إطلاق اسم أتاتورك على شارع في مالطا
تاريخ النشر: 24th, May 2025 GMT
أنقرة (زمان التركية) – تم إطلاق اسم مؤسس الجمهورية التركية، مصطفى كمال أتاتورك، على أحد الشوارع الرئيسية في بلدة “مارسا” بجزيرة مالطا الواقعة في البحر المتوسط.
يقع “شارع أتاتورك” بالقرب من المقبرة التركية في مالطا، وتم تثبيت لافتة عند مدخل الشارع تحوي عبارة أتاتورك الشهيرة: “السلام في الوطن، السلام في العالم”.
ونشرت السفارة التركية في فاليتا منشورًا على منصات التواصل الاجتماعي جاء فيه:”تم افتتاح شارع أتاتورك في مالطا يوم 19 مايو، المصادف لذكرى يوم أتاتورك وعيد الشباب والرياضة، تنفيذًا لرغبة سفيرنا الراحل السيد إردنيز شين”.
يذكر أن السفير التركي السابق في فاليتا، إردنيز شين، الذي وافته المنية مؤخرًا في أنقرة أثناء تلقيه العلاج، كان يتابع شخصيًا إجراءات تسمية الشارع باسم أتاتورك.
حضر حفل إطلاق أسم مؤسس تركيا الحديثة القائم بأعمال السفارة التركية في فاليتا، فتحي إيتم، ممثلًا عن البعثة الدبلوماسية.
Tags: أتاتوركتركياشارع اتاتورك في مالطامالطا
المصدر
المصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: أتاتورك تركيا مالطا فی مالطا
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة: “إسرائيل” عززت سيطرتها على غزة والمدنيون ما زالوا يُقتلون رغم إعلان وقف النار
الثورة نت/..
أكد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، اليوم الخميس، أن “إسرائيل” عززت سيطرتها على قطاع غزة وما زال المدنيون يقتلون في منازلهم ومجتمعاتهم المحلية رغم ما يسمى بـ”وقف إطلاق النار”.
وقال غوتيريش في كلمته خلال جلسة نقاش مفتوحة عقدها مجلس الأمن الدولي تحت عنوان “تعزيز آليات الحل السلمي للنزاعات”: “في غزة، ورغم ما يوصف بوقف إطلاق النار، لا يزال المدنيون يدفعون ثمناً باهظاً كل يوم. ويُقتل الناس في منازلهم ومجتمعاتهم المحلية وأثناء ممارستهم أنشطتهم اليومية”.
وأضاف أن “إسرائيل” عززت سيطرتها على قطاع غزة، في حين أصبحت ظروف المعيشة أكثر قسوة بسبب انتشار الأمراض، كما أن عمليات إيصال المساعدات الإنسانية ما تزال تواجه عراقيل إلى حد كبير.
وحذر غوتيريش من أن سياسة الضم “الإسرائيلية” القائمة على العنف تتواصل تدريجياً في الضفة الغربية المحتلة.
وقال: “نشهد توسع المستوطنات، والعمليات العسكرية الإسرائيلية واسعة النطاق، وعمليات نزوح جماعي”.
وبدعم أمريكي وأوروبي، ارتكب جيش العدو الإسرائيلي على مدى أكثر من عامين متواصلين منذ السابع من أكتوبر 2023، جرائم إبادة جماعية وحصار وتجويع في قطاع غزة أسفرت عن استشهاد 73,311مدنياً فلسطينياً، غالبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 173,924آخرين، حتى اليوم، في حصيلة غير نهائية، حيث لا يزال الآلاف من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.
وفي وقت سابق اليوم، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة أن إجمالي عدد الشهداء بنيران جيش العدو منذ وقف إطلاق النار في 10أكتوبر الماضي، بلغ 1,185، وإجمالي الإصابات 3,816، في انتهاك صارخ لاتفاق وقف إطلاق النار.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، بعد حرب إبادة جماعية صهيونية استمرت أكثر من عامين متواصلين، غير أن جيش العدو الإسرائيلي يمارس خروقات يومية للاتفاق، وما يزال يمنع دخول غالبية المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
وتشهد الضفة الغربية المحتلة تصاعدا في الاقتحامات والاعتقالات والأنشطة الاستيطانية “الإسرائيلية” منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة، إذ أسفرت اعتداءات جيش العدو الإسرائيلي والمستوطنين عن استشهاد 1182فلسطينيا، فيما اعتُقل نحو 24 ألف فلسطيني، وفق معطيات فلسطينية رسمية نشرت الاثنين الماضي.