعها الطائفي والدموي في المجتمع اليمني.
المصدر
المصدر: وكالة خبر للأنباء
إقرأ أيضاً:
لقاء موسع في مديرية شعوب للتأكيد على الجهوزية
الثورة نت /..
نظمت التعبئة بمديرية شعوب في أمانة العاصمة اليوم، لقاء موسع للعلماء والخطباء والمرشدين وأئمة المساجد للوقوف على آخر المستجدات، والتأكيد على الجهوزية والنفير لكسر الحصار واستعادة الحقوق.
وفي اللقاء استعرض وكيل أول أمانة العاصمة خالد المداني، خلفيات الحصار السعودي المفروض على اليمن وأهدافه وآثاره وتداعياته الخطيرة، مؤكدًا أن قرار كسر الحصار يأتي انطلاقًا من حق الشعب اليمني في نيل استقلاله وسيادته ورفض أي وصاية أو تدخل في شؤونه الداخلية.
وأشار إلى أن قوى العدوان سعت خلال مراحل سابقة إلى فرض الوصاية على القرار الوطني والتأثير في مختلف مفاصل الحياة، مستخدمةً المال والإغراءات لاستقطاب المرتزقة وتجنيدهم على حساب الوطن، إلى جانب الممارسات التي استهدفت المجتمع اليمني وكان لها آثار اجتماعية واقتصادية وإنسانية كبيرة.
وأكد المداني أهمية دور العلماء والخطباء في تعزيز الوعي والبصيرة ووحدة الصف والحفاظ على تماسك المجتمع واستشعار المسؤولية في مواجهة التحديات وترسيخ التلاحم والالتفاف حول القيادة الحكيمة والتأييد الكامل لبيان القوات المسلحة بحظر الملاحة البحرية على العدو السعودي وفق معادلة الحصار بالحصار.
وشدد على مواصلة التعبئة العامة والنفير ورفع مستوى الجاهزية والاستعداد التام لكل الخيارات التي يتخذها قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، لكسر الحصار وانتزاع حقوق الشعب اليمني.. حاثا الجميع على تكثيف الالتحاق بدورات التعبئة استعدادا لخوض معركة الحرية والكرامة والسيادة الوطنية.
من جانبه أشار مسؤول التعبئة بمديرية شعوب عبدالله الكول، إلى أهمية اضطلاع الخطباء والمرشدين بدورهم في تعزيز الوعي والمسؤولية في مواجهة التحديات وقوى العدوان والاستكبار وترسيخ قوة الجبهة الداخلية والتماسك المجتمعي.
حضر اللقاء عدد من القيادات التنفيذية والثقافية والإرشادية والتعبوية بمديرية شعوب.